:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    من أحكام الصيـام

    تاريخ النشر: 2010-08-20
     

    الحمد  لله الذي أنعم علينا بالإسلام وشرح صدورنا للإيمان ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد  – صلى الله عليه وسلم – وعلى آله وأصحابه أجمعين ... وبعد

     أطل علينا شهر الصيام المبارك، شهر القرآن الكريم، شهر رمضان المعظم بأيامه ولياليه المفعمة بالروحانية بأجل معانيها وأسمى مقاصدها من صيام بالنهار، وقيام بالليل، وتلاوة للقرآن الكريم في تبتل وخشوع  ، يعظم الله فيه  الأجر ويجزل المواهب ، ويفتح أبواب الخير فيه لكل راغب ، شهر الخيرات والبركات ، شهر المنح والهبات ،حيث كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – والذين معه يحيون أيامه ولياليه، ويتّخذون منه مدرسة يتلقون فيها الدروس والتجارب.

    كيف لا؟! وهو الشهر الذي انتصر فيه المسلمون على أعدائهم، كما انتصروا على شهواتهم وأهوائهم.  ففيه غزوة بدر الكبرى، وفتح مكة، ومعركة عين جالوت، والعاشر من رمضان، هذه الغزوات التي تذكر الأمة بأمجادها وبماضيها التليد، لعلَّها تستخلص منه العبر والعظات لحاضرها.

    وهو الشهر الذي تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار، وتقيد الشياطين.

    يقول رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: (إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين)(1 ).

    وهو الشهر الذي أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار، يقول – صلى الله عليه وسلم –: (... وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار) (2).

    وهو الشهر الذي يستجيب الله فيه دعاء الصائمين، كما في قوله تعالي: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)(3)، وقال سبحانه: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)(4)، وقال – صلى الله عليه وسلم -: (ثلاثة لا تردُّ دعوتهم : الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام، ويفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين)(5).

    فما أحوج المسلمين في شهر  رمضان المبارك هذا أن يغتنموا هذه الأيام المباركة ، ويشحذوا العزائم ، ويخلصوا النيات، ويعقدوا العزم على الندم على مافات ، وفتح صفحة جديدة شعارها العمل الخالص من الرياء حتى يتداركهم الله بفضله ، وينزل عليهم نصره ...

     

    أركان الصيام

     للصوم ركنان وهما: النية، والإمساك عن المفطرات يوماً كاملاً من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس ،و الأصل في وجوب النية قول الله تعالى: }وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ{(6). ويقول النبي – صلى الله عليه وسلم-   في الحديث: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى "(7)، والنية لا بد منها في الصيام لأنه عبادة والعبادة لا تصح بدون النية، والنية تكون عند بدء الشروع في العبادة، غير أن نية الصيام تكون قبل البدء في الإمساك فتصح في أي وقت من الفترة مابين غروب الشمس وطلوع الفجر، فلو نوى صوم غد بعد أن أفطر مباشرة عند المغرب صحت النية حتى لو أكل أو شرب أو تناول أي مفطر من المفطرات بعدها والنية محلها القلب وليس التلفظ بها، وينوب السحور عن النية.

     قال جمهور الفقهاء: لابد من النية لكل يوم، وذلك لحديث حفصة أم المؤمنين -رضي الله عنها- عن النبي – صلى الله عليه وسلم-  قال: "من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له "(8)، وعند الإمام مالك تكفي نية أول الشهر عن بقية الأيام تشبيهاً للصيام بالصلاة التي يكتفى فيها بالنية في الركعة الأولى، لكن رأي الجمهور هو الصحيح، لأن كل يوم في الصوم مستقل بنفسه، بحيث لو فسد لفسد هو فقط دون بقية الأيام، وذلك بخلاف الصلاة لو بطلت ركعة لبطلت الركعات كلها .

     أما الركن الثاني من أركان الصوم وهو الإمساك عن سائر المفطرات فدليله قوله تعالى: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ)(9).

    لذلك يمتنع الصائم عن الأكل والشرب والشهوة وسائر المفطرات من طلوع الفجروحتى غروب الشمس.

        من يرخص لهم الفطر في رمضان

     من الذين يرخص لهم في الفطر وعليهم القضاء هم المرضى الذين يرجى شفاؤهم من مرضهم إلا أنهم يخافون أنهم إذا صاموا اشتد مرضهم أو تأخر شفاؤهم وكان هذا الخوف بسبب غلبة الظن أو التجربة، أو إخبار الطبيب الثقة، والمسافرون سفراً شرعياً وهو السفر الذي تقصر معه الصلاة على سبيل الرخصة كذلك، كأن يكون سفراً تزيد مسافته على ثمانين كيلو متراً تقريباً والدليل على ذلك قوله تعالى{ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}(10)، على ألا يكون المسافر سائقاً لسيارة يواظب على عمله يومياً لأنه متى سيتمكن من القضاء؟!، وقد جاء في الحديث: " كنا نسافر مع رسول الله ، فمنَّا الصائم ومنَّا المفطر، فلا يجد المفطر على الصائم ولا الصائم على المفطر، فكانوا يروْن أنه من وجد قوة فصام، فَحَسن، ومن وجد ضعفاً فأفطر، فحسن"(11).

    أما النوع الثاني من أصحاب الأعذار المبيحة للفطر فهم الأشخاص الذين تقدمت بهم السن ويعجزون عن الصيام، والأشخاص الذين أُصيبوا بأمراض لا يرجى شفاؤهم منها وحكم الأطباء الثقات بأنهم لا يستطيعون الصوم، فهؤلاء يرخص لهم في الفطر وتجب عليهم الفدية وهي إطعام مسكين بأن يعطيه من المال ما يكفي لغذائه وعشائه بصورة مقبولة عند أوساط الناس .

     

    بركة السحور

    كان من هدي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في رمضان أنه يتسحر ويمدح السحور لقوله – صلى الله عليه وسلم -  "تسحروا فإن في السحور بركة"(12).

    وسبب البركة أنه يقوي الصائم وينشطه ويهون عليه الصيام، ويتحقق بكثير الطعام و قليله ولو بجرعة ماء لقول الرسول – صلى الله عليه وسلم - :" السحور أكله بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء، فإن الله عز وجل وملائكته يصلون على المتسحرين "(13).

    وبركة السحور المراد بها البركة الشرعية والبركة البدنية ، أما البركة الشرعية: فمنها امتثال أمر الرسول – صلى الله عليه وسلم – والاقتداء به- صلى الله عليه وسلم- في أقواله وأفعاله كما ورد في الحديث السابق، وأما البركة البدنية فمنها تغذية البدن وتقويته على الصوم ،وسبب البركة أن السحور يقوي الصائم وينشطه ويهون عليه الصيام، ويتحقق بكثير الطعام و قليله ولو بجرعة ماء، لقول الرسول – صلى الله عليه وسلم -: "السحور أكله بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء، فإن الله عزوجل وملائكته يصلون على المتسحرين"(14).

    ويستحب تأخير السحور لما روي عن زيد بن ثابت قال:" تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم - ، ثم قمنا إلى الصلاة، قال قلت: كم كان قدر ذلك؟ قال: قدر خمسين آية" (15).

     

    ضرورة التأكد من دخول الوقت

     يجب على الصائم التأكد من دخول الوقت عند الإمساك والإفطار،فإذا  أكل أو شرب الصائم أو فعل ما يفطره ظاناً أن الشمس قد غربت أو أن الفجر لم يطلع بعد، ثم تبين له أن الأمر على خلاف ما ظن فإنه يجب عليه القضاء ويشهد لذلك ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه عن أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنهما- قالت: "أفطرنا على عهد النبي – صلى الله عليه وسلم -  يوم غيم ثم طلعت الشمس، قيل لهشام: فَأُمِرُوا بالقضاء؟ قال: بُدٌّ من قضاء"(16 ).

    وجمهور العلماء -ومنهم الأئمة الأربعة- على أن من ظن أن الشمس غربت فأخطأ أو ظن أن الفجر لم يطلع بعد، فأكل ثم تبين له أن الأمر على خلاف ما ظن، فإنه يجب عليه الإمساك بقية اليوم لحرمة الوقت، ويجب عليه القضاء لفساد صومه بتعاطيه ما يفطر .

    اللهم تقبّل منّا الصلاة والصيام والقيام

    واكتبنا من عتقاء شهر رمضان يا ربَّ العالمين

    الهوامش :

    1- أخرجه مسلم                   

    2- أخرجه ابن خزيمة                         

    3-سورة البقرة، الآية (186)                

    4-سورة غافر، الآية (60).

    5-أخرجه الترمذي              

    6 - سورة البينة الآية 5                         

    7- أخرجه البخاري                             

    8- أخرجه الترمذي  

    9 - سورة البقرة الآية 187  

    10- سورة البقرة الآية (185)              

    11- أخرجه الترمذي                          

    12- أخرجه ابن ماجه

     13- أخرجه أحمد              

    14- أخرجه أحمد                               

    15- أخرجه الترمذي                          

    16- أخرجه البخاري  


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة