:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    خطب

    رمضان شهر القرآن والطاعة والسخاء

    تاريخ النشر: 2010-09-03
     

    الخطبة الأولى :

    أيها المسلمون :

     يقول الله تعالى  في كتابه الكريم :{إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا} .

    يودع المسلمون  في هذه الأيام شهر رمضان المبارك، الشهر الذي أنزل فيه القرآن، هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، ليكون هداية للناس وتبياناً لكل شيء وفرقاناً بين الحق والباطل (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ)،  يودعوه وكلهم ثقة في الله سبحانه وتعالى أن يتقبل صيامهم وقيامهم، وأن يكتبهم من عتقاء شهر رمضان، وأن يكتبهم في قوائم الأبرار، إنّه نعم المولى ونعم النصير.

    نودِّع هذا الضيف الكريم الذي كان شهر خير وبركة تتضاعف فيه الحسنات، وتكتظ المساجد فيه بالراكعين الساجدين من أهل القرآن، ويظهر التكافل الاجتماعي في أبهى صوره،  فهو شهر الخير والبركة، شهر الصيام والقيام، وهو شهر أوله رحمه، وأوسطه مغفرة ، وآخره عتق من النار ،  ونحن الآن نتفيأ ظلال الأيام العشر الأخيرة من هذا الشهر المبارك، هذا الشهر الذي كتب الله علينا صيامه، وأجزل الثواب العظيم لمن صام نهاره وقام ليله لقوله - صلى الله عليه وسلم - : (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )، وهو الشهر الذي تصفو فيه النفوس وتسمو الأرواح ، وتفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار، وتقيد الشياطين لقوله- صلى الله عليه وسلم -: (إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين )،  وهو الشهر الذي انتصر فيه المسلمون علي أعدائهم، في بدر الكبرى وفتح مكة وعين جالوت، كما انتصروا على شهواتهم وأهوائهم، وهو الشهر الذي فيه ليلة القدر، التي وصفها الله تعالي بأنها خير من ألف شهر (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ)،  نودِّعه ونحن نردِّد قول الشاعر:

    ودعوا يا إخوتي شهر الصيام               بدمـوع فائضـات كالغمـــام

    وسلوا الله قبولاً في الختــام                فالكريـم مَنْ رجــاه لا يضـام


    أيها المسلمون :

    لقد شرَّف الله سبحانه وتعالى ليلة القدر بنزول القرآن الكريم فيها ، فقد جعل لها سورة كاملة باسمها ، كما وجعلها خيراً من ألف شهر، فهي ليلة  تتيه على الزمان كله بهذين الوصفين اللذين لم تحظ بهما ليلة غيرها من ليالي العام كله ، وهما ليلة القدر كما في قوله تعالى : (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) ، و الليلة المباركة كما في قوله تعالى : {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ}، وقد شرَّف الله القرآن الكريم بأن جعل له ثلاثة تنزُّلات :

    التنزل الأول للقرآن الكريم كان إلى اللوح المحفوظ ودليله قول الله سبحانه : {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ}، والتنزل الثاني للقرآن الكريم كان إلى بيت العزة في السماء الدنيا والدليل عليه قوله سبحانه في سورة الدخان {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ  } ، وفي سورة القدر ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)، وفي سورة البقرة {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ  } ،و التنزل الثالث للقرآن الكريم هو المرحلة الأخيرة التي منها شع النور على العالم ، وكان هذا النزول بواسطة أمين الوحي جبريل عليه السلام يهبط على قلب الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم - ، ودليله قول الله تعالى في سورة الشعراء مخاطباً سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم - : {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ* عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ* بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ} .

    وقد استغرق نزول القرآن الكريم ثلاثاً وعشرين سنة ، حيث كان ينزل منجماً حسب الأحداث بخلاف الكتب السماوية السابقة التي نزلت دفعة واحدة .

    أيها المسلمون :

    ولقارئ القرآن ثواب عظيم حيث ورد أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : ( الصيام والقرآن يشفعان للعبد  يوم القيامة ، يقول الصيام : أي رب منعته الطعام والشهوة  فشفعني فيه ، ويقول القرآن : أي رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه قال :  فيشفعان ).

     إن القرآن الكريم سبب العزة والكرامة ، ويوم تمسكت به الأمة وعملت بأحكامه ، ارتفعت راياتها وعلت هاماتها، وطأطأ لها الشرق والغرب إجلالاً واحتراماً ، وكانت اليرموك وفيها القضاء على القياصرة ، وكانت القادسية وفيها القضاء على الأكاسرة، ووقف يومها الخليفة العباسي هارون الرشيد ليخاطب السحابة في السماء قائلاً : أيتها السحابة : شرقي أو غربي فإن خراجك عائد إلى بيت مال المسلمين ، ويوم تركت الأمة العمل بكتاب ربها ، هانت ، وضاعت ، وأصبحت في ذيل البشرية ، وعدا عليها الأعداء ، فاحتلوا أرضها واستحلوا محارمها ، ودنسوا مقدساتها ، ونهبوا خيراتها، لذلك يجب على الأمة أن تعود إلى كتاب ربها قراءة وتدبراً وعملاً لتستحق نصر الله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}  .

     

    أيها المسلمون :

     إن الله إذا أراد نفاذ أمر سلب من ذوي العقول العقول ، أنظروا ماذا حدث في أوروبا قبل شهور قليلة يوم اجتاحت أوروبا سحابة من آثار بركان ، ماذا حدث ؟! توقفت حركة الطائرات ، وشُلّت المدن الأوروبية  بمجرد سحابة ، ونرى اليوم ما حدث في روسيا من حرائق كبيرة هددت المفاعلات النووية الروسية ، أين قوة روسيا التي صعدت إلى الفضاء ، لقد استعانت بالدول الأخرى لإطفاء الحريق .

    قوة الله عظيمة أيها المسلمون ، فثقوا بنصر الله ، وأن الله لن يخذل عباده المؤمنين ، وأنه ما بعد الضيق إلا الفرج وما بعد العسر إلا اليسر .

    أيها المسلمون :

    لقد عقد اللوبي الصهيوني مؤتمره العام السنوي قبل أيام من هذا الشهر المبارك في مدينة القدس المحتلة ، من أجل الإعلان عن مساندته لسلطات الاحتلال في مخططاتها الإجرامية الرامية إلى تهويد المدينة المقدسة  وهدم المسجد الأقصى المبارك، لإقامة ما يسمى بالهيكل المزعوم بدلاً منه ، هذا هو اجتماع أهل الباطل ، فأين أنتم يا أهل الحق ، يا مليار ونصف المليار مسلم ؟! ماذا فعلتم للقدس وللأقصى وللشعب الفلسطيني، الذي تهدم بيوته ، وتصادر هوياته ، ويعتقل أبناؤه ، وُتجرّف مزارعه ، ماذا فعلتم لوقف مسلسل تهويد المدينة المقدسة ودعم صمودها أهلها المقدسيين كي يبقوا مرابطين صامدين على ثراها ؟!!!

    أيها المسلمون :

    إن لله تعالى مواسم خير ورحمة  لا يعلمها إلا هو ، وإن لربكم في أيام دهركم لنفحات ألا فتعرضوا لها فإن الشقي من حرم رحمة الله عز وجل ،  ومن أجل ذلك كان على المؤمنين واجب الاجتهاد في الطاعة والعبادة عسى أن يوافق عملهم الصالح وقتاً من هذه الأوقات السعيدة ، فينالوا بها شرف الدنيا وثواب الآخرة .

    ونحن في هذه الأيام نعيش في ظلال أيام مباركة هي العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك حيث يجب علينا أن نغتنم فضل هذه الليالي المباركة ،وأن نبادر إلى الجد والاجتهاد في العبادة فقد ورد عن السيدة عائشة – رضي الله عنها – قالت : ( كان النبي – صلى الله عليه وسلم – إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله )،، وقالت أيضاً : ( كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها ) .

    كما أن هذه الليالي تشتمل على أفضل ليلة وهي ليلة القدر التي قال عنها – صلى الله عليه وسلم – : ( تحروا ليلة القدر في الوتر في العشر الأواخر من رمضان )، وقال أيضاً : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً ، غفر له ما تقدم من ذنبه)، وقيامها إنما هو إحياؤها بالتهجد فيها والصلاة والدعاء والابتهال وقراءة القرآن ، كما أنها  الليلة التي تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من أجل  كل أمر جليل عظيم قدره الله وقضاه ، فيه سعادة البشرية في الدنيا والآخرة
     ( سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ) فهى ليلة سلام ورحمة وخير للمؤمنين ، وقد أخفى الله ليلة القدر ليحث المؤمنين على الاجتهاد في طلبها وعلى إحيائها بالعبادة والطاعة، كما واختلف العلماء في تحديدها فقد ورد أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم –  قال: " تحروا ليلة القدر في الوتر في العشر الأواخر من شهر رمضان "، وأرجى وقت تلتمس فيه ليلة القدر هي ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان للأحاديث الواردة منها: قوله– صلى الله عليه وسلم –    : "من كان متحريها فليتحرها ليلة السابع والعشرين"، وما روي عن أبي بن كعب أنه قال:" والله الذي لا إله إلا هو إنها لفي رمضان ، ووالله إني لأعلم أي ليلة هي، هي ليلة سبع وعشرين وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها لا شعاع لها" .

    كما استنبط ذلك من عدد كلمات السورة فقال ليلة القدر تسعة أحرف وقد أعيدت في السورة ثلاث مرات وذلك سبعة وعشرون وهذا ما أخذ به الأكثرون، وإذا هيأ الله للمسلم ليلة القدر فعليه أن يتبع ولا يبتدع وجزى الله نبينا خير الجزاء فقد أرشدنا إلى كل خير، فقد ورد أن عائشة – رضي الله عنها  سألت - الرسول الكريم – عليه الصلاة والسلام-  قائلة يا رسول الله: إن علمت أي ليلة ليلة القدر ماذا أقول فيها..قال – صلى الله عليه وسلم –  قولي : " اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني" ، فعلينا أن نشمر عن ساعد الجد ، و أن نغتنم هذه الأيام المباركة المتبقية من العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك بالإكثار من العبادة والطاعة لله سبحانه وتعالى

    ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ، فيا فوز المستغفرين استغفروا الله ....

    الخطبة الثانية :

    أيها المسلمون :

    إننا نعيش في ظلال الأيام الأخيرة من هذا الشهر المبارك ، والله أعلم مَنْ سيبقى مِنّا حيّاً إلى العام القادم حتى يشهد شهر رمضان ، فأعمار الأمة ما بين الستين والسبعين والقليل من يتجاوز وكما قال الشاعر :

    إذا عــاش الفتـى ستين عامــــــــــــاً               فنصف العمر تمحقه الليالـــــــــي

    ونصف النصف يذهب ليس يدري            لغفلتـــــــه يمينـــاً مــــــع شمــــال

    وباقي العمــر آمــال وحــــــــــــرص              وشغـــــــل بالمكاسب والعيــــــال

    هذه أيام الرحمة والتكافل والتراحم بين المسلمين ، فقد كان – صلى الله عليه وسلم -  جواداً كريماً وكان أجود ما يكون في رمضان  ، كان أجود من الريح المرسلة – عليه الصلاة والسلام - .

    لذلك يجب على الأغنياء أن يخرجوا زكاة أموالهم وهي نسبة يسيرة اثنان ونصف بالمائة، لكن هذه الزكاة تطهر نفسك أيها المزكي من الشح والبخل ، وتطهر مالك ، وتطهر نفس الفقير من الغل والحقد ، فيدعو لك ولأهلك بظهر الغيب ، فالمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ، ومثل المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .

    لذلك يجب علينا جميعاً أن نتعاون في إدخال السرور على الأسر الفقيرة والمحتاجة ، وعلى الأرامل والثكالى ، تعالوا لنرسم البسمة على الشفاة المحرومة .

    -       تعالوا لندخل السرور على القلوب الحزينة .

    -       تعالوا لنمسح رؤوس اليتامى ، ودموع الثكالى .

    -       تعالوا لنعلن للبشرية بأن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا .

    أيها المسلمون :

    ويستعد المسلمون أيضاً في هذه الأيام لإخراج زكاة الفطر ، فقد شرعت زكاة الفطر لتطهير الصائم مما يكون قد وقع فيه من اللّغو وفحش القول ونحو ذلك، ولإغناء الفقراء والمحتاجين عن السؤال في يوم العيد، الذي هو يوم بهجة وسرور يجب أن يعمَّ جميع المسلمين، فلا يكون بينهم في هذا اليوم بائس أو مسكين يؤرقه هم قوته وقوت عياله، وقد جاء هذا المعنى فيما روى ابن عباس- رضي الله عنهما - قال: "فرض رسول الله – صلى الله عليه وسلم -  زكاة الفطر طُهرة للصائم من اللغو والرفث، وطُعمة للمساكين، فمن أداها قبل الصلاة، فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة، فهي صدقة من الصدقات".

          والأصناف التي تخرج منها زكاة الفطر هي الأصناف التي تكون طعام أكثر أهل البيئة، لما روي عن أبي سعيد الخدري-رضي الله عنه- قال: (كنَّا نُخْرج زكاة الفطر صاعاً من طعام، أو صاعاً من شعير، أو صاعاً من تمر، أو صاعاً من أَقِط، أو صاعاً من زبيب)، ولم يكن القمح من غالب قوتهم بالمدينة المنورة، فلما جاء عهد معاوية -رضي الله عنه-وكثر القمح عندهم انضم إلى الأصناف التي تخرج زكاة الفطر منها، ولذلك قال الفقهاء: (إنَّ زكاة الفطر تخرج من غالب قوت البلد)،       ومقدار زكاة الفطر هو صاع من غالب قوت أهل البلد، وهو أربع حفنات بكفين معتدلين منضمين، ويقدر الصاع بحوالي (2176) جراماً، وقد جوّز الإمام أبو حنيفة إخراج قيمتها نقداً لأنها أنفع للفقراء في قضاء حوائجهم.

    نسأل الله أن يتقبل منا الصلاة والصيام والقيام ، وأن يكتبنا من عتقاء شهر رمضان

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

    الدعاء.....


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة