:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    لقاءات صحفية

    الشيخ الدكتور يوسف سلامة في حوار مع صحيفة اللواء الإسلامي

    تاريخ النشر: 2009-05-24
     

    الشيخ الدكتور يوسف سلامة  في حوار مع صحيفة اللواء الإسلامي

    الخميس 6 ربيع الآخر 1430 – 2-  ابريل - 2009

     

    القدس مدينة اسلامية بقرار الهي وليس بشريا

     

    د. يوسف سلامه  خطيب المسجد الاقصى في حوار مع " اللواء الاسلامي " :

    مخطط تهويد المدينة المقدسة وبناء الهيكل  المزعوم دخل مراحله الاخيرة

    ارتباط المسلمين بمسرى رسول الله عقائدي ولا يجب ان يكون عاطفيا ولاموسميا

    اقول للفصائل الفلسطينية .. القدس تناديكم متحدين فتفرقكم لا يفيد الا اعداءنا

    القضية الفلسطينية في قلب وعقل مصر دائما ولولا جهودها لما تمت المصالحة بين فتح وحماس

    تقديم مسجد قبة الصخرة على انه المسجد الاقصى خطأ يجب على وسائل الاعلام سرعة تصحيحه

    وحدةالمسلمين اهم للقضية الفلسطينية  من نوايا الرئيس الامريكي وتوجهات الحكومة الاسرائيلة

     

    حوار اجراه – محمود عيسى

    حذر الدكتور الشيخ يوسف جمعه سلامه خطيب المسجد الاقصى المبارك ، من الاعتداءات التي يتعرض لها مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، على ايدي قوات الاحتلال الاسرائيلي ، والتي اصابت جدرانه وارضياته بتصدعات وتشققات تنذر بكارثة ، وطالب سلامه في حوار مع " اللواء الاسلامي " المسلمين في العالم ، بنصرة المسجد الاقصى ودعم صمود المقدسيين ، الذين يواجهون حربا شرسة من قوات الاحتلال ، لتصديهم لمخططات تهويد المدينة ، مشددا على ان اسلامية القدس قرار الهي وليس بشريا ، ووجه خطيب الاقصى في حواره الشكر لمصر قيادة وشعبا لجهودها من اجل القضية الفلسطينية ، والتي اسفرت عن المصالحةبين حركتي فتح وحماس ، مناشدا الفصائل الفلسطينية ، التوحد من اجل  وطنهم ،

    وفي حواره ، اكد خطيب المسجد الاقصى انه لا يعول كثيرا على نوايا الرئيس الامريكي ، ياراك اوباما ولا توجهات الحكومة الاسرائلية ، وانما يعول اساسا على المسلمين في العالم ، مشددا على ان القدس والاقصى جزء من عقيدة المسلمين ، وحمايتهما واجب على الجميع .. والى نص الحوار ،

    - قلت لخطيب الاقصى : كيف ترى الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين حركتي فتح وحماس في القاهرة ؟

     

    ---   لقد سعدنا كما سعد كل الفلسطينيين بهذا الاتفاق ، الامر الذي يستوجب تقديم الشكر لمصر رئيسا وحكومة وشعبا ، على احتضانها لجلسات الحوار وسعة صدرها ، حتى مكنت الفلسطينيين من الوصول اليه ، وتشكيل اللجان الخمس وهي لجنة الحكومة ، ولجنة المنظمة ، ولجنة المصالحة ، ولجنة الاجهزة الامنية  ،  ولجنة الحوار الوطني الفلسطيني ، فمصر دوما وعلى مر التاريخ والازمنة ، تحمل قضايا امتها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ، في قلبها وعقلها وتبذل في سبيل نصرة هذه القضايا الجهد والمال والدم ، وبخصوص الاتفاق الذي تم التوصل اليه ، فنحن نعلم انه لا مكان للمتفرقين في هذا العالم ، واذا كنا نحن كفلسطينيين  ندعو امتنا العربية والاسلامية للتوحد من اجل القضية الفلسطينية ، فمن باب اولى ان نتحد نحن ، ونقف صفا واحدا من اجل قضيتنا ، خصوصا وان السلطات الاسرائيلية قد استغلت الانقسام الفلسطيني ، الاستغلال الافضل من وجهة نظرها والابشع من وجهة نظرنا وذلك بتهويد القدس وتنفيذ مخططاتها  ضد المسجد الاقصى ، وبالتالي  نأمل في ترجمة هذا الاتفاق على ارض الواقع وان ينتهي الحصار ، وتتشكل حكومة التوافق اتي تجمع كل الاطر الفلسطينية ، والوصول الى فتح كل المعابر  ، ونأمل في تعاون الجميع لاعادة ما دمره الاحتلال في غزة وفي كل الاراضي الفلسطينية ، 

     

    -- وجهتم رسالة الى الفصائل الفلسطينية خلال العدوان الاسرائيلي الغاشم على قطاع غزة ، فماذا تضمنت رسالتكم اليهم ؟

     

    -- لقد قلت لهم خلال هذا العدوان الغاشم ، إن الشعب الفلسطيني الذي قدم آلاف الشهداء والجرحى ينتظر منكم اليوم  موقفاً واحداً موحداً بأن تلتقوا على كلمة سواء ، أن تتحدوا لمواجهة الأخطار المحدقة بالشعب الفلسطيني والقضية والهوية ، فالقدس تُهود ، والجدار يلتهم الأرض ، وغزة مكلومة بجراحها ، ونقول لكم : إن لم توحدنا دماء وأشلاء أطفال ونساء وشيوخ غزة، فمتى سنتوحد؟! ،  إن صوتنا لم ولن يسمع، إذا بقينا متفرقين مختلفين .

    ونحن هنا نتساءل: لماذا هذا الاختلاف بين أبناء الشعب الواحد ؟!!  أنسينا ما يفعله بنا المحتلون صباح مساء من قتل ، واعتقال ، وتدمير وغير ذلك ؟!

    إن طائرات وصواريخ الاحتلال لم تفرق بيننا ، فهل نحن مصرون على الفرقة بين بعضنا البعض،لذلك فإنني أستحلفكم بالله أولاً ،  ثم لأجل دماء الشهداء وآهات الجرحى والمصابين  والأطفال والثكالى والأرامل ثانياً ، بأن تلتقوا على طاولة الحوار لنبذ الفرقة ، ولنتعاون فيما اتفقنا عليه ، ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه، ولنغلب المصلحة الوطنية العليا فوق كل المصالح

    مخططات الاحتلال واعتداءاتهم

    -- قلتم ان الاحتلال استغل حالة الانقسام  الفلسطيني لتنفيذ مخططاته ، بالنسبة لتهويد القدس والاضرار بالمسجد الاقصى ، الى اي درجة وصلت هذه المخططات وتلك الاعتداءات ؟

    --  بالنسبة للمسجد الاقصى  فالحفريات مستمرة أسفل المسجد المبارك والبيوت المجاورة له مما تسبب في تشققات وتصدعات كبيرة في جدران واعمدة المسجد وفي هذه المباني المجاورة ايضا ، وما الإنهيار الذي حدث في مدرسة للبنات في حي سلوان قبل أسابيع عنا ببعيد، وكذلك الاقتحامات المتكررة من قبل المستوطنين للمسجد الأقصي المبارك ، وفي حماية جيش الاحتلال ، كذلك فان  الإجراءات الإسرائيلية تسير بوتيرة متسارعة ، ضمن المخطط الذي وضعته سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ سيطرتها على مدينة القدس المحتلة بهدف تهويد المدينة المقدسة وتفريغها من سكانها الأصليين الذين ولدوا على ثراها وأكلوا من خيرها ، وما زالوا مرابطين، رغم الاعتداءات المتكررة التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضدهم، حيث تقوم سلطات الاحتلال بإغلاق البوابات الرئيسية بين الأحياء الفلسطينية بهدف فصلها عن محيطها الفلسطيني، كما تعمل على تهجير أهلها ، بشكل ممنهج من خلال رفضها منح تراخيص للبناء ، للبيوت التي ضاقت بالاعداد التي تسكنها ، ما يؤدي الى خروجهم من البلدة القديمة وبالتالى يتم سحب الهوية المقدسية منهم ،  وقد تناقلت وسائل الإعلام  القرار الإسرائيلي القاضي بتحويل ثمانية وثمانين منزلاً من حي البستان في بلدة سلوان إلي حديقة عامة ، حيث سينتج عن هذا القرار الجائر ترحيل ما يقرب من ألف وخمسمائة مواطن فلسطيني من بلدة سلوان الواقعة في  مدينة القدس   ، اضافة الى  الاعتداءات المتكررة على مقبرة مأمن الله التي يخطط الاحتلال الى تحويلها إلي متحف ، واستطيع ان اقول ان خطة تهويد  القدس وبناء الهيكل قد دخلت مراحلها الاخيرة ،  فسلطات الاحتلال الإسرائيلي تهدف إلي إحداث تغيير ديموغرافي في المدينة المقدسة ، وذلك بتهجير المواطنين الفلسطينيين ومصادرة أملاكهم، والعمل على زيادة عدد المستوطنين اليهود في المدينة إلي ما يقارب مليون مستوطن خلال العشر سنوات القادمة ، لذلك فإننا نحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية تلك الأعمال الخطيرة ،محذرينً من  أن ذلك سيؤدي إلى عواقب وخيمة لا يستطيع أحد التنبؤ بنتائجها ، كما نؤكد على أن المساس بالمسجد الأقصى المبارك هو مساس بعقيدة جميع المسلمين في العالم ،فارتباط المسلمين بالقدس ارتباط عقدي وليس ارتباطا انفعالياً عابراً ولا موسمياً مؤقتاً ، ومن هنا ندعو العالم العربي والإسلامي وكل المؤسسات الرسمية والأهلية والفعاليات الشعبية التي تعنى بشئون القدس والمسجد الأقصى المبارك ، إلى تحرك عاجل وفاعل بأسرع ما يمكن ، من أجل إحباط مشاريع خطيرة تهدد المسجد الأقصى المبارك بشكل خاص ومحيطه بشكل عام

     

    جزء من عقيدتنا

     

    _ _ كيف يمكن توضيح العلاقة العقدية للمسلمين بالمسجد الاقصى ومدينة القدس ، حتى لا يكون الارتباط انفعاليا او موسميا كما تطلبون ؟

     

    --- فلسطين ككل والقدس على وجه التخصيص ، أخذت مكانتها وقدسيتها من وجود المسجد الأقصى المبارك قبلة المسلمين الأولى ومسرى نبيهم صلى الله عليه وسلم فالمسجد الأقصى المبارك هو أولى القبلتين ، وثاني المسجدين ، وثالث الحرمين الشريفين بالنسبة للمسلمين ، في مشارق الأرض ومغاربها لما ورد عن الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري رضي الله عنه حيث قال : قلت يا رسول الله : أي مسجد وضع في الأرض أولاً ؟ قال : المسجد الحرام ، قلت ثم أي ؟ قال : المسجد الأقصى، قلت: كما بينهما ؟ قال أربعون عاماً .

    ولقد ربط الله سبحانه وتعالى بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى في قوله تعالى :( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) ، حيث افتتحت بها سورة الإسراء ، وذلك حتى لا يفصل المسلم بين هذين المسجدين ، ولا يفرّط في أحدهما ، فإنه إذا فرّط في أحدهما أوشك أن يفرّط في الآخر، وحتى لا تهون عندنا حرمة المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله، وإذا كان ما حوله مباركاً ،فما بالكم بالمباركة فيه ؟ الأرض التي حوله كلها مباركه ، أرض النبوات ... أرض الذكريات ، وصفها الله في القرآن الكريم بالبركة في جملة مواضع ، كما قال عز وجل في إبراهيم : (وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ)، فقد ذكر ابن جرير الطبري عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن الأرض المباركة هي بيت المقدس لأن منها بعث الله أكثر الأنبياء وهي كثيرة الخصب والنمو عذبة الماء .

    وقال تعالى :  ( يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ )، وهو خطاب موسى عليه السلام لقومه .. وفيها دليل على أن القدس وفلسطين مقدسة في الأزل، قبل أن يحل بها قوم موسى، لأن وجود المسجد الأقصى في القدس وفلسطين، قبل حلول بني إسرائيل في فلسطين، وقبل أنبياء بني إسرائيل الذين يزعم اليهود وراثتهم  .

    وتابعت الأحاديث النبوية الآيات القرآنية في بيان مكانة المسجد الأقصى و فلسطين وأهلها فقد ورد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك قالوا: وأين هم ؟ قال : ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس" . 

    كما أخرج الإمام أحمد بن حنبل في مسنده بسنده عن ذي الأصابع قال : "قلت يا رسول الله إن ابتلينا بعدك بالبقاء أين تأمرنا ؟ قال : "عليك ببيت المقدس فلعله أن ينشأ لك ذرية يغدون إلى ذلك المسجد ويرحون"  .

    وفي المسجد الأقصى المبارك صلى رسولنا محمد  صلى الله عليه وسلم بالأنبياء إماماً  وهو اول وآخر واعظم مؤتمر قمة من نوعه ، كما صلى في ساحاته أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، وأبو عبيدة عامر بن الجراح ، وخالد بن الوليد ، وعبد الرحمن بن عوف ، وغيرهم من مئات الصحابة، وفي جنباته رفع الصحابي الجليل بلال بن رباح الأذان بصوته الندي ، وفي ظل هذه البيت دفن العديد ، من الصحابة الكرام وعلى رأسهم عبادة بن الصامت أول قاضِ للإسلام في بيت المقدس ، وما من شبر من أرضه إلا وشهد ملحمة أو بطولة تحكى لنا مجداً من أمجاد المسلمين

    الاقصى وقبة الصخرة

     

    -- تبرزالكثير من وسائل الإعلام في الداخل الفلسطيني او العالمين العربي والاسلامي ،  مسجد قبة الصخرة على أنه المسجد الأقصى المبارك ، فما الفرق بينهما وما هي حدود ومعالم المسجد الاقصى ؟  

    -- من المهم ان نؤكد اولا على ان للإعلام دور كبير في إبراز القضية الفلسطينية من خلال التاريخ الصادق ، وإظهار الحقوق التاريخية والسياسية والعقدية والحضارية للعرب والمسلمين في فلسطين المحتلة ، لذلك فلابد ان تسارع وسائل الاعلام الى تصحيح خطأ اظهار مسجد قبة الصخرة المشرفة على انه المسجد الاقصى المبارك ، فمن المعلوم أن مساحة المسجد الأقصى المبارك تبلغ (144) مائة وأربعة وأربعين دونماً وتشتمل على جميع الأبنية والساحات والأسوار وأهم الأبنية فيه :

    1-  المسجد الأقصى المسقوف ( الذي يصلى فيه المسلمون حالياً ) ويقع في الجهة الجنوبية من الأقصى ومساحته تقرب من خمس دونمات ونصف .

    2- المسجد القديم ويقع أسفل المسجد الحالي ومساحته تقرب من دونم ونصف .

    3-  المصلى المرواني ( التسوية الواقعة في الجهة الجنوبية الشرقية من الأقصى وتقرب مساحته من أربع دونمات ونصف ) .

    4- قبة الصخرة المشرفة ومساحتها تقرب من دونم وثلاثة أرباع الدونم.

    5 -  بالإضافة إلى المصاطب والمحاريب والمصليات والقباب والأسبلة والساحات والأسوار كلها في عرف الشرع ( المسجد الأقصى المبارك ) . 

    لذلك يجب على وسائل الإعلام توخي الحذر عند عرضها لبعض الصور المتعلقة بالمسجد الأقصى المبارك وذلك بنشر الصورة الكاملة التي تبين المسجد الأقصى المبارك بكل مرافقه كما ذكرنا سابقاً ، فمسجد قبة الصخرة المشرفة هو جزء لا يتجزأ من المسجد الاقصى ، لكنه ليس هو كل المسجد الاقصى ، 

     

    معاناة الدعاة والشباب  

    - نعلم ان الدعاة في فلسطين يتعرضون لضغوط شديدة اثناء تأدية رسالتهم ، كما يتعرض الشباب الفلسطيني لغزو فكري ممنهج من قبل قوات الاحتلال ، فكيف تواجهون ذلك ؟

    -- الدعاة والعلماء في فلسطين على اختلاف اعمالهم ، يتعرضون لضغوط قاسية تمنعهم في معظم الاوقات من اداء عملهم ، كباقي الشعب الفلسطيني، بالاضافة لاعتقالهم او التضييق عليهم في المساجد والجامعات فهم شريحة من الشعب الفلسطيني ومع ذلك هم يعلمون ان الله قد شرفهم بالمرابطة في هذه البلاد.

    والشعب الفلسطيني مولع بالاحداث ويطلع عليها فهو جزء من العالم يؤثر ويتأثر، والاحتلال يخطط لافساد الشباب عن طريق المخدرات والكحوليات والافلام والمسلسلات الفاضحة والهابطة، ووزارة الاوقاف وجميع المؤسسات الدينية في فلسطين تتصدى لهذا الغزو الفكري من خلال الخطب والمحاضرات والمجلات والنشرات ووسائل الاعلام المسموعة والمرئية لنبين للشباب هذا الخطر، فالشباب في كل امة هم عمادها وحاضرها ومستقبلها ودمها المتدفق وقلبها النابض، فالشباب له الأولوية في المجتمع الفلسطيني.

    ان اجهزة الدعوة الاسلامية في العالم الاسلامي تقوم بواجبها تجاه الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، ولكن للاسف هذا الواجب ليس على المستوى المطلوب، فعندما يحدث اعتداء على المسجد الاقصى وغيره من المقدسات نجد ان كثيرين من الخطباء في العالم لا يتحدثون عن ذلك على الرغم من ان هذا الجزء من فلسطين جزء من عقيدة المسلم.

     

    اوباما ونتنياهو

    -- اخيرا .. هل تستبشر بالرئيس الامريكي باراك اوباما ، ام انك تتشاءم من تكليف بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة الاسرائيلية الجديدة ؟

     

    ---   انا لا استبشر بهذا  ولا اتشاءم من ذاك  ، فالرسول  صلى الله عليه وسلم ، في كان في وضع صعب في هجرته ، كان في وضع صعب حتى ان الصديق قال له لو نظر احدهم تحت قدميه لرأنا ، ومع ذلك فقد طلب الرسول من سراقة بن مالك ، الذي كان يلاحقه للفوز بجائزة قريش ، ان يعود واعدا اياه بسوار كسرا ، الذي كان يملك فارس وهي آنذاك اقوى من امريكا وروسيا في عصرنا ، ولم يطلق الرسول هذا الوعد الا ثقة واملا ، وقد حدث ذلك ايضا في غزوة الاحزاب ، حيث اشتد الكرب بالمسلمين ، والقرآن الكريم يقول " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً{9} إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا{10} هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيداً{11} ، هكذا كان الكرب ورغم ذلك فقد بشر الرسول صلى الله عليه وسلم المؤمنين بالنصر ، وحين اعترضتهم صخرة اثناء حفر الخندق ، تقدم هو فضرب الصخرة فتطايرت ثلاث شرارات ، فقال لهم ابشروا يا اصحاب محمد ، اما الاولى فقد اضاء الله لي بها قصور الحيرة ومدائن كسرا ، واما الثانية ، فقد اضاء الله لي منها قصور صتعاء ، واما الثالثة فقد اضاء الله لي منها ، قصور الروم ، والاسلام بالغ ذلك لا محالة ،  فهذا هو الامل ، فانا شخصيا لا اعول على الآخرين ، وانما اعول على نفسي ، فنحن امة عظيمة لها قوة مادية وبشرية ، قالمسلمون اكثر من مليار ونصف نسمة والعرب يزيدون على المائتين ، فهذا العدد ليس غثاء كما يقولون ، فالله تعالى يمتن على المسلمين بهذا العدد ، قال تعالى " واذكروا اذ كنتم قليلا فكثركم " ، فنحن نملك العقول والمياه وةالسوثق ، اي اننا نملك كل اسباب القوة والعزة والمنعة ، واذا جمعنا شملنا ووحدنا كلمتنا فان الجميع سيطأطئ لنا رأسه ، اجلالا واحتراما ، اما اذا ظللنا على حالة التفرق والتشرذم ، فلن يفيدنا هذا الرئيس الامريكي او ذاك ولن تفرق كثيرا نوعية الحكومة الاسرائلية او رئيسها .


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة