:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    كنيس الخراب ... وتدنيس المسجد الأقصى المبارك

    تاريخ النشر: 2010-03-19
     

    الحمد لله، له أسلمت، وبه آمنت، وعليه توكلت، والصلاة والسلام على سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد ،،،

    تناولت وسائل الإعلام المختلفة  الوضع الخطير الذي يهدد المسجد الأقصى المبارك، وذلك بعد افتتاح كنيس الخراب وهو  أكبر كنيس يهودي بمدينة القدس المحتلة يوم الاثنين الماضي 15/3/2010م  ، والذي يبعد عشرات الأمتار عن الجدار الغربي للمسجد الأقصى ، حيث أقيم الكنيس على أنقاض منازل حارة الشرف والتي تعد أبرز الأحياء الإسلامية بمدينة القدس و التي احتلت عام 1967 حيث تم تحويلها إلى حي يهودي بعد طرد العائلات الفلسطينية المقدسية وهدم بيوتهم وتغيير جميع معالمها.

    ومن المعلوم أن الحكومة الإسرائيلية اتخذت قراراً ببناء كنيس الخراب سنة 2001م  بتمويل تساهم فيه المؤسسات اليهودية المتطرفة وأثرياء يهود ، وفي عام  2006م  تم البدء فعلياً ببناء الكنيس واستمر البناء حتى سنة 2010م ، وقد وصلت تكلفة بناء الكنيس أكثر من عشرة ملايين دولار أمريكي، ومن المعلوم أن هذا الكنيس ليس الأول فقد جاء بناء هذا الكنيس بعد بناء 61 كنيساً يهودياً  تحت المسجد الأقصى وبجواره.

    وتعتبر الجماعات اليهودية المتطرفة افتتاح كنيس الخراب  تحقيقاً لإحدى النبوءات الخرافية لإقامة  ما يسمى بالهيكل الثالث المزعوم  على أنقاض المسجد الأقصى المبارك لا سمح الله .

    لقد سبق افتتاح كنيس الخراب دخول الجماعات المتطرفة الإسرائيلية بصورة دائمة إلى  باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حراسة الجيش الإسرائيلي ، وذلك لتأدية طقوسهم وشعائرهم التلمودية في ساحات المسجد ، ناهيك عن الحفريات اليومية أسفل المسجد الأقصى المبارك والتي باتت تهدد المسجد الأقصى المبارك بشكل خطير ،  و كذلك الاعتداءات اليومية على المصلين والمعتكفين في داخل المسجد الأقصى المبارك ، ومنع المصلين من الوصول إليه والصلاة فيه ، بالإضافة إلى منع الأوقاف من ترميم المسجد الأقصى، وكذلك  مخطط التهويد الكامل  للمدينة المقدسة بعد أن باشرت  سلطات الاحتلال فعلاً بإحداث تغيير ديموغرافي في مدينة القدس، وذلك بهدم بيوت المقدسيين في شعفاط وسلوان  والشيخ جراح، والعيساوية وجبل المكبر ووادي الجوز والرام وغير ذلك ، وكذلك مصادرة هوياتهم وفرض الضرائب الباهظة عليهم ، وكذلك طرد آلاف الأسر المقدسية نتيجة لإقامة جدار الفصل العنصري ، وبالمقابل هناك ضم للمستوطنات لما يسمى بالقدس الكبرى ، وكذلك إنشاء عشرات
     الآلاف من الوحدات الاستيطانية من أجل إحداث تغيير ديموغرافي في المدينة المقدسة لصالح اليهود.

     إن هذا العمل الذي تقوم به سلطات الإحتلال هو جزء من مسلسل المخططات الإسرائيلية ضد مدينة القدس و المسجد الأقصى المبارك ، حيث يتزامن افتتاح الكنيس في القدس المحتلة مع ما يسمى باليوم العالمي من أجل بناء  ما يسمى بالهيكل المزعوم ، كما أن من  الأهداف الغير المعلنة لبناء "كنيس الخراب"، هو اختلاق تاريخ يهودي  مزيف داخل المدينة المقدسة ،  بالإضافة إلى محاولة إخفاء معالم المسجد الأقصى المبارك خاصة منظر قبة الصخرة المشرفة، بصفته المعلم الأوضح والأبرز في القدس وكذلك كنيسة القيامة ، حيث تعمّدت سلطات الاحتلال  جعل بناء " كنيس الخراب " بناء مقببا عاليا وكبيرا.

    وكما تظهر الصور وجود رسومات كبيرة لعدة معالم إسلامية داخل قبة الكنيس، ومن بين هذه المعالم المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل ، ومسجد بلال بن رباح في مدينة بيت لحم  ، وهما من ضمن الأماكن الإسلامية التي قررت حكومة الاحتلال ضمهما لـما يسمى بقائمة التراث اليهودي.

    إننا نحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية تلك الأعمال الخطيرة ،ونحذر من  أن ذلك سيؤدي إلى عواقب وخيمة لا يستطيع أحد التنبؤ بنتائجها، و نؤكد  أن المساس بالمسجد الأقصى المبارك هو مساس بعقيدة جميع المسلمين في العالم، ويتنافى مع الشرائع السماوية، وكل القوانين والمواثيق والأعراف الدولية.

    تحية لمن هبوا للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك

    إن ما يجري في القدس و المسجد الأقصى المبارك  دفع أهلنا المقدسيين سدنة الأقصى وحراسه  وفلسطيني الداخل   إلى الدفاع عن مسرى نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم -  وإفشال مخطط المستوطنين المتطرفين لاقتحام المسجد الأقصى المبارك ، فهبوا رغم قلة الإمكانيات  ، حيث اندلعت مواجهات  عنيفة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي أسفرت عن إصابة أكثر من مائة وخمسين فلسطينياً واعتقال العشرات أيضاً .

    ونرى من الواجب علينا  أن نوجه تحية أكبار وإجلال لأهنا المقدسيين وفلسطيني الداخل على صمودهم ومقاومتهم للاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين وثباتهم داخل المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس ،فهذه الوقفة المشرفة لهم هي التي منعت اليهود والمستوطنين من اقتحام المسجد الأقصى المبارك، كما ونناشدهم بضرورة شد الرحال إليه دائماً، وجزاهم الله عن الأمة خير الجزاء، فلن يهدأ لنا بال  إلا بتحرير المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس، لتعود لهويتها العربية والإسلامية .

    نداء للأمة العربية والإسلامية

    إن المسجد الأقصى المبارك في هذه الأيام يتعرض لمحنة من أشد المحن، لذلك فإنني أوجه نداء استغاثة لأبناء الأمتين العربية والإسلامية بضرورة العمل على إنقاذ الأقصى والقدس والمقدسات ، وكذلك العمل على  التصدي لهذه الجرائم وفضحها في جميع وسائل الإعلام ، كي يعرف العالم كله ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من اعتداءات طالت المقدسات ، كما ويجب على المؤسسات العربية والإسلامية  عقد اجتماعات ومؤتمرات وندوات  لمناقشة الخطر المحدق بالمسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، كما و يجب إصدار النشرات الموضحة للمقدسات عامة ولمعالم المسجد الأقصى المبارك بصفة خاصة، لتبقى القدس خالدة في ذاكرة الأجيال، وليتعرف المسلم في كل مكان على مسرى نبينا محمد –صلى الله عليه وسلم- وقبلتنا الأولى، لأن ارتباط المسلمين بالمسجد الأقصى هو ارتباط عقدي .

    مناشدة

    كما  نناشد القمة العربية التي ستعقد في الجماهيرية الليبية خلال شهر مارس الحالي  بضرورة  التحرك من أجل العمل على تحرير القدس والمحافظة على المقدسات، وكذلك وقف جميع هذه الاعتداءات وحماية القدس والمسجد الأقصى المبارك ، والطلب من المجتمع الدولي بضرورة الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف فرض سياسة الأمر الواقع على الأرض،  وضرورة مساعدة المقدسيين في شتى المجالات كي يبقوا مرابطين على أرضهم،  استجابة للحديث الشريف الذي روته ميمونة مولاة النبي -صلى الله عليه وسلم- قَالَتْ : " يَا رَسُوَلَ اللهِ ، أَفْتِناَ فِي بَيْتِ الْمَقِدْسِ، قَالَ:" أَرْضُ َالْمَحْشَر ِو الْمَنْشَر ، ائْتُوهُ فَصَلُّوا فيِه، فَإِنَّ صَلاَةً فِيِه كَأَلْف صَلاَة فِي غَيْرِهِ". قَلتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَتَحَمَّلَ إليه؟  قال:" فَتُهْدِي لَهُ زَيْتاً يُسْرَجُ فِيهِ، فَمَنْ فَعَلَ ذِلكَ فَهُوَ كَمَنْ أَتَاهُ " ( 1) .

    كما ونناشد  منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية ولجنة القدس ورابطة العالم الإسلامي بضرورة التحرك السريع والجاد لإنقاذ المسجد الأقصى المبارك ، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية في مدينة القدس وسائر الأراضي الفلسطينية ، كما أننا ندعو  جميع الفصائل الفلسطينية و جماهير الشعب الفلسطيني إلى رص الصفوف وجمع الشمل وتوحيد الكلمة ، للدفاع عن المقدسات كافة، وعن المسجد الأقصى المبارك بصفة خاصة، وشدّ الرحال إليه دائماً، لإعماره وحمايته من المؤامرات الخطيرة، التي باتت تشكل خطراً حقيقياً عليه، لأنهم الطائفة المنصورة التي تحدث عنها رسولنا الأكرم – صلى الله عليه وسلم – حيث يقول " لا تزال طائفةٌ من أمتي على الدينِ ظاهرين لعدوُّهم قاهرين لا يضرُّهم مَنْ خالفهم إِلاّ ما أصابَهُم من َلأْوَاء حتى يأتيهم أمرُ اللهِ وهم كذلك قالوا: وأين هم ؟ قال : ببيتِ المقدسِ وأكنافِ بيتِ المقدس"(2). 

    أملي أن تستجيب الأمة لاستغاثة الأقصى والقدس وفلسطين

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

    الهوامش :            

                   (1+2)-أخرجه أحمد بن حنبل                  


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة