:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    كلمات في مناسبات

    مؤتمر علماء وفعاليات فلسطين لمكافحة المخدرات

    تاريخ النشر: 1999-09-12
     
    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي أنهم علينا بالإسلام وشرح صدورنا بالإيمان والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :

    إنها فرصة طيبة أن نلتقي سوياً لنبحث في أمر مجتمعنا تطبيقاً للحديث الصحيح "من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم" والإسلام أرسى مبدأ الوقاية خير من العلاج وهو مبدأ هام وعلينا أن نطبقه في أمور حياتنا كلها يقول الله تعالى "يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه"صدق الله العظيم لا يخفى عليكم جميعاً ما وصف القرآن الكريم به الخمر وما نطق به الرحمة المهداة يوم أن قال في جملة واحدة "الخمر أم الخبائث" فهي الأصل لكل الخبائث التي يرتكبها الإنسان لذلك الله تعالى كرم الإنسان فقال في حقه "ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا" مما كرم الله به الإنسان أن جعله مناط تكليف والتكليف لا يكون إلا في ظل عقل سوي سليم لذلك حرم الإسلام كل ما يؤثر على العقل ويسلبه ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح "عن كل مسكر ومفتر" لكن يخرج علينا بعض المتفلسفين فيقولون نريد آية من كتاب الله عز وجل صريحة هنا الآية تقول "فاجتنبوه" والخمر حرم على ثلاثة مراحل نريد آية صريحة تدل على أن الخمر حرام نرد على هؤلاء بقول الله تعالى في سورة الأعراف "قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق" قد يقول قائل وأين الخمر من الآية أقول هي الإثم حيث إن العرب الذين نزل القرآن بلغتهم فقال "إنا أنزلناه قرآنا ععربياً لعلكم تعقلون" أطلق على الخمر أسماء متعددة منها الإثم يقول الشاعر:

    شربت الإثم حتى ضل عقلي كذاك الإثم تذهب بالعقول

    ويقول ثاني :

    ونشرب الإثم بالصواع جهاراً وترى المدق بيننا مستعاراً

    إذا القرآن الكريم مصدر التشريع الأول أعلنمها صريحة مدوية بأن الخمر حرام شرعاً هذه واحدة أما الثانية فقد اتفقت الأديان السماوية كما يقول علماء أصول الفقه في كتاب المستصفي بأن الأديان كلها اتفقت على صيانة الضرورات الخمس وهي الدين والنفس والنسل والعقل والمال فالعقل إحدى الحواس التي أمر الشارع بضرورة صيانتها والمحافظة عليها.

    فموقف الإسلام إذاً واضح لكن أيها الأخوة قد يسقط بعض الأخوة على الطريق قد يقعون تحت ضغوط متعددة أو تحت مغريات مختلفة فقد أخرج الإمام البخاري في صحيحه أن رجلاً اسمع عبد الله كان ملقب حماراً من كثرة ما كان يغضب الصحابة كان يشرب الخمر فكان يؤتى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شرب فيأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بجلده وذلك إقامة الحد فيجلد فذات يوم جيء به وهو كذلك فقال أحد الصاحبة اللهم إلعن فلاناً ما أكثر ما يؤتى له وهو كذلك ماذا قال له عليه السلام قال لا تلعنوه إنه يحب الله ورسوله قد يقول قائل كيف يحب الله ورسوله وهو يشرب الخمر والرسول صلى الله عليه وسلم لعن شارب الخمر وبائعها وعاصرها وحاملها لكن هنا مقصود الشخص بذاته "لا تكونوا عوناً للشيطان على أخيكم" وفي ذلك يقول عيسى عليه السلام فيما رواه مالك في الموطأ الناس صنفان مبتلى ومعافى أما المبتلى فأدعو الله له وأما المعافى الذي هداه الله فليحمد الله على فضله وقفت حقيقة عندما طلب منا في وزارة الأوقاف وهو دور وزارة الأوقاف المرتقب في محاربة هذه الفاحشة فقلت الكلمة تحمل أحد معنيين الأول أنه لا يوجد في الوزارة أمر سابق في معالجة ومكافحة هذه الفاحشة وهذا ما يرفضه الواقع الملموس لنشاط الوزارة والذي سأخبركم به في دقيقتين وأما الثاني وهو افتراض حسن النية فهو عبارة عن استحداث خطة جديدة لمكافحة هذه الفاحشة وزارة الأوقاف كما يقول المسودة في البيان الختامي للمؤتمر وهي أكثر مؤسسة دينية تعرضت لهذا الأمر تعرضاً شاملاً وأنا سأذكر في غضون دقيقتين فقط وهو ما يسمح به الوقت أولاً في 20/6/96م قررت دائرة الوعظ والإرشاد في الوزارة إصدار تعميماً للخطباء جميعاً بضرورة التحدث في هذا الأمر. 2- العدد الأول من مجلة المنبر التابعة للوزارة في أول أعداد تحدث عن هذه الفاحشة الخبيثة وهاجم مروجيها وكان الإسلام معالجات موقف الإسلام المخدرات والمسكرات كافة بقلم الشيخ محمد لافي مدير الوعظ والإرشاد 3-جعلت وزارة الأوقاف الخمر والمسكرات من أولويات المشاكل لأن الذين يتعاطونها هم الشباب الذين هم قلب الأمة النابض هم دمها المتدفق إذا ضاعوا ضاعت الأمة ولذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم "نصرت بالشباب" فكانت نشرة تتحدث عن موقف الدين من الخمر والمسكرات بكافة أنواعها في 95م تعميم آخر محاضرات أقامتها دائرة الوعظ والإرشاد في كافة المساجد الرئيسية المخدرات والمسكرات آفة العصر وكيف نعالجها تعميم من مدير أوقاف غزة وخانيونس ودير البلح على الخطباء بتنفيذ ما جاء من دائرة الوعظ والإرشاد كذلك التعرض ليوم التدخين العالمي في 17/10/96 يذكر الدكتور أبو حلبية وسماحة الشيخ عبد الكريم أن لجنة الفتوى المحلية في قطاع غزة اجتمعت في مكتب نائب المفتي العام في خانيونس وكان ضمن التوصيات التحدث في هذا الأمر وقامت دائرة الوعظ والإرشاد وبالتعميم على الخطباء بالتحدث في هذا الأمر ونشر بيان في الصحف المحلية ثم تعميم من دائرة الوعظ على الخطباء المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع لما بدأت المشكلة تنتشر رأت دائرة الوعظ التوسع في النشرة الأولى فصدرت النشرة الجديدة سنة 1997م المخدرات والمسكرات وآثارها على الفرد والمجتمع سياسياً واجتماعياً ودينياً إعداد مدير الوعظ والإرشاد قام مدير الوعظ والإرشاد بتاريخ 8/9/96م بكتابة رسالة إلى الأخوة أعضاء المجلس التشريعي ومنهم الأخوان الفاضلان الأستاذ ناهض الريس والشيخ وجيه ياغي يطيب طرح هذا الموضوع في المجلس التشريعي لأخذ قرار بحرمة الخمور طبعاُ الحرمة الشرعية بحرمة بيعها والترويج إليها وعرضها في وسائل الإعلام إلى آخره.

    بناء على ذلك قام عدد من الأخوة الفضلاء من أعضاء المجلس التشريعي منهم الأخوان الفاضلان بتقديم مذكرة إلى رئيس المجلس وهذه تواقيعهم وأسمائهم كذلك.

    أنا لا أريد أن أطيل لكنني أريد أن أنبه على حقيقة وهي أن حضورنا هذه الورشة وهذا اللقاء يدل على أننا جميعاً في سفينة واحدة فإن نجونا نجونا جميعاً وإن هلكنا لا سمح الله هلكنا جميعاً فالعدو لا يفرق بيننا إطلاقاً بل ويعمل على ضرب وحدتنا الوطنية وما إدخال المخدرات والعلكة والمشروبات والخمور عن طريق المستوطنات إلى غير ذلك عنا ببعيد .

    في الختام أشكر الأخوة القائمين على هذا اللقاء والداعين له سائلين المولى عز وجل أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه وأن نطبق قول اله تعالى "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان "صدق الله العظيم

    والسلام عليكم ورحمة والله وبركاته

     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة