:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    كلمات في مناسبات

    حفل توزيع جوائز مسابقة رمضان التلفزيونية بقاعة المدرسة الشرعية

    تاريخ النشر: 1999-12-11
     
    بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله، أشهد ألا إله إلا الله لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى أله وأتباعه وأصحابه ومن سار على دربهم واقتفى أثرهم إلى يوم الدين.

    أخي الفاضل الدكتور سليمان الشرفا ممثل الأخ الرئيس ياسر عرفات

    سيادة الأستاذ الدكتور رياض الخضري عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية

    الأخ المهندس محمد صقر مدير عام هيئة الإذاعة والتلفزيون

    الأخوة وكلاء الوزارات والمدراء عامين والمسئولين من مدنيين وعسكريين

    أصحاب السماحة والفضيلة الأخوة الحضور أحيكم جميعاً بتحية الإسلام فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ها هو يتجدد اللقاء يوماً بعد يوم ضمن فعاليات وأنشطة وزارة الأوقاف والشئون الدينية أمس كنا في نابلس لتكريم أخوات لنا أنهين دورات في دائرة العمل النسائي وأول أمس كنا هنا في هذه القاعة تقدم مديرية صندوق الزكاة بالوزارة المساعدات المالية لعدد من أبناءنا وبناتنا من طلاب العلم واليوم نجتمع لتكريم الأخوة والأخوات الفائزين في مسابقة رمضان التي تقيمها وزارة الأوقاف والشئون الدينية بالتعاون مع الأخوة في هيئة الإذاعة والتلفزيون في مسابقة يومية طيلة شهر رمضان المبارك إن وزارة الأوقاف والشئون الدينية تهدف من وراء إقامة هذه المسابقة ومثيلاتها إلى إثراء هذا الشهر الكريم بالبحث والتنقيب حيث تكون هناك فعاليات أخرى من مسابقات قرآنية تتوج بالاحتفال الذي يكون تحت رعاية ومشاركة الأخ الرئيس لتكريم العلماء وحفظة القرآن الكريم في كافة محافظات الوطن إن هذه المسابقة تدفع الأخوة والأخوات إلى استغلال كل لحظة في شهر رمضان المبارك الذي نحن على أبوابه اليوم من تسبيح وحمد وتهليل من صلاة تراويح ونوافل من قراءة قرآن وتدير إلى البحث في أمهات الكتب ليصل المرء إلى توسيع دائرة معلوماته عن طريق هذه المسابقات إن شاء الله إن العلم الشرعي هو علم جليل يهدف إلى تخريج علماء يستندون إلى الكتاب والسنة فالعلم يحتاج إلى ذكاء ودراسة وممارسة وإلى استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها الأصلية كما قال علماء أصول الفقه وإننا نهدف من وراء ذلك إلى هذه الغاية ولعلنا في هذا العام نستعين ببعض الأخوة من حفظة كتاب الله ليؤموا المصلين في صلاة التراويح كما سيكون طلاب المدارس الشرعية هم النواة الطيبة لجيل متميز من الدعاة سيظهر أثره في القريب العاجل فالوزارة بين الحين والحين تجري تقيماً لموظفيها ولرسالتها فتقوم في التغيير من أجل الإصلاح والتجديد فنحن لا نقف جامدين إنما نغير ونتغير ولعل الأسبوع القادم كما شهدت الشهور الماضية بعض التغيير هناك كفاءات يجب أن نستفيد منها وهناك أناس يجب أن يستريحوا وهناك، وهناك، هذه رسالة التنافس التي قال الله فيها "وفي ذلك فليتنافس المتنافسون" وفي هذا المجال نرى هؤلاء المتنافسين من أخوتنا وأخواتنا في هذه المسابقات فجدير بنا أن نكرمهم الذين يتربون على مائدة القرآن الكريم وينهلون من هذا المعين الذي لا ينضب، ووزارة الأوقاف عندما تقدم هذه الجوائز المتواضعة إنما تقدم شيئاً رمزياً لأن الأجر الحقيقي يكون من الله سبحانه وتعالى "فمن سلك طريقاً يلتمس به علماً سهل له طريقاً به إلى الجنة" ويقول صلى الله عليه وسلم "من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ". يفقهه في الدين عن طريق البحث والدراسة عن طريق التحلي بالأخلاق الفاضلة عن طريق العمل بهذه النصوص وكلي ثقة وأمل ونحن على أبواب هذا الشهر العظيم أن تكون فتوى العلماء في المجالات الشرعية موحدة لأننا لا نريد أن يكون هناك تحليل وتحريم لبعض الأحكام الفقهية الذي يخالف إجماع الفقهاء فرسالة الإسلام رسالة توحيد وليست رسالة تفرق والإسلام يجمع ولا يفرق فالناس تصوم في وقت واحد وتفطر في وقت واحد وتجتمع على إمام واحد فعلينا أن نكون على قلب رجل واحد شكراً لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة