:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    فضــــل الحـــج و العمــــرة

    تاريخ النشر: 2009-11-06
     

    الحمد  لله الذي أنعم علينا بالإسلام وشرح صدورنا للإيمان ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد  – صلى الله عليه وسلم – وعلى آله وأصحابه أجمعين ... وبعد

     الحج ركن من أركان الإسلام لقوله تعالى : } وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ{(1)، ولقوله – صلى الله عليه وسلم - : (يا أيها الناس إن الله كتب عليكم الحج فحجوا، فقال رجل: أكل عام يا رسول الله؟ فسكت حتى قالها ثلاثاً، ثم قالr: لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم)(2 )، ولقوله– صلى الله عليه وسلم - أيضاً: (بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان ، وحج بيت الله الحرام)(3).

    ولكنه يختلف عن سائر الأركان، فهو عبادة مالية بدنية تحتاج منك -أخي الحاج- إلى الصبر والجلد وتحمل المشاق ابتغاء مرضاة الله، وليكن حجك من مال حلال، وعليك أن تتحلى في سفرك بمكارم الأخلاق، وكن معطاءً كريماً فإن الحج من طبيعته السخاء.

    والغرض من الحج تهذيب النفوس، والتعرف على المسلمين، ومعرفة أحوالهم والإحسان إليهم والتعرف على مهد الإسلام ومنطلق هذه الدعوة، فإذا أكرمك الله -أيها الحاج- بالوصول إلى تلك الربوع الطاهرة، وملأت عينيك من تلك الرياض على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، فتأدب مع صاحبها، وتقدم لزيارته بلطف، وسلِّم عليه حيث أمكنك السلام، واشتغل ما دمت هناك بغرضك الذي جئت من أجله.

    واعلم أن ركعة في مسجد رسول الله – صلى الله عليه وسلم - تساوي في الفضل ألف ركعة فيما سواه، فإذا ذهبت إلى مكة المكرمة وكنت في جوار الله وفي ضيافته، فحيّي بيته أولاً بالطواف، واستكثر من الصلوات بلا كلل، واعلم أن ركعة في بيت الله الحرام تساوي في الفضل مائة ألف ركعة فيما سواه، واخفض من صوتك، واغضض بصرك، وأحسن لمن أساء إليك، وكن كالنخلة يقذفها الناس بالحجارة وتلقي إليهم الرطب الجني. وإن استطعت أن تكون خادماً للضعفاء، وعوناً لذي الحاجة، فلا تبخل بما أعطاك الله من صحة ومال، فإن من أجلِّ مناسك الحج التعاون على البرّ والتقوى، واعلم أخي الحاج أنك ستفتح مع الله صفحة جديدة، وسترجع بثوب ناصع أبيض، وصحيفة بيضاء، فلا تسوِّدها بالمعاصي قبل رجوعك إلى أهلك.

    فضل الحج

    الحج من أفضل العبادات وأجل الطاعات، وهو أحد أركان الإسلام الذي بعث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم ، والتي لا يتم دين العبد إلا بها، قال الله تعالى: {وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ }(4)،وعن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: (سُئِل النبي– صلى الله عليه وسلم - أي الأعمال أفضل؟ قال: " إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: جهاد في سبيل الله ، قيل ثم ماذا؟ قال : حج مبرور)(5)،وعن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال : سمعت النبي– صلى الله عليه وسلم - يقول: ( من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه)(6).

    فضل العمرة

    العمرة عبادة عظيمة فيها منافع كثيرة نذكر منها أنها تنفي الفقر والذنوب، فعن ابن مسعود – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ( تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة )(7).

    وعن ابن عباس – رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -  : (إن عمرة في رمضان تعدل حجة)(8)، وفي حديث آخر قال عليه أفضل الصلاة والسلام: (فعمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي)(9)، وورد عن أبي هريرة – رضي الله عنه- أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم - قال:( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)(10).

    وعليك يا أخي الحاج حتى يكون حجك مبروراً، وسعيك مشكوراً، وذنبك مغفوراً أن تتعلم كيفية الحج، وأن تسأل عن أمور دينك {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} (11) ، وعليك أن تقتدي بحجة رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل: (لتأخذوا  مناسككم)(12)، لذلك نسوق إليك أخي الحاج بعض الأخطاء التي يرتكبها بعض الحجاج كي تبتعد عنها، ولتكون على بينة من أمر دينك فالوقاية خير من العلاج :

    1- يتجاوز بعض الحجاج الميقات بدون إحرام خصوصاً حجاج الطائرة-وميقات بلادنا ذو الحليفة المعروف بآبار علي- وهو يبعد عن المدينة المنورة عدة كيلو مترات،  حيث يقول بعض الحجاج  بأنني سأحرم من جدة أو المكان الذي سأنزل فيه، وهذا مخالف لما ورد بأن لكل جهة ميقاتاً خاصاً بها، لذلك يجب على من تجاوز الميقات بدون إحرام أن يرجع إليه ويحرم منه، وهذا هو الأصل والأفضل، وإلا فعليه فدية يذبحها في مكة ويطعمها للفقراء، فالأفضل لحجاجنا بالطائرة أن يحرم الواحد منهم من مطار عمان أو مطار القاهرة والعريش أو المطار الذي سيحدد لهم السفر منه، أو عند محاذاته للميقات حيث ينبه قائد الطائرة لذلك .

    2- يقوم بعض الحجاج بالطواف من داخل حجر إسماعيل، وطوافه باطل لأنه لا يكون قد طاف بالكعبة وإنما طاف ببعضها، لأن الحجر من الكعبة، والصواب أن يطوف من خارج حجر إسماعيل .

    3- يقوم بعض الحجاج بالصلاة عند مقام سيدنا إبراهيم مع مافيه من الأذى للطائفين، حيث يعرقل طوافهم ويؤذيهم، فصلاة ركعتي الطواف جائزة في أي مكان من المسجد، فالصلاة تحتاج إلى خشوع، وهاتان الركعتان ليستا من الطواف، ولا شرطاً لصحته، بل يصح الطواف بدونهما .

    4- الإسراع في السعي بين الصفا والمروة في جميع الأشواط السبعة، والوارد في السنة أن يكون الإسراع بين العلمين الأخضرين فقط في كل شوط، ويعرف ذلك بخطين أخضرين في البلاط ويكفي المشي في بقية الأشواط.

    5- تصميم بعض الحجاج على صعود جبل عرفة والوصول إلى قمته مما يلحق الكثير من الأذى والضرر، وعرفة كلها  موطن كما جاء في الحديث إلا وادي عُرنة، كما وأن البعض يقف خارج حدود عرفة، وهذا خطأ كبير يفوت الحاج فقد جاء في الحديث (الحج عرفة) فعلى الحاج أن يتحرى الحق والصواب، ومن الخطأ الانصراف من عرفة قبل غروب الشمس فقد جاء في الحديث أن الرسول وقف بعرفة حتى غربت الشمس تماماً .

    6- انشغال بعض الحجاج بجمع الحصي من المزدلفة، بدلاً من المسارعة إلى صلاة المغرب والعشاء، فالحصي يجوز أخذها من أي مكان من الحرم .

    7- ما يرتكبه البعض من أفعال سيئة عند رميهم الجمار كأن يرمونها بحجارة كبيرة أو أحذية، وما يحدث عندئذ من ألفاظ نابية مخالفة لهدى الرسول الكريم، كما ويقوم البعض برمي الحصي من مسافة بعيدة، وهذا يسبب الأذى لمن يقومون بالرمي عن قرب، بل إن الحصى لا تصل إلى المكان المخصص للرمي، بل تسقط على الرؤوس، والمشروع رمي الحصى واحدة  فواحدة، والتكبير مع كل حصاة .

    8- قيام بعض الحجاج بإيذاء إخوانهم ، وما يحدث من تدافع يسيء إلى الطائفين والراكعين عند محاولات البعض تقبيل الحجر الأسود، مع أن الوارد شرعاً استلامه وتقبيله إن تيسر ذلك وإلا فيجب البعد عن إيذاء الحجاج وتكفي الإشارة والتكبير إذا حاذاه ولو كان بعيداً عنه، لما ورد أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
    -رضي ا لله عنه-قال: (و الله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك).

    9- ترك بعض الحجاج المحافظة على صلاة الجماعة، والانشغال بشراء الحاجيات من الأسواق، نذكّر هؤلاء بأنهم قدموا لأداء الفريضة ولتحصيل الثواب، ولا يخفى على الحاج فضل صلاة الجماعة، وأنها أفضل من صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة .

    10- يسرف بعض الحجاج في شراء الهدايا على حساب الهدي الواجب عليهم إن كانوا متمتعين أو قارنين، فالحاج عليه أن يختار الهدي الطيب، لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، وعليه أن يتولى الذبح بنفسه، ويقوم بسلخه وتوزيعه على الفقراء، ويجوز أن يأكل الحاج من هديه، ومن تعسر عليه الذبح والتوزيع فيجوز- وفي هذا الوقت هو الأفضل- أن يدفع ثمن الهدي للبنك الإسلامي الذي يذبح عنه، ويتولى توزيع الذبائح على فقراء المسلمين، وذلك مقابل شيك يستلمه الحاج من البنك الإسلامي مقابل المبلغ الذي دفعه ثمناً للهدي.

     

    نسأل الله للجميع حجاً مبروراً ، وسعياً مشكوراً ، وذنباً مغفوراً

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

    الهوامش :

    1- سورة آل عمران، الآية(97).                                

    2- أخرجه البخاري ومسلم.                                     

    3- أخرجه البخاري ومسلم.

    4- سورة الحج، الآيتان(25-26)                               

    5- أخرجه الترمذي                                                 

    6-أخرجه البخاري                  

    7- أخرج البخاري ومسلم                                        

    8- حديث متفق عليه                                               

    9- أخرجه مسلم

    10- أخرجه البخاري                                               

    11- سورة النحل الآية 43                                        

    12- أخرجه مسلم


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة