:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    لقاءات صحفية

    الشيخ الدكتور يوسف سلامة في حوار مع صحيفة المدينة السعودية

    تاريخ النشر: 2009-05-10
     

    الشيخ الدكتور يوسف سلامة  في حوار مع صحيفة المدينة السعودية ( الرسالة )

     

                                   

     

    بجولة تبدأ بالمملكة للتحذير من المخطط الإسرائيلي:

     

    الجمعة, 17 أبريل 2009

    حوار - أحمد عناني ،، تصوير - خالد رفقى

    القدس المنسية في زخم الأحداث وتداعياتها تطل علينا من المرابطين فيها فنتذكر أن هموم الأمة مجتمعة تلخصها أم المدائن بكل ما يحيط بقضيتها وواقعها وواقع المسلمين من حولها وكأن القدس ملخص مختصر لهموم الأمة كلها وكلما استمرت القدس أسيرة الاحتلال رهينة سياسة عالمية مزدوجة وحبيسة واقع إسلامي متخبط.

    أدركنا جميعا أن الجسد الإسلامي لا يزال مريضا غير متعاف فخصوصية القدس تجعلها رمزا ومقياسا لواقعنا المتداخل المتشابك.

    هكذا يتحدث القادمون من القدس المعايشون لواقعها الملامسون لوجه الحقيقة المؤكدون دائما أن القدس عاصمة إسلامية لاينطلي عليها التهويد ولا الصهينة وأنها عائدة إلى حظيرة العروبة والإسلام.

    "الرسالة" التقت الشيخ إمام المسجد الاقصي شاهد العيان على واقع ثالث الحرمين الشريفين وام المدائن أثناء توقفه فى القاهرة فى طريقه للمملكة ضمن جولة لكشف مخططات الكيان الصهيونى على المسجد الأقصى ولتهويد القدس وفي هذا الحوار الذى اجرته "المدينة" بمكتبها فى القاهرة يصف الشيخ سلامة الواقع ويتحدث عن المأمول ويؤكد أن التهويد مستمر ولكن قدسية المدينة وقدر الله لن يمكن المغتصب من أن يقلب الحقائق.

    يقول الشيخ سلامة: عندما نتحدث عن المسجد الأقصى المبارك لابد أن نتحدث عن المدينة التي تحتضن هذا المكان وهى مدينة القدس وعندما نتحدث عن القدس لابد أن نتحدث عن فلسطين الأرض الطيبة المباركة.

    هذا المسجد المبارك المسجد الأقصى يتعرض لاعتداءات إسرائيلية التي ليست وليدة اليوم إنما منذ زمن بعيد و تحديداً منذ حرب 1967 و بسقوط مدينة القدس قام الاسرائيليون بعد الحرب بيومين بمصادرة باب المغاربة وهذا الباب هو باب النبي محمد صلى الله عليه و سلم وسمى بذلك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم في ليلية الإسراء و المعراج و عندما وصل إلى المسجد الأقصى ربط دابته و هي "البراق" في الحائط المجاور للمسجد الذي سمى بعد ذلك بحائط البراق دخل من هذا الباب إلى المسجد.. و هذا الباب أيضا يطل على حارة المغاربة التى دمرها اليهود بعد ذلك حتى يجعلوا لهم ساحات واسعة للسيطرة لمنع المسلمين من ارتياد المسجد تحت ادعاءات و افتراءات باطلة.. منها أن حائط البراق هو حائط المبكى و الذي يخص عبادة لهم ادعاء باطل.. و هناك محطات تعرض لها المسجد الأقصى من قبل الصهاينة أدت إلى ما وصل إليه الأقصى الآن من تشققات وتصدعات لأركانه الرئيسية.

    و مايحدث الآن من إجراءات إسرائيلية في مدينة القدس يمثل المرحلة الأخيرة من المخطط لتحقيق الحلم الاسرائيلى بهدم الأقصى لا سمح الله و هم قاموا بخطوات و منها قبل شهر تقريبا أصدروا قرار بهدم 88 منزلا في حي السلوان مما يهدد بطرد أكثر من 1500 مواطن فلسطيني.. واستهداف مدرسة وكالة الغوث و إصابة عشرات الطالبات بجروح نافذة وخطيرة.. وأيضا القرار الذي صدر منذ أيام لبناء أكثر من 75 ألف وحدة استيطانية لتعزيز المستوطنات الموجودة و لإحكام الحزام حول مدينة القدس عن طريق بيت لحم ولفصل مدينة القدس كاملة بما فيها جبل أبو غنيم.. الذي يسمى لديهم بحائط مبا.

    تهويد القدس

    وقبل أيام أيضأ اصدر الاسرائيليون قراراً بهدم 55 منزل في مخيم شعطاط بمدينة القدس لكي يحدثوا التغيير الديموغرافى في القدس و هم يخططون لكى تكون مدينة القدس 2020 مدينة يهودية ببناء الأبراج و المستوطنات و فى المقابل يجد الفلسطينيون أنفسهم مكدسين في بيوت ضيقة مع كثافة سكانية عالية حيث اليهود يعرقلون إجراءات الفلسطينيين بالبناء في القدس ويسحبون هويات من يرغبون الخروج من القدس دون العودة إليها مرة أخرى وأيضا تضييق الخناق على التجار الفلسطينيين داخل الحرم بالأقصى لمنع دخول السياح مع فرضهم الضرائب على التجار وتهديدهم الدائم بسحب المحلات من التجار الفلسطينيين و هذا مخطط أيضا.. و الفلسطينيون دائما يتصدون لذلك و يدفعون حياتهم أمام هذا المخطط الذى يقوم على الترهيب والترغيب.. وللترغيب قصة عند امرأة عجوز تسمى العصامية أم كردى التي طلب منها أن ترحل من منزلها مقابل 15 مليون دولار فرفضت رغم ظروفها الصعبة.

    وهناك صور من حفريات بالمسجد الأقصى بالمغاربة وتوضح مدى الدمار الذي لحق و سيلحق بالمسجد الأقصى جراء الحفريات التي يقوم بها الاسرائيليون تحت و حول المسجد و ما تحدثه أيضا من تصدعات للمنازل المجاورة.. و إقامة الأنفاق تحت المسجد التي تسع لألاف من الجنود الاسرائيلين بالتواجد بأقصى سرعة و نحن نركز الآن في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها المسجد الأقصى الآن و هي خطيرة على تدمير الأمة بالمسجد وما يحاط ضده من مؤامرات. غذا ان البعض يتصور أن المسجد الأقصى المبارك هو عبارة عن قبة الصخرة.. أو المسجد المجاور لها.. و هذا خطأ.. إذ يوجد به مدراس و غرف للإدارة و غرف طلاب و مكتبة و ساحات رياضية مختبر و معامل و يصل بمحتوياته لمساحة 144 ألف متر مربع و الذي يتكون من المسجد الأقصى الذي نصلى فيه إلى 8500 متر مربع وأسفله الأقصى الكمين و مساحته 1500 متر مربع و الطابق الأرضى حيث المصلى المراونى و مساحته4500 متر مربع و قبة الصخرة و مساحتها 1750 متر مربع و الساحات و المدارس و المعامل و الأسوار كلها تضاف إلى مساحات المسجد الاقصى..

    ما هو الدعم المطلوب من الأمة عربياً وإسلامياً لإحباط هذا المخطط في الوقت الحالي؟

    ما نريده من الأمة أن تعي ما يدور حولها.. فارتباط الأمة بالأقصى ليس ارتباطاً بقطعة من الأرض صغرت أم كبرت و لكنه يشكل جزءا من عقيدة الأمة وهو ارض الإسراء و المعراج.. ومعنى ذلك أن الإسراء من المعجزات و هو جزء من العقيدة الإسلامية و ارتباط المليار و نصف المليار مسلم ليس ارتباطاً عابراً أو موسميا مؤقتا و لكنة بالدرجة الأولى ارتبطا عقائدي.. و المسجد الأقصى هو قبلة المسلمين الأولى الأقصى هو البقعة الوحيدة على وجه الأرض التي عقد فيه أول مؤتمر قمة حضرها جميع الأنبياء من سيدنا ادم إلى سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم يوم أن أسرى به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى و صلى بالأنبياء بهذا المسجد الأقصى و من المسجد الأقصى المبارك سيعلن عن انتهاء الكون و دخول الناس للقاء الله عز و جل حيث يقول عز وجل في صورة ق (واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب) قال ابن كثير في تفسيره أن المنادى هو سيدنا اسرافيل عليه السلام و المكان القريب هي صخرة بيت المقدس و المسجد الأقصى من احد الثلاث المساجد التي لا تشد الرحال إلا إليها و هي المسجد الحرام بمكة المكرمة و مسجد النبي بالمدينة المنورة و المسجد الأقصى بالقدس الشريف..

    التعريف بالقضية

    القدس عاصمة الثقافة العربية و الإسلامية عام 2009.. وهناك عرقلة لعدم إبراز هذا الحدث. و لا يوجد حشد اعلامى أو سياسي دعما لهذا الموقف.. ما هو الدور الذي تقومون به من اجل أبراز ذلك؟..

    نحن نقوم بالإعلام عن القدس في كافة المحافل الدولية و العواصم العربية و اننى في جولة لإبراز ذلك بكافة الطرق.. و الأمة العربية تملك آلاف المحطات الفضائية و نحن لابد أن نخاطب الآخر بلغته سواء كانت انجليزية أو فرنسية أو غير ذلك من كافة اللغات العالمية لتعريف العالم لما يتعرض له الأقصى الشريف من مخططات صهيونية و لمعرفة ما هية الأقصى.. و قد جربنا ذلك بنجاح أثناء مجزرة غزة والأمة بها الخير الكثير و تحتاج إلى من يأخذ بيدها من يعينها إلى أن تنهض من كبوتها و أن تستيقظ من ثباتها و هناك الجامعات العربية و الإسلامية في كافة دول العالم يمكن أن تعقد أسبوعا عن القدس بالتوالي و بالتنسيق في هذا المجال الذي يمكن أن يبرز ذلك الدور و يكون له صدى واسع لدى الرأي العام العالمي و يحاضر في هذه المحافل رجل السياسة و رجل العلم و رجل الدين و الآثار و الفنان بريشته تعبيرا عن ما يحدث في القدس و الرسام بريشته و هكذا.

    تنسيق والجهود

    هل هناك من مطالب لدعم القدس في المؤتمرات الإسلامية لعمل الترميمات للأقصى و مقابلة التهديدات واحباط المخططات الاسرائيلية؟

    مع بداية الانتفاضة عام 2000 عندما عقد مؤتمر القمة الطارئ بالقاهرة أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز كان حينها ولياً للعهد عن إنشاء صندوقين للقدس و الأقصى و تدفقت الأموال إليهما بهذه المبادرة الكريمة.. لكننا نريد أن يكون هناك توأمة بين المنظمات المختلفة بالقدس بنظرائها في العواصم العربية و الإسلامية، وهناك مشاريع لدى المؤسسات الاسلامية مثل البنك التنمية الاسلامى الذي يقوم بجهد في مجال تشييد الوحدات السكنية للشباب و لجنة القدس تقوم بدعم بعض المشاريع الصحية و السكنية أيضا في القدس و المملكة العربية السعودية تقوم بدور و الإمارات و قطر لها دور في مد يد العون إلى القدس و الأمة كلها بها الخير.. و المطلوب من الدول حسب إمكانياتها.

    و يمكن تخصيص جزء من الوقف لمدينة القدس دعما لها.. حيث أن هناك مقولة لليهود تقول ادفع دولارا ومساهمتها في بناء الدولة.. و سأقوم بالاتصالات المباشرة مع وزارات الأوقاف الاسلامية في هذا الشأن واننى لدى جولة عربية إسلامية سأبدأها بالمملكة ولدور السعودية لثقلها و لعلاقتنا الطويلة عبر الزمن البعيد بها و لدعمها الدائم للقدس حيث أن اللجنة السعودية التي يرأسها الأمير نايف آلاف الأسر في القدس وساهمت في بناء مدن بأكملها و بناء الجامعات و المساكن و أيضا الهيئة السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني التي تقوم بالكثير من الدعم في كافة المجالات الخيرية للشعب الفلسطيني و البنك الاسلامى للتنمية و هيئة الإغاثة الإسلامية و المؤسسات

    الدور السعودي

    ما هو برنامج زيارتكم للمملكة ومن ستلتقون به؟

    سنلتقي سمو الأمير نايف و رئيس البنك الاسلامى للتنمية و رئيس رابطة العالم الاسلامى ومن يتسع وقتهم من ولاة الأمر ولأننا نجد في المملكة دائما الصدر الحنون وحتى في الانتفاضة حيث كنا نطلب من المملكة السماح بعدد معين من الحجاج و كان خادم الحرمين الشريفين يستضيف كل عام 1000 من الحجاج الفلسطينيين على نفقته الخاصة واذكر أننا طلبنا من خادم الحرمين الشريفين في لقاء سنوي إنشاء عيادات طبية بالأقصى واصدر يحفظه الله توجيهات فورية بإنشاء العيادات وعشرات من المشروعات الأخرى.

    ماذا تقول لقادة فتح و حماس من أجل المصالحة واعادة توحيد الصف الفلسطيني؟

    في الحقيقة اننى أسجل الشكر و التقدير لمصر رئيسا و حكومة و شعبا على احتضان الحوار الفلسطيني الفلسطيني حيث أن الحوار قد آتى أكله ونشكر جمهورية مصر العربية على ما تبذله من جهد وعلى تشكيل اللجان التي شكلت من الفصائل على اختلاف أطيافهم وكل هذا يبعث على التفاؤل بشان فتح صفحة جديدة و طي هذه الصفحة السوداء في تاريخ الشعب الفلسطيني و هذا هو امتداد لاتفاق مكة الذي قامت به المملكة العربية السعودية بجوار الحرم و امتداد للجهود المخلصة التي تهدف ما فيه مصلحة فلسطين و أهل فلسطين.

    من تحملون مسؤولية الخلاف الفلسطيني الفلسطيني فتح أم حماس؟

    أتصور أن ما حدث في غزة كان درساً قاسياً لكل الفلسطينيين .

    كيف ترون الدور السعودي والمصري من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية ؟

    ما قام به خادم الحرمين الشريفين الذي نتوسم فيه الخير و قد فتح بجدارته و شجاعته العربية باب المصالحة العربية الذي نأمل بان يقود الأمة إلى الخيران شاء الله.. لقد كانت القمة العربية بالكويت مؤتمراً عاصفاً، و لكن عندما القي خادم الحرمين الشريفين كلمته التي نزلت بردا و سلاما فتحول هذا الاحتقان في المؤتمر إلى محبة مع الرئيسين مبارك و الأسد.. ولا معنى لأن تطرح الحلول لأي قضية بدون تواجد القطبين مصر و السعودية و نحن نقدر كل الدول العربية و ندعو للجميع إذ لا مكان في العالم للمفرطين و نحن نجد أوروبا امة واحدة بالرغم من اختلاف الطوائف بها لها عملة واحدة وبتأشيرة واحدة يمكنك أن تدخل كل الدول الأوروبية.. و الناتو حلف واحد للدول أعضائه.. و رغم أن الأمة الإسلامية و العربية قد رزقها الله تعالى بالقوة الاقتصادية و البشرية و القوة المائية حيث الحروب القادمة ستكون على مصادر المياه و العقول المفكرة أمثال الدكتور زويل.. و أن جمعت الأمة شملها فلابد أنها عائدة بإذن الله إلى قيام الساعة.

    خسائر متنوعة

    فضيلة الشيخ ما الذي تعرض له القدس من دمار أثناء القصف الاسرائيلى الأخير على غزة؟

    تعرضت منشأت كثيرة بالقدس إلى تدمير منها بعض المنشآت بجامعة الأزهر بالقدس و منها كلية الزراعة التي تقع في شمال قطاع غزة و التي دمرتها إسرائيل تدميرا كاملا من قاعات محاضرات و حقول و معامل و صعوبات زراعية قدرت الخسائر فيها بخمسة ملايين دولار و إضافة إلى الرسوم المتراكمة على الطلاب في كل الكليات و التي يبلغ عدد الطلاب في الكليات المختلفة بها 15 ألف طالب و طالبة من كلية الطب البشرى و الأسنان و الصيدلة و الكليات النظرية و العملية و التي تبلغ 11 كلية.. و هنالك 5 ملايين دولار رسوم متراكمة على الطلاب و هذه الجامعات ليست حكومية و هنالك رسوم أيضا على الطلاب الذين انهوا شهادتهم و لم يحصلوا عليها نظرا لتأخر دفعهم للرسوم و مبلغها ما يقرب من 470 ألف دولار.. و نأمل من الإخوة المسلمين و العرب دعم هؤلاء الطلاب بأنفسهم من اجل حصولهم على الشهادات التي اجتازوها و أيضا دعم الطلاب الذين مازالوا في مراحل الدراسة فى هذه الكليات.. وحتى تستقر الأمور و إعادة إنشاء ما تم تدميره من مباني الجامعة.. و نحن سنطرق كل الأبواب من اجل حل هذا الملف الهام.

     

    توحيد الصفوف

    ما هو حجم الدمار الذي خلفه العدو الصهيوني جراء الحرب المحرقة على غزة؟

    ما هى مقترحاتكم لحماية الأقصى مما يتعرض له حالياً؟

    هناك حلول إستراتيجية و هي العمل على تحرير فلسطين و القدس و الأقصى و هذا يحتاج إلى جهود الأمة.

    أما الحلول الفورية فلابد أن تجمع الأمة شملها أولا و ثانيا دعم المرابطين في بيت المقدس الذين يتعرضون للقتل والتهويد و التشريد ببناء الوحدات السكنية و المستشفيات و بدعم الجامعات و العمال وثالثاً فضح الإجراءات الإسرائيلية الظالمة ووقف الإجراءات العدوانية ضد القدس و المسجد الأقصى وإظهار عدوانية هذا المحتل الذي طال عدوانه الحجر و البشر و الشجر و جرائمه التي تسببت في تيتيم الأطفال ترميل النساء، وأيضا القيام بحملة إعلامية لإظهار مكانة القدس المبارك في عقيدة الأمة حيث أن ارتباط المسلمين بالمسجد الأقصى هو ارتباط عقائدي و ليس ارتباطا عابرا و أيضا عقد المؤتمرات و المحاضرات و الندوات التي تشحذ الهمم و توقظ عزيمة الأمة و هذا الذي بينه الرسول. صلى الله عليه و سلم عندما سأل في الحديث الذي أخرجه احمد بن ماجه "قالت ميمونة رضي الله عنها.. يا رسول الله افتني في بيت المقدس.. ما شانه و مكانته.. فقال ارض المحشر و المنشر أتوه فصلوا فيه.. فالصلاة فيه بألف صلاة فيما سواه و من لم يستطع أن يأتيه فليبعث إليه بزيت يسرج في قناديل.. فان من أهدى له زيتاً كان كمن أتاه".

    صف لنا وضع المسجد الأقصى و كيفية تأدية الصلوات فيه؟

    الحقيقة أن الوضع الآن في غاية الخطورة الاسرائيلين يريدون تهويد المدينة المقدسة فهم يمنعون سكان القدس الذين تقل أعمارهم عن 45 عاما من التواجد في المسجد الأقصى المبارك كما يمنعون سكان القدس خارج البلدة القديمة من اوديس و العزازية و الرمل و غيرها من الوصول إلى المسجد الأقصى.. كما يمنعون الفلسطينيين في الضفة و القطاع إلى الوصول إلى المسجد الأقصى.. و هذا تسبب في نقص واضح في عدد المصلين فكان عدد المصلين في رمضان بالسنوات السابقة يزيد عن 350 ألف مصلى.. أما في العامين الماضيين 120 ألف مصلى في أحسن أحواله.

      رابط الحوار

    http://al-madina.com/node/128016

     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة