:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    من سنن الرسول – صلى الله عليه وسلم – في شهر الرحمة والغفران

    تاريخ النشر: 2007-09-21
     

    الحمد لله ، له أسلمت ، وبه آمنت ، وعليه توكلت ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد ،،،

    مع إطلالة شهر رمضان المبارك يتوق مئات الملايين من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها لصيام هذا الشهر الكريم استجابة لقوله تعالى : {  فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ  } (1) ، فالمسلمون في هذه الأيام ، وفي ظلال هذا الشهر الكريم يعيشون أياماً مباركة يصومون نهارها ، ويقومون ليلها استجابة للهدى النبوي الشريف ( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) (2).

    المساجد في شهر رمضان

    كما وأننا نرى المساجد والحمد لله ، تعيش أوقات مباركة وهي تستقبل الآلاف من الركع السجود الذين يعمرونها بأداء الفرائض ، وصلاة التراويح ، وقراءة القرآن ، والتسبيح ، والحمد ، والشكر لله رب العالمين، فتنزل عليهم السكينة ، وتغشاهم الرحمة ، ويذكرهم الله فيمن عنده ، ويغفر ذنوبهم ، ويرفع درجاتهم، ويستجيب دعاءهم ، فهم القوم لا يشقى بهم جليسهم فقد جاء في الحديث الشريف أن  رسول الله – صلى الله وعليه وسلم – قال : (  إن لله ملائكة سيارة فضلاء يتتبعون مجالس الذكر ، فإذا وجدوا مجلساً فيه ذكر قعدوا معهم ، وحف بعضهم بعضاً بأجنحتهم حتى يملاؤا ما بينهم وبين السماء الدنيا ، فإذا تفرقوا عرجوا وصعدوا إلى السماء ، فيسألهم الله عز وجل – وهو أعلم - : من أين جئتم ؟ فيقولون : جئنا من عند عبادك في الأرض يسبحونك ويكبرونك ويهللونك ويحمدونك ويسألونك .

    قال : وماذا يسألونى ؟ قالوا يسألونك جنتك .

    قال : وهل رأوا جنتي ؟ قالوا : لا ، أي رب .

    قال : فكيف لو رأوا جنتى ؟ قالوا : ويستجيرونك .

    قال : ومم يستجيروني ؟ قالوا : من نارك يا رب ؟

    قال : وهل رأوا نارى ؟ قالوا : لا .

    قال : فكيف لو رأوا نارى ؟  قالوا : ويستغفرونك .

    فيقول : قد غفرت لهم وأعطيتهم ما سألوا وأجرتهم مما استجاروا .

    يقولون : رب فيهم فلان عبد خطّاء إنما مرّ فجلس معهم .

    فيقول : وله غفرت هم القوم لا يشقى بهم جليسهم ) ( 3).

    السحور

    وقد أجمعت الأمة على استحبابه وفضله لقول الرسول – صلى الله عليه وسلم-  : " تسحروا فإن في السحور بركة"(4)، وسبب البركة أنه يقوي الصائم وينشطه ويهون عليه الصيام، ويتحقق بكثير الطعام و قليله ولو بجرعة ماء لقول الرسول – صلى الله عليه وسلم-  :" السحور بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة ماء فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين " (5).

    ويستحب تأخير السحور لما روي عن زيد بن ثابت قال:" تسحرنا مع النبي – صلى الله وعليه وسلم –  ثم قمنا إلى الصلاة، قال:قلت:كم كان قدر ذلك؟ قال:قدر خمسين آية" (6).

     تعجيل الفطر

     ويستحب للصائم أن يعجل الفطر، متى تحقق غروب الشمس، لما روي أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم-  قال:" لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر"(7)، وينبغي أن يكون الفطر على رطبات فإن لم يجد فعلى الماء لما روي عن أنس رضي الله عنه قال:" كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم-   يفطر على رطبات قبل أن يصلي،فإن لم تكن فعلى تمرات،فإن لم يكن حسا حسوات من ماء"(8)، ولله در القائل:

    فُطُــور التمــر سُـنَّة
    ينــال الأجـرَ شـخـــــصٌ

     

    رســـــــــــولُ الله سَــنَّــــــــــه
    يُحَــلِّــــــــي منـــــــــه سِـنَّــــه

     

    الدعاء عند الفطر وأثناء الصيام:

    الدعاء مخ العبادة وقد جعل الله آية الدعاء بين آيات الصوم لأن الدعاء في أيام الصوم الفضيلة أقرب إلى الاستجابة فقد روي .. أن رسول الله – صلى الله وعليه وسلم –  قال:" إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد" (9)، وكان عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- يقول إذا أفطر: "اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي"(10) ، وثبت أن الرسول – صلى الله وعليه وسلم –  كان يقول: "اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله تعالى"(11 ) .

    وهذه مناسبة طيبة للصائم بأن يتوجه إلى الله بالدعاء الصادق المخلص لأنه من الثلاثة الذين لا ترد دعوتهم .. الصائم حتى يفطر .

    الكف عما يتنافى مع الصيام:

    شرع الله الصوم ليهذب النفس ويعودها الخير ويبعدها عن الشر فعلى الصائم أن يتحفظ من الأعمال التي تخدش صومه حتى ينتفع بصومه وتحصل له التقوى فالصوم ليس مجرد إمساك عن الطعام والشراب بل هو إمساك عن الأكل والشرب وسائر ما نهى الله عنه لقوله – صلى الله وعليه وسلم –  : "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة بأن يدع طعامه وشرابه"(12 ) ، وعنه أنه قال: "رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع، ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر" ( 13).

    وعنه أيضاً أنه قال: "إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يجهل وإن جهل عليه أحد فليقل: إني امرؤ صائم" (14).

    السواك:

    ويستحب للصائم أن يتسوك أثناء الصيام ولا فرق بين أول النهار وآخره لما روي عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: "رأيت النبي – صلى الله وعليه وسلم –  ما لا أحصي يتسوك وهو صائم" (15).

    الجود ومدارسة القرآن:

    الجود ومدارسة القرآن مستحبان في كل وقت فما بالك في رمضان فقد جاء في الحديث الذي أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: "كان رسول الله – صلى الله وعليه وسلم –  أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فرسول الله أجود بالخير من الريح المرسلة".

    الاجتهاد في العبادة في العشر الأواخر من رمضان:

    للعشر الأواخر مكانة عظيمة ففيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر لذلك كان عليه السلام يجتهد في هذه الأيام ويدلل على ذلك ما روته عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها- قالت:" كان النبي – صلى الله وعليه وسلم – يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره "(16)، وروي عنها أيضاً أنها قالت:" كان النبي – صلى الله وعليه وسلم – إذا دخلت العشر أحيى الليل وشد المئزر وأيقظ أهله "(17).

    العمرة في رمضان

    لقد رغب الرسول – صلى الله عليه وسلم – المسلمين بالاعتمار في شهر رمضان حيث بين عليه الصلاة والسلام بأن عمرة في رمضان تعدل حجة معه حيث ورد أنه صلى الله عليه وسلم قال : ( عمرة في رمضان تعدل حجة " وفي رواية " تعدل حجة معي " (18).

    هذا هو هديه – عليه الصلاة والسلام – في هذا الشهر المبارك ، وهو دعوة للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بضرورة السير على هديه -عليه الصلاة والسلام -فلا زال حديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يتردد على مسامعنا( تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً ، كتاب الله وسنتي) .

    اللهم اكتبنا من عتقاء شهر رمضان يا رب العالمين

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

    الهوامش :

     1- سورة البقرة الآية 185             

               2- أخرجه الشيخان                      

               3- أخرجه مسلم        

                4-أخرجه ابن ماجه  

                5- أخرجه أحمد.        

                6- أخرجه الترمذي          

                7-أخرجه الترمذي            

                 8- أخرجه الترمذي  

                 9-أخرجه ابن ماجه               

                10-أخرجه ابن ماجه   

                 11-أخرجه  النسائي                     

                12- أخرجه الترمذي  

                13- أخرجه ابن ماجه            

                 14- أخرجه ابن ماجه       

                15- أخرجه الترمذي            

               16- أخرجه ابن ماجه  

               17- أخرجه ابن ماجه                    

              18- أخرجه البخاري ومسلم .   


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة