:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    مجزرة قطاع غزة ... وبرقيـات عاجلـة

    تاريخ النشر: 2009-01-16
     

    الحمد لله ، له أسلمت ، وبه آمنت ، وعليه توكلت ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد ،،،

     ما زالت المجازر الإسرائيلية مستمرة على قطاع غزة  منذ ثلاثة أسابيع ، فقد استشهد أكثر من ألف شهيد ،  نصفهم من الأطفال  والنساء ، كما أصيب آلاف  الجرحى من الأطفال والنساء والشيوخ بإصابات مختلفة ، بالإضافة إلى تدمير  المئات من المنازل والمساجد والمراكز الصحية والمدارس والأندية والمؤسسات  ، بل وصل القصف إلي الأموات حيث طال هذا القصف والتدمير المقابر التي تضم أحباءنا من آباء وأمهات وأبناء وأخوة ، كما استخدمت قوات الاحتلال  في جرائمها البشعة، الأسلحة الفتاكة ، والمواد المشعة ، والقنابل الفسفورية السرطانية ، التي تسببت في قتل المئات ، وتشويه الأجساد ، وخلفت عدداً كبيراً من الإعاقات ، كما تم قصف سيارات الإسعاف ، ومنع رجال الإسعاف من القيام بواجبهم الإنساني في إنقاذ الجرحى والمصابين ،وكذلك الإعتداء على رجال الدفاع المدني حيث استشهد عدد منهم ،وكذلك اغتيال الصحفيين من أجل قتل الحقيقة ، وإخفاء الجرائم البشعة ،  وقد نتج عن هذا القصف الإجرامي تشريد المئات من الأسر الفلسطينية من بيوتها ، حيث لا تجد مأوى لها في ظل  هذا الجو  البارد القارس، فهناك أطفال رضع ، ونساء ، وشيوخ يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، حيث اتخذوا من مدارس وكالة الغوث مأوى لهم  فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

    إن الواجب علينا نحن أبناء الشعب الفلسطيني أن نتحلى بالصبر ، وأن نتدبر قول الحبيب -صلى الله عليه وسلم- عندما سئل "أي الناس أشد بلاء؟ قال : الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، وان الرجل ليبتلى على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة، ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة" ( 1) ، والله عز وجل يخاطب المؤمنين قائلاً : {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ *  أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}( 2) ،  فرغم الجراح والدمار والقتل والتشريد يجب أن تكون  ثقتنا بالله عظيمة، وأملنا قوي في غد مشرق عزيز بفضل الله، فما زالت الآيات القرآنية تتردد على مسامعنا :{فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا *إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} (3 ) ، لتقول لنا جميعاً : سيأتي الفرج بعد الضيق، واليسر بعد العسر، فلا نحزن، ولا نضجر فلن يغلب عسر يسرين .

    إلى القمة العربية

    من أرض فلسطين الطاهرة ، ومن قطاع غزة الصامد الصابر ، ومن وسط أزيز الطائرات التي تمطر قطاع غزة بالصواريخ والقذائف صباح مساء ، يتابع شعبنا الفلسطيني عامة ، وأهالي قطاع غزة بصفة خاصة ، الأنباء حول عقد قمة عربية لبحث العدوان الإسرائيلي الهمجي على قطاع غزة ، وأحب هنا أن أخاطب قادة الأمة العربية وأقول لهم :

    نناشدكم أن تستخدموا كافة الوسائل والإمكانات لوقف العدوان الإسرائيلي فوراً على قطاع غزة، ولجم هذه العدوان  الذي أهلك الحرث والنسل ، والعمل على انسحاب قوات الاحتلال من القطاع، فالشعب الفلسطيني لا يدافع عن فلسطين فحسب، إنما يدافع عن كرامة الأمتين العربية والإسلامية ، وعن مسرى سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم - ، وأنه لا مكانة للأمة العربية إلا بالوحدة ، ولا نصر لنا إلا بالوحدة ، ولا مكان في هذا العالم للمتفرقين والمختلفين ، لذلك يجب أن نعمل بكل قوة من أجل ترسيخ المواقف الموحدة عربياً وفلسطينياً ، كما أطالب قادة الأمة بضرورة بذل الجهود في سبيل إعادة اللحمة والوحدة للشعب الفلسطيني  ، ودعم جهود الأشقاء في جمهورية مصر العربية  الشقيقة من أجل جمع الشمل ووحدة الصف الفلسطيني ، فلا مجال للفرقة بعد هذه التضحيات الجسام ، والدمار الهائل الذي أصاب البنية التحتية ،وقوافل الشهداء والجرحى والمصابين ، فسر قوتنا في وحدتنا ، وإن ضعفنا في تفرقنا وتخاذلنا، ونناشدكم العمل  الجاد على إعادة إعمار ما تم تدميره في القطاع ، فقد عودتمونا دائماً على نجدة أشقائكم في فلسطين ، ووقوفكم معنا في السراء والضراء ، فالمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ، ونسأل الله العلي القدير أن يتم نعمته عليكم ، وأن يحفظكم من كل سوء .

    برقيات عاجلة

    * ورغم الجراح التي نمر بها  في قطاع غزة  فإننا نوجه برقيات عاجلة ، أستهلها بتوجيه التحية والتقدير إلى ملائكة الرحمة من الأطباء العرب والمسلمين والأجانب الذين حضروا إلى قطاع غزة حاملين أرواحهم على أكفهم ، ليضمدوا جراحات أشقائهم في العروبة والإسلام والإنسانية في قطاع غزة الصابر، ولإنقاذ حياة المئات من الجرحى الذين أصيبوا بآلة الحرب الإسرائيلية المدمرة ، فشعبنا الفلسطيني سيبقى يذكر بكل آيات الشكر والتقدير والعرفان هذه المواقف المشرفة لكم أيها الأطباء الكرام ، فجزاكم الله خير الجزاء ، وحفظكم الله من كل سوء .

    * كما نتوجه من قلب المعاناة إلى الدول العربية والإسلامية الشقيقة بأصدق آيات الشكر والتقدير لقيامهم بمعالجة الجرحى الفلسطينيين ، وفتح المستشفيات لإستقبال مئات المصابين ، وإرسال طائرات الإخلاء لنقلهم إلى المراكز الطبية المتقدمة ، وإرسال المساعدات الطبية للمستشفيات الفلسطينية ،  وكذلك سيارات الإسعاف  والأدوية والأجهزة اللازمة فجزاهم الله خير الجزاء  .

    * كما نوجه رسالة إلى أمتنا العربية والإسلامية ونقول لهم : جزاكم الله خير على تبرعكم بالدم لأشقائكم الجرحى والمصابين في قطاع غزة ، فقد اختلط الدم العربي والإسلامي بالدم الفلسطيني من جديد على أرض فلسطين الطاهرة،  بعد أن اختلط الدم على أرض فلسطين منذ قرون بدفاع أبناء العروبة والإسلام عن فلسطين الوطن والعقيدة والقضية .

    * كما  نوجه رسالة تحية وشكر وتقدير إلى وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة بصفة عامة والمرئية بصفة خاصة ، كما نحيي الأخوة الصحفيين والإعلاميين الذين يقومون بتغطية أحداث المجزرة الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة ، ونقلها للمشاهدين في أرجاء العالم ليتعرف العالم كله  على الجرائم البشعة التي ترتكب بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة ، من استخدام للأسلحة الفتاكة ، والمواد المشعة ، والمواد الفسفورية السرطانية ، والدمار والقصف والقتل والتشريد ، حيث إن الصورة هي الوسيلة الوحيدة لإسماع صوت أهالي قطاع غزة إلى العالم ، ورغم الجراح التي نمر بها في قطاع غزة إلا أنني كفلسطيني أفتخر بوكالة (رامتان ) للأنباء ، هذه الوكالة الفتية ، ذات الإمكانات المادية المتواضعة ، التي استطاعت أن تنحت في الصخر ، وأن تشق طريقها رغم العوائق الشديدة والأمواج المتلاطمة،  لتسجل تفوقاً مهنياً كبيراً أمام العالم أجمع ، حيث إن جميع القنوات الفضائية العالمية والعربية والمحلية تنقل الصورة عن هذه الوكالة الفلسطينية الشامخة ، فألف تحية إلى وكالة (رامتان ) وإلى جميع العاملين فيها فجزاهم الله خير الجزاء  

    * ونحن في هذه المناسبة نحيي الصحفي الفلسطيني بشكل خاص ، هذا الجندي المجهول الذي يقدم حياته رخيصة في سبيل الله ، ومن أجل وطنه الغالي وقضيته العادلة ، ويعمل ليل نهار رغم الظروف الصعبة والأخطار المحدقة ، حيث  قدم الصحفيون الفلسطينيون كوكبة من خيرة زملائهم شهداء في سبيل كشف الحقيقة ، وفضح الممارسات الإسرائيلية الإجرامية ، والدفاع عن أعدل
    قضية ( قضية فلسطين ) ، فقد استشهد عدد من الصحفيين أثناء تغطيتهم للمجازر الإسرائيلية الإجرامية على قطاع غزة ، كما استشهد قبل ذلك كوكبة أخرى من الشهداء ، كما قدموا كوكبة أخرى من الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية فألف تحية لهؤلاء الصحفيين الأبطال الذين يدافعون عن الوطن من خلال القلم ، والصورة ، ونسأل الله أن يحميهم من كيد الكائدين إنه سميع قريب .

         نسأل الله أن يكشف الغمة عن شعبنا الفلسطيني ، وأن يرحم شهداءنا ، وأن يشفي جرحانا ، وأن يفك أسر معتقلينا ، وأن يحفظ مقدساتنا ووطننا من كيد الكائدين ، وأن يجمع شملنا ، ويوحد كلمتنا ، إنه سميع قريب .

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

     

    الهوامش :

     1- أخرجه الإمام الترمذي                

    2- سورة البقرة الآيات (155-157)  

     3-  سورة الشرح الآيتان ( 5-6 )


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة