:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    لقاءات صحفية

    الشيخ الدكتور يوسف سلامة في حوار مع صحيفة الحقيقة الدولية

    تاريخ النشر: 2009-03-18
     

    الشيخ يوسف سلامة: الكيان الصهيوني بدأ مرحلته  

     النهائية لبناء الهيكل المزعوم

     

     

    المصدر : الحقيقة الدولية مكتب القاهرة - 18.3.2009

     



      الحقيقة الدولية – مكتب القاهرة   

     

    أكد خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ يوسف سلامة أن المخطط الإسرائيلي لهدم المسجد الأقصى لم يكن وليد اللحظة بل بدأ منذ استيلاء كيان العدو الصهيوني على القدس عام 1967 من خلال مصادرة باب المغاربة والذي سمي بعد ذلك بحائط المبكى وهذا الباب يطل على حارة المغاربة التي دمرها اليهود لمنع المسلمين من أداء صلواتهم تحت زعم ان حائط البراق هو حائط المبكى الذي يخص عباده اليهود وهذا بالقطع ادعاء باطل. وأضاف الشيخ سلامة في حوار خاص لـ “الحقيقة الدولية” أن ملف القدس انتقل اليوم الى المتطرفين اليهود حيث يتم توزيع خريطة سياحية على الزائرين لا يوجد لها أي معلم للمسجد الأقصى حتى يسهل عليهم بعد ذلك بناء الهيكل المزعوم، كما قاموا بصنع فانوس وزنة 42 كيلوغراما من الذهب الخالص لوضعه على الهيكل المزعوم بعد بنائه على أنقاض المسجد الأقصى.

     

     

    وقال الشيخ سلامة ان اليهود يقومون حاليا بتنفيذ المرحلة الأخيرة من مخطط تهويد القدس، من خلال القيام بهدم 88 منزلا في حي سلوان بالقدس وطرد 1500 مواطن فلسطيني وكذلك القرار الذي صدر لبناء أكثر من 75 ألف وحدة سكنية استيطانية لتعزيز الاستيطان وإقامة حزام سكني حول القدس بما فيها جبل أبو غنيم، كما أصدروا قرارا بهدم 55 منزلا في مخيم شعفاط بمدينة القدس لإحداث التغيير الديموغرافي في القدس حتى تكون القدس عام 2020 مدينة يهودية خالصة مع تضييق إجراءات البناء للسكان الأصليين وسحب هوياتهم في حالة الخروج منها حتى لا يتمكنوا من العودة إليها مرة أخرى.

    وبين الشيخ سلامة أن على المسلمين في كل دول العالم الإسلامي أن يوحدوا جهودهم لطرد كيان العدو الصهيوني من فلسطين بالكامل، من خلال جملة من الخطوات المتكاملة وعلى رأسها العمل على لم شمل الأمة، ودعم المرابطين في بيت المقدس لمواصلة صمودهم ودعم الجامعات والعمال والمؤسسات، والقيام بحملة إعلامية لفضح المخططات الإسرائيلية ضد القدس والمسجد الأقصى وإظهار مكانة القدس في عقيدة الأمة، وعقد المؤتمرات والندوات التي توقظ عزيمة الأمة وتسند الهمم.

    ولفت إلى أن علماء المسلمين مطالبون بدور كبير في دعم قضية فلسطين والقدس والأقصى ويتجلى هذا الدور في أصعدة عديدة من أهمها التأكيد على ان فلسطين ليست ملكا للفلسطينيين بل ملك للأجيال المسلمة لقيام الساعة، والذي يملك شيئا يجب ان يحافظ عليه لذلك فان العلماء يقع على كاهلهم دعوة الأمة لمساعدة الفلسطينيين المرابطين على أرض الإسراء والمعراج كي يبقوا محافظين على الأرض الفلسطينية لأنها وقف إسلامي لا يجوز التنازل عن شبر منه وكذلك يجب على العلماء حث الأمة على تحرير هذه الأرض المباركة.

    وبين الشيخ سلامة أن صفحة الخلافات الفلسطينية طويت اليوم، فالشعب الفلسطيني بقياداته المختلفة بدأ في رص الصفوف وجمع الشمل.

    وأشار إلى أنه كان لعلماء المسلمين في غزة بصفة خاصة وفلسطين بصفة عامة دور بارز خلال تلك المحنة فكانت خطبهم وأحاديثهم تعمل على لم الشمل الفلسطيني ورص الصفوف مؤكدين ان سر قوتنا كشعب فلسطيني تكمن في وحدتنا وضعفنا في تفرقنا وتخاذلنا فالعدوان الإسرائيلي لا يفرق بين الفصائل ولكن يغتال الشعب الفلسطيني بأكمله دون تمييز.

     

    جهاد ليوم القيامة

    وقال إن على الأمة أن تعي ما يدور في القدس، فارتباط الأمة بالأقصى ليس ارتباطا بقطعة من الأرض أو مساحة صغرت أم كبرت، ولكنه يشكل جزء من عقيدة الأمة، فالقدس أرض الإسراء والمعراج، وهذا جزء من العقيدة الإسلامية وارتباط الأمة ليس ارتباطا عابرا أو موسميا مؤقتا ولكنة بالدرجة الأولى ارتباط عقائدي.

    وأشار إلى أن القدس هي البقعة الوحيدة على وجه الأرض التي عقد فيها أول مؤتمر قمة إسلامي حضرها جميع الأنبياء من سيدنا آدم الى سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) يوم ان أسري به من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى وصلى بالأنبياء بهذا المسجد الأقصى، ومنه سيعلن عن انتهاء الكون ودخول الناس للقاء الله عز وجل، حيث يقول عز وجل في سورة (ق): “واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب”،  قال بن كثير في تفسيره ان المنادي هو سيدنا اسرافيل عليه السلام والمكان القريب هي صخرة بين بيت المقدس والمسجد الأقصى من احد الثلاثة مساجد التي لا تشد الرحال إلا إليها وهي المسجد الحرام بمكة المكرمة ومسجد النبي بالمدينة المنورة والمسجد الأقصى بالقدس الشريف. ونحن نتحدث عن ارض مباركة، حيث قال عن المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ومن باب أولى ان تكون أيضا البركة فيه، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم لمعاذ “ان الله سيفتح عليكم الشام من بعدي من العريش الى الفرات رجالهم ونساؤهم وإماؤهم مرابطون الى يوم القيامة ومن سكن سكانه في سواحل الشام أو بيت المقدس فهو في جهاد الى يوم القيامة”.

     

     رابط الحوار

     http://www.factjo.com/newsletterPrintable.aspx?id=5339


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة