:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    الأضحيــة والعيــد

    تاريخ النشر: 2009-11-27
     

                الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ،وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين ، ومن اقتفى أثرهم وسار على دربهم إلى يوم الدين أما بعد :

     يستعد المسلمون في هذه الأيام لذبح الأضاحي، استجابة لسنة أبينا إبراهيم -عليه السلام- وللنداء النبوي :(ما عمل ابن آدم يوم النحر عملاً أحب إلى الله عز وجل من هراقة دم، وأنه ليأتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها وأشعارها ، وأن الدم ليقع من الله عز وجل بمكان قبل أن يقع على الأرض فطيبوا بها نفسا)(1) .

     

    *حكمتها :

    1- التقرب إلى الله تعالى بها ، إذ قال سبحانه وتعالى : {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}(2) وقال عز وجل :   {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ* لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ } (3)  ، والنسك هنا هو الذبح تقرباً إليه سبحانه وتعالى .

    2- إحياء سنة إمام الموحدين إبراهيم – عليه السلام – إذ أوحى الله إليه أن يذبح ولده إسماعيل ، ثم فداه بكبش فذبحه بدلاً عنه ، قال تعالى :   {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} (4)  .

    3- التوسعة على العيال يوم العيد وإشاعة الرحمة بين الفقراء والمساكين .

    4-شكر الله تعالى على  ما سخّر لنا من بهيمة الأنعام قال تعالى :   {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ  * لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ  َ} (5)  .

    ومن المعاني الإيمانية الموجودة في الأضحية ترسيخ مبادئ صلة الرحم، التي أكد عليها الإسلام في قوله تعالى: {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ } (6)،وفي قوله عليه السلام :(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه )(7)، ولما ورد في الحديث الشريف عن أنس رضي الله عنه ، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:(من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأ  له في أثره، فليصل رحمه)(8).

     

    *ما الأنواع التي تصح بها ؟ :

    تصح من الإبل والبقر والغنم ، ومن الغنم الضأن ما أتم ستة أشهر ، بحيث إذا وضع بين الحوليات لا يميز عنها ،  ومن الماعز ما أتم سنة ودخل في الثانية وتكفي عن رب أسرة ، ومن الإبل ما أتم خمس سنوات ودخل في السادسة ، ومن البقر ما أتم سنتين ودخل في الثالثة وتكفي عن سبعة لحديث جابر قال : ( نحرنا بالحديبية مع النبي – صلى الله عليه وسلم – البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة)(9) ، وتصح بالجماء ( المخلوقة بدون قرون) والبتراء ( المخلوقة بدون ذنب ) والخصى ( لأن لحمه طيب ) .

     

    * وقت ذبح الأضاحي :

    يبتدئ وقت الذبح الشرعي عقب صلاة العيد مباشرة ويمتد إلى اليوم الثالث من أيام التشريق الثلاثة، وذلك لقول الرسول – صلى الله عليه وسلم - : (إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا – عيد الأضحى – أن نصلي ثم نرجع فننحر، من فعله فقد أصاب سنتنا ، ومن ذبح قبل فإنما هو لحم قدمه لأهله ليس من النسك في شيء)(10)، وهي جائزة يوم العيد ويومان بعده عند الأئمة الثلاثة ، وثلاثة أيام بعده عند الإمام الشافعي ، وأفضلها اليوم الأول للعيد .

     

    * توزيع الأضحية :

    من السنة أن يأكل ثلثها ، وأن يهدي ثلثها ، وأن يتصدق بثلثها لقوله عز وجل : (فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ )(11)، ويستحب أن يتصدق بأفضلها ولا يعطي الجزار منها شيئاً والأفضل التصدق بجلدها .

     

    * آداب المضحي وأحكامه إذا أهل ذو الحجة :

    قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-  : ( من كان له ذِبْح  يذبحه ، فإذا أُهل هلالُ ذي الحجة فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئاً حتى يضحي ) (12)، وفي رواية " ولا من بشرته " يعني بحلق عانته أو إبطه ، والحكمة في ذلك لتشمل المغفرة والعتق من النار جميع أجزائه ، فإنه يغفر له بأول قطرة من دمها .

     

    عيد الأضحى المبارك

    العيد من أيام الله المباركة، فالمودة بين الناس تتجدد في العيد ، حيث يتبادلون الزيارة ، ويصلون الأرحام ويوسعون على الفقراء واليتامى ، فيعم الخير وتكون البهجة والفرحة والسرور ، وللمسلمين عيدان فقط: هما عيد الفطر وعيد الأضحى ، وكل منهما يأتي بعد عمل عظيم ، فعيد الفطر يأتي بعد الصيام والشكر لله وصلاة القيام وغير ذلك من الخير في شهر الجود ، وعيد الأضحى يأتي بعد وقفة عرفات وهو خير يوم طلعت فيه الشمس ، ولم ير الشيطان أذل وأحقر يندب حظه إلا في يوم عرفه، وذلك بسبب فضل الله ورحمته للمؤمنين وفتح الباب لقبول توبة العاصين .

    ولا تعتبر المناسبات الدينية من الأعياد ، فقد روى الصحابي الجليل أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال : ( قدم رسول الله – صلى الله عليه وسلم- المدينة ولهم يومان يلعبون فيها فقال: ما هذا اليومان ؟ قالوا : كنا نلعب فيهما في الجاهلية فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : " إن الله قد أبدلكما خيراً منهما ، يوم الأضحى ويوم الفطر) (13).

     

    * وقت صلاة العيد :

    اتفق الفقهاء على أن وقت صلاة العيد، هو ما بعد طلوع الشمس قدر رمح أو رمحين، أي بعد حوالي نصف ساعة من الطلوع إلى قبيل الزوال أي قبل دخول وقت الظهر ، ويستحب تعجيل صلاة الأضحى وتأخير صلاة الفطر .  

     

    *صفتها وعدد ركعاتها :

    وصلاة العيد ركعتان :  إلا أنه يسن فيهما أن يكبر المصلي قبل قراءة الفاتحة في الركعة الأولى سبع تكبيرات  بعد تكبيرة الإحرام ، وفي الثانية خمس تكبيرات غير تكبيرة القيام ، وقبل القراءة أيضا، ويرفع يديه مع كل تكبيرة  لما جاء في حديث عمرو بن شعيب  عن أبيه عن جده – رضي الله عنهم – قال : ( قال النبي – صلى الله عليه وسلم - :  التكبير في الفطر سبع في الأولى وخمس في الأخرى والقراءة بعدهما كلتيهما ) (14)، وقد استحب الإمامان أحمد والشافعي الفصل بين كل تكبيرتين بذكر الله مثل : ( سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ) أو ما شابه ذلك ، ولم يثبت عن النبي لصلاة العيدين سنة لا قبلها ولا بعدها ، لما روى عن ابن عباس- رضي الله عنهما - : ( أن النبي – صلى الله عليه وسلم – صلى العيد ركعتين لم يصل قبلهما ولا بعدهما)(15)، والأفضل أن تؤدى في : الفلاة ( الصحراء ، العراء ) ولا يجوز أداؤها في المساجد .

     

    *التكبير في العيدين

    والتكبير سنة في العيدين ، وهو في عيد الفطر من وقت الخروج للصلاة إلى أن يشرع الإمام في الخطبة لقوله عز وجل :{  وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ } (15) ، وأما عيد الأضحى ( النحر) فيكون التكبير من صبح يوم عرفة إلى عصر اليوم الثالث من أيام التشريق رابع أيام العيد لقوله تعالى : {وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ  } (17) ، ولما روي عن جابر – رضي الله عنه – قال : كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم -  إذا صلى الصبح من غداة عرفة أقبل على أصحابه فيقول مكانكم ويقول : الله أكبر ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد – فيكبر من غداة عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق .

    وسأذكر لكم جملة من صيغ التكبير ذكرها الأئمة – رضي الله عنه أجمعين-: الله أكبر ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ، الله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد ، الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، وسبحان الله بكرة وأصيلا ، لا إله إلا الله وحده ، صدق وعده ، ونصر عبده ، وأعز جنده ، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله ولا نعبد  إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ، اللهم صل على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد ، وعلى أصحاب سيدنا محمد ، وعلى أنصار سيدنا محمد ، وعلى أزواج سيدنا محمد ، وعلى ذرية سيدنا محمد، وسلم تسليما كثيرا .

    نسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه

    تقبل الله منا ومنكم الطاعات

    الهوامش

    1-أخرجه ابن ماجه والترمذي

    2- سورة الكوثر الآية (2)     

    3- سورة الأنعام الآيتان (162-163 )

    4- سورة الصافات الآية (107)

    5- سورة الحج الآيتان (36-37)

    6- سورة النساء الآية (36)

    7- متفق عليه                        

    8- متفق عليه        

    9- أخرجه ابن ماجه

    10- أخرجه مسلم

    11- سورة الحج الآية (36) 

    12-  أخرجه الترمذي

    13- أخرجه أبو داود          

    14- أخرجه أبو  داود         

    15- أخرجه مسلم                

    16-  سورة البقرة الآية (185)

    17- سورة البقرة الآية (203)


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة