:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    نتائج الثانوية العامة... وجامعة النجاح الوطنية

    تاريخ النشر: 2010-07-30
     

    الحمد لله، له أسلمت، وبه آمنت، وعليه توكلت، والصلاة والسلام على سيدنا محمد– صلى الله عليه وسلم – وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد ،،،

    ظهرت خلال الأسبوع الماضي نتائج امتحانات الثانوية العامة بفلسطين، ونحمد الله أن يسر الأمور لأبنائنا وبناتنا لتقديم الامتحانات، رغم الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني المرابط ،فهنيئاً لشعبنا الفلسطيني بهذا الإنجاز الكبير، والذي يدل دلالة واضحة على مدى حب شعبنا للتعليم، وحرصه على استمرار مسيرته .

     وبهذه المناسبة السعيدة يسرني أن أتقدم بأصدق التهاني والتبريكات  لأبنائنا الناجحين في امتحانات الثانوية العامة وأقول لهم: أنتم الآن على أبواب مرحلة جديدة، تحتاج منكم إلى الجد والاجتهاد والمواظبة، حتى يرسم كل واحد منكم مستقبله حسب قدراته .

    وأما أنت أيها الطالب الذي لم يحالفك النجاح فلا تيأس ولا تضعف، بل عليك الاستعداد لسنة جديدة بكل حيوية ونشاط، وإياك من اليأس فكم من طبيب، أو مهندس أو معلم ..الخ لم يحالفه الحظ مرة أو أكثر، لكنه جدّ واجتهد حتى كتب الله له النجاح والتوفيق .

    فالإسلام حرم اليأس وأوجد البديل وهو الأمل، الأمل في غد مشرق عزيز بجدّ الرجال وعزمهم واجتهادهم، بعد توكلهم على الله وأخذهم بالأسباب .

    ومن فضل الله علينا أن بلادنا فلسطين موطن العلماء والأدباء منذ قرون طويلة توجد بها جامعات متعددة، بالإضافة  إلى كليات مختلفة، كما أن العديد من هذه الجامعات تمنح الماجستير في تخصصات متعددة .

    فلنقبل على مقاعد الدراسة في وطننا الغالي، فالجامعات الأجنبية ليست بأفضل من الجامعات المحلية، فالطالب المجد يكون عنواناً مشرقاً أينما كان .

    جامعة النجاح الوطنية...منبر للعلم والنور

    لقد سعدت كثير وأنا أقرأ خبراً هاماً بأن جامعة النجاح  الوطنية بمدينة نابلس قد حصلت على المرتبة الأولى فلسطينياً ، والخامسة عربياً ، و 1160  عالمياً ، في التقييم العالمي لعشرين ألف جامعة .

    كما وشعرت بغبطة كبيرة على هذا الإنجاز العظيم الذي يعتز به كل فلسطيني ، حيث  إنه دلالة واضحة على قدرات أبناء شعبنا الفلسطيني من علماء وأساتذة وأكاديميين وإداريين .

     

    وبهذه المناسبة يسعدنا أن نتقدم بأصدق التهاني والتبريكات إلى شعبنا الفلسطيني بصفة عامة ومجلس أمناء الجامعة بصفة خاصة ، كما نتقدم بالتهنئة إلى الأخ الفاضل الأستاذ الدكتور/ رامي الحمد الله رئيس الجامعة وأعضاء الهيئتين الإدارية والأكاديمية بالجامعة على جهودهم المخلصة في سبيل النهوض والرقي بمستوى التعليم الجامعي  في هذه الجامعة العريقة.

    لقد  نشرت جامعة النجاح الوطنية بنابلس العلم والنور في بلادنا الحبيبة منذ أن كانت مدرسة ثانوية خلال القرن الماضي ، فبالعلم ترتقي الأمم، وبالعلم يحيا الإنسان، وبالعلم تتطور الشعوب، وبالعلم ينتصر الحقّ على الباطل، وبالعلم ينتصر المظلوم على الظالم، لأن العلم نور، والله نور السموات والأرض، وهذا النور لم يقتصر على فلسطين وأهلها بل امتد إلى جميع البلاد العربية ، فقد وجدت خريجي الجامعة في عدد من البلاد التي شرفت بزيارتها .

     لقد زرت جامعة عبد المالك السعدي بمدينة تطوان شمال مدينة الرباط عاصمة المملكة المغربية في شهر مايو الماضي، بدعوة من وكالة بيت مال القدس الشريف لإلقاء محاضرة بعنوان ( المكانة الروحية للقدس في ظل تحديات التهويد والاستيطان) وكانت محاضرة ناجحة والحمد لله، فقد حضرها رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور / مصطفى بنونة والهيئتان الإدارية والأكاديمية وامتلأت القاعة بالحضور، حيث لم يجد الطلاب مكاناً لهم ، فاستخدموا شاشات العرض خارج قاعة المحاضرات ، وهذا يدل على مدى حب الشعب المغربي للقدس وفلسطين و أهلها.

    ومن الجدير بالذكر أن السلطان / عبد المالك السعدي من سلاطين المغرب المعروفين على رأس الدولة السعدية التي حكمت المغرب الأقصى لقرون عديدة .

    وأثناء حديثي مع الأخوة الأكارم  في الجامعة تعرفت على العلاقة الوثيقة التي تربط  شمال المملكة المغربية  بصفة عامة ومدينة تطوان بصفة خاصة بفلسطين ، فوجدتها  علاقة تاريخية تمتد إحدى علاماتها البارزة إلى بداية القرن الماضي، حين سيّر مجاهدوا هذه المناطق بعثة من الطلاب إلى مدرسة النجاح الوطنية بنابلس لما يعرف عنها من عراقة وأصالة ، حيث تتوفر فيها جميع الشروط التعليمية والتربوية، وكان من بين هؤلاء الطلاب من ساهم في بناء الدولة المغربية الحديثة ومنهم الأستاذ/ المهدي بنونة – رحمه الله – ،وهو ابن عائلة مجاهدة من تطوان وتربطهم علاقات حميمة بمجاهدي فلسطين ، وهو الذي أسس وكالة الأنباء المغربية، وكذلك الأستاذ / سعيد حجيّ من مدينة سلا المجاورة للعاصمة الرباط، وهو الذي أنشأ أول جريدة مغربية فهو مؤسس ومدير جريدة المغرب .

     وفي حوار صحفي قال الأستاذ المهدي بنونة: أنا درست في مدرسة النجاح  بمدينة نابلس بفلسطين وهي مدرسة ثانوية ثم أصبحت جامعة، كنا نسافر في البحر من جبل ضارم ونقضي في البحر أربعة عشر  يوماً، وننزل في حيفا ونركب السيارة إلى نابلس، هذه الفكرة كانت خطرت لوالدي رحمه الله، فأرسلنا أربعة من أبنائه وعشرة من أبناء أصدقائه إلى نابلس، لأنه كان على اتصال بكثير من زعماء المشرق العربي في ذلك الوقت أمثال: عمر الداعوق ورياض الصلح وشكيب أرسلان وأمين الحسيني, وغيرهم من أمثال زعماء ذلك الوقت، كما  واتصل ببعض طلاب فلسطين الذين قابلهم في باريس وأعطوه فكرة عن مدرسة النجاح الوطنية، وأعطوه عناوين المسؤولين فيها، وكان من بينهم رجل فاضل من زعماء العرب والمسلمين، وقد كتب فيما كتب زيادة على التاريخ العربي كتب تفسير للقرآن الكريم، وهو الأستاذ محمد عزة دروزة من نابلس وكان مديراً للمدرسة ومن مؤسسيها،  وكنا في نابلس نعيش مكرمين مبجلين، وحين يأتي رمضان يتسابق النابلسيون من العائلات الكبيرة على دعوتنا للإفطار في بيوتهم، فكنا نقسم أنفسنا ونذهب للإفطار في هذه البيوت الكريمة، التي كانت تعتبر مجيء المغاربة إلى بلدهم فتحاً مبيناً في سبيل الوحدة الإسلامية.

    ونحن هنا نؤكد على أن العلاقات المغربية الفلسطينية ليست جديدة، وليست مقصورة على القرن الماضي فقط ، بل تمتد قروناً طويلة منذ كان المغاربة يأتون إلى القدس أثناء ذهابهم أو عودتهم من مكة المكرمة بعد أدائهم لفريضة الحج، وكان الكثير منهم يجاور المسجد الأقصى المبارك ، ومنهم من تطوع لصدّ الغزو الصليبي ولا ننسى موقف السلطان يعقوب المنصور سلطان المغرب ، والذي أرسل أسطولاً لنجدة مسلمي الشرق (فهم سادة المتوسط وقتئذ) حيث أرسل أسطول الموحدين، وفتحوا عكا، ثم نزلوا إلى البر، وساهموا في تحرير فلسطين من الصليبيين، كما لا ننسى موقف القائد صلاح الدين – رحمه الله – وابنه الملك الأفضل ( أبو الحسن على بن يوسف ) أكبر أولاد القائد صلاح الدين الذي جعل حارة للمغاربة ، حيث أصبحت وقفاً عليهم، كما وأنشأ المدرسة الأفضلية وجعلها وقفاً على فقهاء المالكية المغاربة اعترافاً بفضلهم وتقديراً لتضحياتهم وشجاعتهم .

    إن هذا يدل على أن البلاد العربية والإسلامية وطن واحد، وأن الحدود المصطنعة بينها مؤقتة، ونسأل الله العلي القدير أن يعيد للأمة مجدها ووحدتها إنه سميع قريب.

    ومن الجدير بالذكر أن بلادنا  الحبيبة فلسطين قد أنجبت العديد من الأدباء والعلماء في شتى العلوم منهم: الإمام الشافعي، وابن قدامه،وابن حجر العسقلاني، والطبراني ، وعبد الغني المقدسي، وغير هؤلاء كثير، ممن كانوا نبراساً يضيء الطريق للأمة في مشارق الأرض ومغاربها، فلا تكاد تخلو مكتبة علمية من مؤلفاتهم وإصداراتهم، ككتاب (الأم) للإمام الشافعي، وكتاب (المغني) للإمام ابن قدامه الحنبلي،وكتاب (فتح الباري بشرح صحيح الإمام البخاري) للحافظ ابن حجر العسقلاني، وكتاب (المعجم الكبير في الحديث الشريف) للإمام الطبراني، وكتاب(الكمال في أسماءالرجال )للحافظ عبد الغني الجماعيلي المقدسي، وغير ذلك كثير .

    وفي هذه الأيام ورغم الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني بصفة عامة ، وعلماؤه وأدباؤه بصفة خاصة ، إلا أننا نرى والحمد لله أن الكثير من جامعاتنا وأساتذتنا ومفكرينا وعلمائنا، قد فازوا في مسابقات عديدة ، ونالوا درجات عالية ، وألفوا كتباً قيمة ، واخترعوا اختراعات وأدوية متعددة ، فالحمد لله رب العالمين .

    نسأل الله أن يحفظ شعبنا ومقدساتنا وبلادنا من كل سوء

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة