:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    لقاءات صحفية

    الشيخ الدكتور يوسف سلامة في حوار مع جريدة برّ مصر

    تاريخ النشر: 2009-05-05
     

    الشيخ الدكتور يوسف سلامة  في حوار مع جريدة برّ مصر ( يومية – مستقلة )

     

                  

    خطيب المسجد الأقصى: الفلسطينيون يقاومون التهويد بكل ما يملكون

    أجرى الحوار: أسامة الهتيمي ::

    بتاريخ : 2009-04-21

     

    الدكتور الشيخ يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك ووزير الأوقاف الفلسطيني الأسبق أحد الذين حملوا على عاتقهم كشف المخططات الصهيونية التي تستهدف تهويد مدينة القدس ..كان لنا معه هذا الحوار..

    *هل لكم أن تطلعونا على آخر تطورات الوضع في مدينة القدس والمسجد الأقصى؟

    **الحقيقة أن ما يحدث في المسجد الأقصى المبارك الآن أكاد أجزم بأنه الحلقة الأخيرة من المسلسل "الإسرائيلي" والمخطط الصهيوني لتهويد مدينة القدس ولهدم المسجد الأقصى المبارك إذ أن هذه الخطوة سبقتها خطوات عديدة من أجل تحقيق هذا الهدف الذي قد خُطط له منذ سنوات طويلة فصادروا عشرات الآلاف من الدونمات وقاموا بهدم المئات من البيوت كما قاموا بتهجير الآلاف من الفلسطينيين وأقاموا المستوطنات التي شكلت طوقًا حول المدينة المقدسة، وفصلها عن محيطها الفلسطيني.

    أيضًا قاموا بخطوات كبيرة في مجال الحفريات وقد انهارت مدرسة في حي السلوان منذ ما يقرب من شهرين نتيجة للحفريات أسفل المسجد الأقصى المبارك وأسفل البيوت المحيطة كما حدثت تصدعات في ساحات المسجد الأقصى المبارك من جراء هذه الحفريات التي تعمل على تقويض بنيانه وزعزعة أركانه وكذلك قاموا بالاعتداء على المقابر ومنها مقبرة "مأمن الله" حيث يعملون على إقامة متحف لما يُسمى بالتسامح على رفاة الشهداء وعلى رفاة المسلمين في هذه المقبرة التي تضم رفات آلاف من الصحابة والتابعين.

    وكان آخر ما قاموا به قبل أيام إصدار قرار لهدم 88 منزلًا وهو القرار الذي سيؤدي إلى تشريد أكثر من 1500 مواطن فلسطيني وهذا كله كما هو معلوم يندرج ضمن المخطط الصهيوني لإحداث تغيير ديموجرافي لصالح اليهود فيها بعد أن قاموا بحظر البناء على الفلسطينيين ومصادرة أملاكهم والعمل على زيادة عدد المستوطنين اليهود في المدينة إلى ما يقارب مليون مستوطن خلال العشر سنوات القادمة في حين قاموا بمصادرة هويات المقدسيين وفرض الضرائب المرهقة؛ لدفعهم بصورة متعمدة إلى العجز عن أدائها ومن ثم يُجبرون على الرحيل من المدينة المقدسة.

    كذلك وبحسب ما نشرته الصحف العبرية مؤخرًا ـ وهو ما تم التأكد منه ـ قام الصهاينة بصنع "فانوس" من الذهب يزن 45 كيلوجرامًا كي يضعوه على ما يُسمى بهيكلهم المزعوم بعد بنائه على أنقاض المسجد الأقصى المبارك ـ لا سمح الله ـ هذا بالإضافة إلى قيامهم بهدم التلة المغربية التي تطل على حارة المغاربة وإقامة جسر حديدي ضخم يمكِّن القوات "الإسرائيلية" بدباباتها من العبور إلى المسجد الأقصى المبارك وساحاته عبر باب المغاربة في أي وقت.

    * والوضع هكذا ما الدور الذي يجب أن يقوم به العرب والمسلمون، وهل تعتقد أن التطورات الأخيرة يمكن أن تفجر الأوضاع؟

    ** يجب أن يعي العرب والمسلمون أن ارتباطهم بالمسجد الأقصى ليس ارتباطًا انفعاليًّا عابرًا ولا موسميًّا مؤقتًا إنما ارتباطهم به عقدي فحادثة الإسراء من المعجزات والمعجزات جزء من العقيدة الإسلامية إذًا فارتباط المسلمين بالمسجد هو ارتباط عقدي.

    هل يعلم المسلمون أن المسجد الأقصى المبارك هو البقعة الوحيدة التي شهدت عقد مؤتمر قمة للأنبياء عليهم السلام من آدم إلى محمد يوم أن صلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم إمامًا ليلة الإسراء والمعراج؟ وهل يعلمون أن المسجد هو قبلة المسلمين الأولى حيث استقبله المسلمون 16 أو 17 شهرًا على اختلاف الروايتين وهو أحد المساجد الثلاثة التي لا تُشد الرحال إلا إليها؟ وهل يعرفون أن انتهاء الكون سيُعلن من المسجد الأقصى؛ يقول الله: {وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ} [ق: 41] قال ابن كثير في تفسيره: المنادي هو إسرافيل والمكان القريب هو صخرة بيت المقدس.

    كذلك لا تخفى مكانة فلسطين في الكتاب والسنة على كل من له إلمام بالعلوم الدينية والدراسات الإسلامية فيعرف حتمًا أن فلسطين جزء من بلاد الإسلام وهي أرض مباركة فالله تعالى يقول: {وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ} [سبأ: 18] يقول العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما: (القرى التي باركنا فيها هي بيت المقدس(كما ورد أيضًا قوله تعالى: {وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 71] فقد ذكر ابن جرير الطبري عن ابن عباس رضي الله عنهما أيضًا أن الأرض المباركة هي بيت المقدس فمنها بعث الله أكثر الأنبياء وهي كثيرة الخصب والنمو عذبة الماء وورد في تفسير ابن كثير عن أبي بن كعب قال: (الأرض التي بارك الله فيها للعالمين: هي بلاد الشام وما نقص من الأرض زيد في بلاد الشام وما نقص من الشام زيد في فلسطين) وكان يُقال: هي أرض المحشر والمنشر وبها ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام وبها يهلك المسيح الدجال.

    فالقدس مدينة فلسطينية عربية إسلامية كانت وما زالت وستبقى كذلك حافظ المسلمون خلالها على المقدسات الإسلامية والمسيحية ولم يعتدوا على أي بيت من بيوت العبادة لأن رسالة الإسلام هي رسالة الحب والإخاء والصفاء.  

    لأجل هذا كله فإننا نحمِّل حكومة الاحتلال مسئولية تلك الأعمال الخطيرة محذرين من أن ذلك سيؤدي إلى عواقب وخيمة لا يستطيع أحد التنبؤ بنتائجها ونؤكد على أن المساس بالمسجد الأقصى المبارك هو مساس بعقيدة جميع المسلمين في العالم.

    كما نناشد منظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس ورابطة العالم الإسلامي وجامعة الدول العربية بضرورة التحرك السريع والجاد لإنقاذ المسجد الأقصى المبارك ووقف الاعتداءات "الإسرائيلية" في مدينة القدس التي تهدف إلى تهويد هذه المدينة المقدسة التي عاش أهلها حياة آمنة مطمئنة في ظل التسامح الإسلامي

     * لكن هناك الكثير من القرارت الدولية المتعلقة بتقسيم المدينة وهذا ربما يحد من التحركات العربية والإسلامية؟

    ** إن المسجد الأقصى المبارك مسجد إسلامي ليس بقرار من الأمم المتحدة أو من مجلس الأمن بل هو مسجد إسلامي بقرار رباني هذا هو القرار الثابت لم ولن يلغيه أي قرار يصدر من هنا أو هناك فالقدس هي عاصمة فلسطين عبر التاريخ كيف لا وهي مهوى أفئدة المؤمنين الذين يفدون إليها من كل بقاع العالم؟

    * على المستوى المعرفي يجهل قطاع كبير من المسلمين الكثير عن المسجد الأقصى هل تلاحظون ذلك؟

    ** هذا صحيح وهو مما يحزننا وللأسف ليس ذلك على مستوى العامة فقط وإنما يتعداه إلى مستوى العلماء بل إن من الفلسطينيين أنفسهم من يجهل هذه الحقائق وأحب أن أشير هنا إلى أن المسجد الأقصى المبارك تبلغ مساحته 144 دونمًا وتشتمل على جميع الأبنية والساحات والأسوار وأهم الأبنية فيه:

    1)  المسجد الأقصى المسقوف ـ الذي يصلي فيه المسلمون حاليًا ـ ويقع في الجهة الجنوبية من الأقصى ومساحته تقرب من خمس دونمات ونصف.

    2)    المسجد القديم ويقع أسفل المسجد الحالي ومساحته تقرب من دونم ونصف.

    3)    المصلى المرواني التسوية الواقعة في الجهة الجنوبية الشرقية من الأقصى وتقرب مساحته من أربع دونمات ونصف.

    4)  قبة الصخرة المشرفة ومساحتها تقرب من دونم وثلاثة أرباع الدونم بالإضافة إلى المصاطب والمحاريب والمصليات والقباب والأسبلة والساحات المزروعة.

    * ما يمارسه الاحتلال من عمليات تهويد قديم بقدم وجود الاحتلال في فلسطين هل التصعيد الأخير له علاقة بنتائج الانتخابات الصهيونية؟

    ** قلت بوضوح: إن "الإسرائيليين" الآن يحكمون القبضة على المدينة والسؤال هو: لماذا اختاروا سلوان؟ لأنهم وضعوا حجر الأساس للهيكل المزعوم قبل ستة سنوات وهذا يدل على أنهم قوم كذابون فهم يدعون أن الهيكل مكان الأقصى ثم يضعون حجر الأساس خارجه.
    الأمر الآخر: أن خبراءهم لم يعثروا إلى اليوم على أي أثر للهيكل تحت الأقصى لذلك تجدهم قبل أسابيع حولوا ملف بناء الهيكل من علماء الآثار إلى المستوطنين لأنهم يريدون تنفيذ أي شيء صحيحًا كان أو خطأً فهم لايعتقدون أصلًا بصحة ما يدعونه ولا أقول ذلك الكلام لأني فلسطيني أو عربي أو مسلم بل لأنني إنسان أؤمن برسالة السماء من الذي سمى هذه البقعة بالمسجد الأقصى؟ هل هو محمد صلى الله عليه وسلم؟ الذي سماها كذلك هو الله، الذي بعث محمد وعيسى وموسى وجميع الأنبياء عليهم السلام {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى} (الإسراء: 1)

    وفي الحديث: سُئل الرسول صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله أي المساجد وُضع أول؟ قال: (المسجد الحرام)، قيل: ثم أي؟ قال: (ثم المسجد الأقصى) قيل: وكم بينهما؟ قال: (أربعون عامًا) إذًا فإن المسجد الأقصى موجود منذ الأزل ومن المعلوم أن الملائكة كانت تطوف بالكعبة قبل آدم عليه السلام وهذا يؤكد أن الادعاءات الصهيونية باطلة.

    أيضًا لا تنس أن الحكومة الصهيونية اليمينية المرتقبة ستصعد وستستغل ما يحدث في العالم العربي والإسلامي من تفكك وضعف لتنفيذ مخططاتها فهم قد صرحوا مؤخرًا بالانتهاء من صنع الفانوس لوضعه على الهيكل المزعوم وإذا نظرت إلى دليلهم السياحي تجدهم يزيلون المسجد الأقصى من على الوجود ويضعون مكانه الهيكل إذًا هم الآن ينتظرون ساعة الصفر التي ستكون إما بإحداث زلزلة صناعية كي يقولوا: الأقصى انقض أو إطلاق صاروخ جراد كما أُلقي القبض على متطرفين قبل ذلك كانوا يستهدفون المسجد أو عن طريق طائرة ويدمروا المسجد.

    لكنني أؤكد أنه على الرغم من كل ذلك فإن الشعب الفلسطيني مرابط ومدافع ولعلكم تابعتم قبل شهر ما فعلته المرأة المقدسية صاحبة البيت المتواضع "خيمة"حيث عرض عليها الصهاينة 15 مليون دولار مقابل أن تترك خيمتها لكنها أبت ذلك وقالت: لن أبيع عقيدتي، ولن أبيع ديني، ولن أبيع وطني، وسأبقى أعيش في هذه الخيمة ولا أخرج من مدينة القدس الحبيبة، فالشعب الفلسطيني يرفض الإغراءات ويرفض التهديدات لكنه يحتاج لأن تكون وراءه أمة كأمتنا العربية صاحبة العقيدة والتاريخ والحضارة والإمكانيات المالية والاقتصادية

     

      رابط الحوار

    http://www.brmasr.com/view_article.php?cat=inv&id=3866#


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة