:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    ما بعد الضيق إلا الفرج

    تاريخ النشر: 2006-07-28
     

     

                                                                                                                                                                                                                                                     

        

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين.

     لازالت الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة على أبناء الشعب الفلسطيني حيث بلغ عدد الشهداء أول أمس الأربعاء خمسة و عشرين شهيداً ، وعشرات الجرحى  في قطاع غزة ، ناهيك عن عدد الشهداء في المحافظات الشمالية ، وما يجري على أرض لبنان الشقيق من قتل وتدمير لكل شيء ، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

    فالشهداء قوم أحبهم الله ، واختارهم لجواره ، وحياتهم لها طراز خاص من التكريم الإلهي ( وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ*يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ) (1) .

    والشهداء : جمع شهيد ، سمي بذلك لأن الملائكة الكرام يشهدون موته فهو مشهود .

    والشهيد أرفع الناس درجة بعد الأنبياء والصديقين فقد جاء في الحديث : ( جاء رجل إلى الصلاة والنبي – صلى الله عليه وسلم – يصلي فقال حين انتهى إلى الصف : اللهم آتني أفضل ما تؤتي عبادك الصالحين ، فلما قضى النبي – صلى الله عليه وسلم -  الصلاة قال : من المتكلم آنفا ؟ فقال الرجل : أنا يا رسول الله ، قال عليه السلام : ( إذاً يُعقر جوادك وتُستشهد ) (2 ).

    إن المؤمن يأبي الدنية ، ويرفض المذلة والهوان ، فقد جعل الله العزة للمؤمنين ، فإذا حاول أحد أن يستذلك فدافع ، وإذا حاول أحد أن يعتدي على حقك فعليك أن تمنعه لما ورد في الحديث الشريف ( جاء رجل إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – فقال : يا رسول الله ، أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي ؟ قال عليه السلام : ( فلا تعطه مالك ) قال : أرأيت إن قاتلني ؟ قال عليه السلام : ( قاتله ) ، قال : أرأيت إن قتلني ؟ قال ( فأنت شهيد) ، قال أرأيت إن قتلته ؟ قال عليه السلام : ( هو في النار )( 3).

    وورد عنه -  صلى الله عليه وسلم – أنه قال : ( من قتل دون ماله فهو شهيد ، ومن قتل دون دمه فهو شهيد ، ومن قتل دون دينه فهو شهيد ، ومن قتل دون أهله فهو شهيد ) (4).

    لقد تضمنت السيرة النبوية الشريفة مجموعة من المبشرات للأمة الإسلامية فهذا هو – خباب بن الأرت – رضي الله عنه – الصحابي الجليل المعروف يقول : ( أتيت النبي – صلى الله عليه وسلم – وهو متوسد برده وهو في ظل الكعبة ، وقد لقينا من المشركين شدة ، فقلت : ألا تدعو الله ؟! فقعد عليه السلام وهو  محمرٌ وجهه ، فقال : (لقد كان من قبلكم ليمشط بمشاط الحديد ما دون عظامه من لحم وعصب ، ما يصرفه ذلك عن دينه ، وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت ما يخاف إلا الله ، - زاد بيان الراوي – والذئب على غنمه ) وفي رواية ( ولكنكم تستعجلون ) (5).

    إن نصر الله قريب ، فما بعد الضيق إلا الفرج ، وما بعد العسر إلا اليسر ، ولن يغلب عسر يسرين ، (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً *إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً) (6) .

    ولعل في غزوة أحد مواعظ عديدة لمن أراد أن يستفيد ، حيث يذكر الله المسلمين أتذكرون ما أصابكم من جراح وحصار يوم أحد ؟! أتذكرون شهداءكم وبكاء أطفالكم ؟! أتذكرون ما أصاب أتباع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ؟! لكن لمن العاقبة ، العاقبة للمتقين ، وهذا ما ذكرته الآيات الكريمة : (قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ * هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ*وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ*إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) (7) .

    فنحن قوم أعزنا الله بهذا الدين ، فلا وحدة لنا إلا بالإسلام ، ولا عزة لنا إلا بالقرآن ، فعلينا أن نتمسك بكتاب الله وسنة رسوله عليه السلام ففيهما الخير والسعادة في الدنيا والآخرة .

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

     

     

     

     

    الهوامش:

    1- سورة آل عمران الآية 169-171            2-  رواه ابن حبان في صحيحه      3-  أخرجه مسلم

    4- أخرجه أصحاب السنن                      5- أخرجه البخاري في صحيحه       6- سورة الشرح الآية 5-6

    7- سورة آل عمران الآية 137-140                                         


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة