:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    غـــزة صامــدة ... والمجــزرة مستمـرة

    تاريخ النشر: 2009-01-09
     

    الحمد لله ، له أسلمت ، و به آمنت ، وعليه توكلت ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد ،،،

    ما زال العدوان  الإسرائيلي مستمراً على قطاع غزة  منذ أربعة عشر يوماً ، حيث تقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي  بهجمة شرسة على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة الصامد ،فقد استشهد  أكثر من سبعمائة  شهيد نصفهم من الأطفال  والنساء ، كما أصيب آلاف  الجرحى بإصابات مختلفة ، بالإضافة إلى تدمير  المساجد، والمدارس،  والمراكز الصحية ،  والمنازل ،و الجامعات، والمؤسسات ،  فقد تم قصف وتدمير عشرات المساجد، و استشهد على أثر ذلك  العشرات من المصلين ، وأصيب المئات منهم بجروح متعددة ، كما قصفت المدارس التابعة لوكالة الغوث الدولية للاجئين ، في كل من غزة ومعسكر جباليا ، ففي القصف الذي تعرضت له إحدى المدارس في معسكر جباليا  يوم الثلاثاء الماضي سقط أكثر من خمسة وأربعين شهيداً ، بالإضافة لمئات الجرحى من الأطفال والنساء والشيوخ، كما تم قصف العيادات والمراكز الصحية التي تعالج الجرحى والمصابين ، وكذلك قصف سيارات الإسعاف ، ومنع رجال الإسعاف من القيام بواجبهم الإنساني في إنقاذ الجرحى والمصابين ، وقد نتج عن هذا القصف الإجرامي تشريد المئات من الأسر الفلسطينية من بيوتها ، حيث لا تجد مأوى لها في ظل  هذا الجو  البارد القارس، فهناك أطفال رضع ، ونساء ، وشيوخ يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، وليس هناك مكان آمن في قطاع غزة ، فماذا ينتظر العالم حتى يصحو من سباته ؟!!  

    أين حقوق الإنسان يا دعاة الحضارة والتقدم ؟!

    وأين حقوق الإنسان أيتها المنظمات الإنسانية الدولية ؟!

    لذلك فإننا نتوجه من أرض الإسراء والمعراج من أرض غزة الصابرة ،  بنداء عاجل إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية ، والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي ، والأمين العام للأمم المتحدة ، وكل الأحرار في العالم أن يقفوا مع شعبنا الذي يتعرض للقتل والقصف والتدمير و التشريد،  وأن يعملوا جاهدين على وقف العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا الفلسطيني .

    أليسوا عرباً يا جامعة الدول العربية ؟!!

    أليسوا مسلمين يا منظمة المؤتمر الإسلامي ؟!!

    أليسوا آدميين يا هيئة الأمم ؟!!

    أليسوا بشراً يا أحرار العالم ؟!!

    لماذا هذا السكوت على الجرائم التي تقترف ضد أبناء شعبنا الفلسطيني ؟!!

     

    أهمية الدعاء واللجوء إلى الله عز وجل :

    لقد ساق لنا القرآن الكريم نماذج متعددة ، لعدد من  أنبياء الله- عليهم الصلاة والسلام-  ، والأخيار من الناس ، الذين تضرعوا إلى خالقهم بالدعاء ، فاستجاب  – سبحانه وتعالى – لهم ، كما في قوله تعالى : {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ  } (1)   ، وفرج كروبهم ،ونضرب مثالاً بقصة سيدنا يونس – عليه الصلاة والسلام - .

    في قصة يونس – عليه الصلاة والسلام – درس للمؤمن بضرورة اللجوء إلى الله  سبحانه وتعالى والتضرع إليه في حال الضيق والكرب،  ليكشف الله عنه ذلك ، فسيدنا يونس – عليه الصلاة والسلام – تضرع إلى ربه سبحانه وتعالى وهو في بطن الحوت بقوله :   {وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ *  فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ} (2)  .

    ( وقوله : " فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ  " قال ابن مسعود : ظلمة بطن الحوت ، وظلمة البحر ، وظلمة الليل ، وذلك أنه ذهب به الحوت في البحار يشقها حتى انتهى به إلى قرار البحر ، فسمع يونس تسبيح الحصى في قراره ، فعند ذلك قال :   " لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ "  ، وقيل : مكث في بطن الحوت أربعين يوماً ، وقوله : "فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ " أخرجناه من بطن الحوت وتلك الظلمات " وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ" أي إذا كانوا في الشدائد ودعونا منيبين إلينا ، قال – صلى الله عليه وسلم - : " دعوة ذي النون إذ هو في بطن الحوت :" لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ "  ، فإنه لم يدع بها مسلم ربه في شيء إلا استجاب له"  ، وفي الحديث :  " من دعا بدعاء يونس استجيب له " ، قال أبو سعيد يريد به "  وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ" ، وعن سعد بن أبي وقاص قال : سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول : "  اسم الله الذي إذا دعى به أجاب ، وإذا سئل به أعطى ، دعوة يونس بن متى " قال ، قلت : يا رسول الله هي ليونس خاصة أم لجماعة المسلمين ؟ قال : " هي ليونس بن متى خاصة ، ولجماعة المؤمنين عامة إذا دعوا بها ، ألم تسمع قول الله عز وجل  :{فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ*    فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ}، فهو شرط من الله لمن دعاه به " )  ( 3).  

    إن دموع الثكالى من الأمهات والأرامل والزوجات ، ومن اليتامى والأطفال ، لن تضيع دعواتهم هدراً ، ولن تضيع شكواهم إلى الله هباء ، كما جاء في الحديث : ( ... ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام ، وتُفتح لها أبواب السماء ، ويقول الرب : " وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين " )(4) ، وكما قال الشاعر :

    أتهزأ بالدعــــــاء وتزدريــــــه             وما يدريك ما صنع الدعـاء ؟

    سهام الليل لا تخطى ولكن            لهـــــا أمــــد وللأمـــد انقضـــاء

    فيمسكها إذا ما شاء ربـــــي              ويرسلهــــا إذا نفـــذ القضــــاء

    لذلك يجب على الجميع الدعاء بقنوت النوازل بعد الركوع الأخير من الصلوات خصوصاً الصلوات الجهرية : صلاة الفجر والمغرب والعشاء .

    رسائل متعددة

    وبهذه المناسبة فإننا نوجه رسائل متعددة ، أستهلها برسالة إلى أمتنا العربية والإسلامية ونقول لهم : جزاكم الله خيراً على وقفتكم المشرفة ، فمواقفكم أكدت لنا أن أمتنا العربية والإسلامية لا تزال بخير والحمد لله ، فالمسيرات التي قمتم بها  في كل مكان في العالم العربي والإسلامي من المحيط إلى الخليج ، ومن طنجة إلى جاكرتا قد أكدت ذلك ،حيث انطلقت المظاهرات الغاضبة والمسيرات الشعبية من المساجد والجامعات والنقابات فجزاكم الله خير الجزاء ، ونحن نحييكم على هذه  الوقفة المشرفة، ونريد منكم أن تظلوا على غضبكم ، وأن تظل المسيرات مستمرة في تأييدها للشعب الفلسطيني عامة ، وأهالي قطاع غزة خاصة حتى يتوقف العدوان الهمجي على قطاع غزة  إن شاء الله.  

    كما نتوجه بالتحية والتقدير إلى الطواقم الطبية ورجال الإسعاف الذين يقومون بدور كبير واستثنائي في تقديم الخدمات الطبية للجرحى والمصابين،  رغم شح الإمكانيات والظروف الصعبة التي تمر بهم ، مثل نقص الأجهزة والأدوات الطبية ، و انقطاع الكهرباء ، والأخطار الشديدة التي يتعرضون لها أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني ، حيث قدمت الطواقم الطبية عدداً من الشهداء والجرحى من خيرة أبنائها، فبارك الله في جهودكم ، ونسأل الله أن يحفظكم  من كل سوء .

    كما نتوجه بالشكر  والتقدير للأشقاء في القدس و المحافظات الشمالية  وفلسطينيي الداخل على وقفتهم المشرفة مع أشقائهم في قطاع غزة فنحن شعب واحد ، ودم واحد ، ولنا آمال وآلام واحدة ، ونرجو مستقبلاً واحداً  مشرقاً بإذن الله سبحانه وتعالى .

    وأما أنتم يا أهلنا في قطاع غزة الحبيب ، غزة هاشم ، غزة الإمام الشافعي ، غزة الصبر والرباط، غزة الشموخ والكبرياء ، فمزيداً من التحابب والتآلف ، والتعاضد والتكافل ، ورص الصفوف ، وجمع الشمل ، والترفع على الجراح ، والصبر على البلاء ، والتضرع إلى الله بالدعاء بأن يكشف الغمة عن هذا الشعب المرابط ، وأن يرد كيد الكائدين في نحرهم، فما بعد الضيق إلا الفرج ، وما بعد العسر إلا اليسر ، ويسألونك متى هو ؟ قل عسى أن يكون قريباً .

     

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

     

    الهوامش :      

     1- سورة آل عمران الآية (195)    

    2-سورة الأنبياء(87-88)                

    3- مختصر تفسير ابن كثير للصابوني جـ2 ، ص519

     4- أخرجه أحمد في مسنده


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة