:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    المدينة المقدسة ... بين الأمس واليوم

    تاريخ النشر: 2010-10-08
     

    الحمد لله ، له أسلمت ، وبه آمنت ، وعليه توكلت ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد ،،،

    تناقلت وسائل الإعلام المختلفة خبر مصادقة  لجنة التنظيم والبناء المحلية التابعة لبلدية القدس المحتلة على المخطط الهيكلي الشامل الجديد لباحة حائط البراق ، حيث تضمن المخطط إنشاء مدخل جديد لحائط البراق انطلاقاً من باب المغاربة المقابل لمدخل حي سلوان قرب السور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك  وصولاً إلى باحة البراق ، مع العلم أن هذا المخطط يقوم على هدم وإزالة كافة الآثار الإسلامية وإحداث تغيير ديموغرافي بالمدينة المقدسة .

    إننا نؤكد  على أن حائط البراق جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك ، حيث إنه جزء  من  السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك  الممتد من أسفل المدرسة التنكزية شمالاً إلى حد باب المغاربة جنوباً، ويبلغ طوله حوالي 48 متراً ، وارتفاعه حوالي 17 متراً، مبني بالحجارة الضخمة التي يبلغ طول بعضها خمسة أمتار ، وهذا البناء يعود للفترة الإسلامية الأولى بأسلوبه ونوعية حجارته، حيث إن الجزء السفلي منه مبنى بالحجارة الضخمة، والجزء العلوي بحجارة مختلفة نوعاً ما وأصغر حجماً، والسبب في ذلك يعود إلى الترميمات التي حدثت في فترة الأيوبيين والمماليك عند بناء القناطر الغربية لسور المسجد الأقصى المبارك .

     إن حائط البراق هو الحائط الذي ربط رسولنا الكريم محمد- صلى الله عليه وسلم – دابته (البراق) فيه، حين أسرى به- صلى الله عليه وسلم- من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ،

                لقد كان المسجد الأقصى المبارك القبلة الأولى للمسلمين منذ فُرضت الصلاة في ليلة الإسراء والمعراج حيث  استقبله المسلمون ستة عشر شهراً أو سبعة عشر شهراً بعد الهجرة، حتى أذن الله بتحويل القبلة إلى بيت الله الحرام.

    لهذا فإن مكانة حائط البراق عظيمة عند المسلمين لأنه جزء من المسجد الأقصى المبارك، وارتباط المسلمين بالمسجد الأقصى ارتباط عقدي، لأن حادثة الإسراء من المعجزات، والمعجزات جزء من العقيدة الإسلامية، فلا يحق لأي مسلم أن يسمح لأحد بالاعتداء على المقدسات في فلسطين وخاصة المسجد الأقصى المبارك وحائطه الغربي (حائط البراق)، كما يجب على الأمتين العربية والإسلامية ضرورة المحافظة على هذه الأماكن المقدسة  بصفة خاصة وعلى مدينة القدس بصفة عامة وصيانتها من كل سوء، وعدم السماح لسلطات الاحتلال بفرض واقع جديد يُزَيف الحضارة والتاريخ .

    حرق مسجد الأنبياء

     كما تناقلت وكالات الأنباء   قيام المستوطنين بإضرام النار في مسجد الأنبياء بقرية بيت فجار جنوب مدينة  بيت لحم  فجر يوم الأثين الماضي ، ونحن هنا نندد ونستنكر هذا العمل الإجرامي الكبير، حيث إن هذا العمل الإجرامي قد أدي إلي احتراق أجزاء كبيرة من المسجد المذكور،بالإضافة إلي حرق عدد من المصاحف ، ومن المعروف  أن الأعمال الإجرامية التي يقوم بها المستوطنون تتم تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي . 

    إن هذه الأعمال الإجرامية ليس جديدة فقد سبقتها حوادث واعتداءات وإحراق مساجد متعددة، حيث سبق أن أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قبل فترة أوامر هدم لمسجد  الصحابي الجليل سلمان الفارسي في قرية بورين جنوب محافظة نابلس، كما اقتحم مستوطنون مسجداً في بلدة حواره، ودنسوه بعبارات مسيئة للدين الإسلامي، كما تم  قبل شهور قليلة إحراق مسجد قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس،  ومسجد قرية ياسوف من قبل المستوطنين، حيث أتت النيران عليهما بالكامل، وكذلك قصف وهدم قوات الاحتلال الإسرائيلي لعشرات المساجد خلال حربها الأخيرة على قطاع غزة، حيث تم تدمير خمسة وأربعين مسجد تدميراً كاملاً ، وكذلك تدمير خمسة وخمسين مسجد تدميراً جزئياً.

    إن الاعتداءات الإسرائيلية على بيوت الله تسير ضمن سياسة مبرمجة تخطط لها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فقد قامت سلطات الاحتلال بهدم العشرات من المساجد في فلسطين المحتلة عام 1948م، كما وحولت العديد منها إلي متاحف ومقاهي وأماكن لممارسة اللهو والفجور، كما وتقوم سلطات الاحتلال الإسرائيلي بين الفينة والأخرى بهدم العديد من المساجد بحجة عدم الترخيص .

    إن هذه الإجراءات الإسرائيلية تتنافى مع الشرائع السماوية والقوانين الدولية الكفيلة بحرية العبادة والتي تنص على ضرورة المحافظة على الأماكن المقدسة وعدم المساس بها، فالمسلمون  عبر تاريخهم المشرق قد حافظوا على جميع الأماكن المقدسة للآخرين، ولم يرد بأنهم قد اعتدوا على كنيس أو كنيسة عبر التاريخ ، لذلك لا بد من فضح هذه الجرائم في جميع وسائل الإعلام كي يعرف العالم كله ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من اعتداءات طالت المقدسات، ولم يسلم منها البشر والشجر والحجر، وما الحريق الذي تعرض له المسجد الأقصى المبارك عام 1969م عنا ببعيد.

    تحــرير بيــت المقــدس

    مرت بنا يوم السبت الماضي ذكرى عزيزة علينا جميعاً ، ففي مثل ذلك اليوم الثاني من شهر أكتوبر سنة 1187م فتح القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي مدينة القدس ، بعد أن كانت أسيرة لسنوات عديدة في أيدي الاحتلال الفرنجي (الصليبيين)، فمن المعلوم أن مدينة القدس قد تحررت في ذكرى إسراء الرسول- صلى الله عليه وسلم -  من مكة المكرمة إليها وذلك في يوم الجمعة 27/رجب /583هـ وفق 2/أكتوبر/1187م.

    ومن المعلوم أن القائد صلاح الدين ليس عربياً، إنه كردي لكنه مسلم ، حمل هموم الأمة في قلبه وعقله ، فجمع الشمل ، ووحد الكلمة ،ورتب الجيوش، فكان النصر حليفه، ولما استعصى فتح مدينة عكا على القائد المسلم صلاح الدين، استعان بإخوانه من بلاد المغرب العربي الذين أرسلوا أسطول الموحدين لمساندته، وفعلاً تم فتح  مدينة عكا، وشارك هؤلاء الجند مع القائد صلاح الدين في فتح المدينة المقدسة، وأوقف عليهم القائد صلاح الدين وولده الابن البكر علي وقفية في المدينة المقدسة عرفت بوقفية الملك الأفضل تقديراً لجهودهم في تحرير المدينة المقدسة، وسكنوا حارة المغاربة بجوار الأقصى، هذه الحارة التي هدمها المحتلون وأزالوها عن الوجود بعد احتلالهم للقدس عام 1967م .

       وها هو التاريخ يعيد نفسه، لنعيش نحن أبناء هذا الجيل، أقسى مراحل تاريخنا، مرحلة النكبة المشؤومة، وضعف وتفكك الأمة العربية والإسلامية ، وكيف عدا عليها الحاقدون من كل حدب وصوب، فاستباحوا أرضها ، ونهبوا ثرواتها، ودنَّسوا مقدساتها، وها هي  القدس يريدها المحتلون عاصمة لهم، ويعملون على تهويدها، وفلسطين كلها تحت احتلال يهودي مهين، فمن سيكون المحرر الفاتح هذه المرة ؟!! .

    لقد حرم الإسلام اليأس وأوجد البديل وهو الأمل ، وهذا ما علمنا إياه رسولنا محمد  –صلى الله عليه وسلم- عندما وعد سراقة بن مالك يوم لحق به ليظفر بجائزة قريش مائة من الإبل لمن جاء بمحمد – صلي الله عليه وسلم - حياً أو ميتاً ، فقال له : عُد يا سراقة وإنني أعدك بسوارى كسرى ، وقد تحقق ذلك  الوعد في عهد عمر بن الخطاب – رضي الله عنه- .

    ما الذي دفع الرسول – صلى الله عليه وسلم – إلى قول ذلك ، وهو الذي خرج مهاجراً من مكة المكرمة  إلى المدينة  المنورة في أحلك الظروف وأشدها على المؤمنين ؟!! ، إنه الأمل والثقة بنصر الله عز وجل، لأن الله لا يخلف وعده ، فالنصر للمؤمنين ، والليل مهما طال فلا بد من بزوغ الفجر ، وإن الفجر آت بإذن الله ، فقد لفظت القدس المحتلين عبر التاريخ ، وستلفظ هذا المحتل إن شاء الله، ويسألونك متى هو ؟! قل عسى أن يكون قريباً .

    لذلك يجب علينا أن نحافظ على وحدتنا ، وعلى جمع شملنا ، وعلى رص صفوفنا ، وأن نطوي صفحة الخلاف ، ونفتح صفحة جديدة من الحب والوئام ، ونحن  أبناء الشعب الفلسطيني مسرورون وسعداء في هذه الأيام بما سمعنا من أخبار طيبة تبعث الأمل في إنهاء حالة الإنقسام بين أبناء شعبنا الفلسطيني ، وعودة شعبنا واحداً موحداً كما كان دائماً إن شاء الله، و بهذه المناسبة فإننا نتوجه إلى الله بالدعاء أن يكلل هذه الجهود المباركة بالنجاح والتوفيق، وأن نرى صفحة الخلاف قد طُويت إن شاء الله  إلى غير رجعة  ، وعاد شعبنا واحداً موحداً كي يتفرغ لبناء وطنه والذود عنه ، والدفاع عن القدس والمحافظة على المقدسات .

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة