:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    الجزائر ... والملتقى العربي الدولي لنصرة الأسرى الفلسطينيين

    تاريخ النشر: 2010-12-10
     

    الحمد  لله الذي أنعم علينا بالإسلام وشرح صدورنا للإيمان ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد  – صلى الله عليه وسلم – وعلى آله وأصحابه أجمعين ... وبعد 

    يأتي انعقاد الملتقى الدولي لنصرة الأسرى الفلسطينيين بالجمهورية الجزائرية الشقيقة بشري خير بأن الأمة بكل أطيافها مجتمعة حول قضية الأسري، كما أنه بارقة أمل من أرض الثورة والشهداء، من بلد المليون شهيد، بأن الأمة لن تفرط في حقوق الأسري الفلسطينيين وفي مقدمتها إطلاق سراحهم إن شاء الله، فشكراً للجزائر حكومة وشعباً على احتضانها لهذا الملتقي، والشكر موصول لحزب جبهة التحرير الوطني بالجزائر لتنظيمه لهذا الملتقي العربي الدولي، وهذه صفحة ناصعة تُضاف إلي الصفحات الناصعة في تاريخ العلاقات الجزائرية الفلسطينية التي كُتبت بمداد من نور عبر التاريخ، فمن الجزائر كان إعلان الدولة سنة 1988م، وفي الجزائر كان افتتاح أول مكتب للثورة الفلسطينية، ومن خلال الجزائر وعبر وزير خارجيتها وقتئذ الرئيس الحالي/ عبد العزيز بوتفليقة تمكن الرئيس الشهيد/ ياسر عرفات من إسماع العالم كله صوت الشعب الفلسطيني في الجمعية العامة للأمم المتحدةسنة1974م،فألف تحية للجزائر قيادة وشعباً.

    ومن الجدير بالذكر أن انعقاد هذا الملتقي يأتي  وقد أمعن الاحتلال بإجراءاته القمعية وممارساته القاسية والبالغة الصعوبة بحق أبطالنا الأسرى ، حيث وضع  العديد منهم في العزل الانفرادي،كما ويأتي الملتقى وأكثر من ثمانية آلاف أسير فلسطيني يقبعون خلف القضبان، لا ذنب لهم سوى حبهم لوطنهم ومقدساتهم ودفاعهم عن أرضهم وعقيدتهم ، منهم الأطفال، و الأخوات الفضليات ، كما يوجد أكثر من ألف وستمائة أسير يعانون من أمراض مختلفة، وبعضهم حالته حرجة، حيث يعانون من سوء المعاملة والإهمال الطبي المتعمد ، كما استشهد في العام الماضي عدد من الأسرى  نتيجة هذا الإهمال ، أو جرّاء الاعتداءات الإسرائيلية عليهم .

       لقد تابع الشعب الفلسطيني باهتمام انعقاد الملتقى الدولي لنصرة الأسرى الفلسطينيين بالجمهورية الجزائرية الشقيقة ، فقضية الأسرى تقع على سلم الأولويات للشعب الفلسطيني بكل ألوان طيفه، كما أنها قضية تمس كل أسرة فلسطينية، فلا تكاد أسرة واحدة تخلو من أسير سواء كان أخاً، أو ابناً، أو أباً، أو زوجاً،  وهذا ما ظهر جلياً في مشاركة كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني في هذا الملتقى الهام.

    كما ويتابع الفلسطينيون يومياً بكل دقة هذا الملف، ويتمنون أن يأتي اليوم الذي يخرج فيه جميع الأسرى، وأقول جميع الأسرى من سجون الاحتلال ، ليعودوا إلى أسرهم، وأهليهم، ووطنهم، ليساهموا في بناء هذا الوطن كما ساهموا في الدفاع عنه وتحريره.

    إن الإجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي  للتضييق على أسرانا البواسل، مخالفة لكل الديانات السماوية والأعراف والقوانين الدولية وحقوق الإنسان ،فها هم يقلّصون عدد الكتب المسموح بها لكل أسير من ثمانية كتب إلى كتاب واحد ، لأنهم يخشون من تعلم الأسرى وتثقفهم ، كما ويمنعون عنهم بعض القنوات الدينية والإخبارية لعزلهم عن محيطهم الفلسطيني والعربي والدولي، كما ويحولون بينهم وبين لقاء ذويهم من خلال الزيارات ... الخ.

    إن الشعب الفلسطيني الذي قدم على مدار سنوات الاحتلال منذ عام 1967 وحتى الآن أكثر من ثمانمائة ألف أسير، ليطالب اليوم بضرورة تفعيل قضية الأسرى البواسل عبر التضامن معهم،  ومع أسرهم الصابرة، وضرورة العمل على إطلاق سراحهم .

    ونحن نتحدث عن أسرانا البواسل فإننا لم ولن ننسى أسرانا الأبطال من أشقائنا العرب الذين شاركونا رحلة الجهاد والنضال الطويلة ، فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر نسائم الحرية، ومع ذلك لم تتغير مواقفهم، فلهم منا كل الشكر والتقدير والعرفان ، وهم في قلوبنا ، وسيبقون كذلك صفحة ناصعة مشرقة في تاريخنا الفلسطيني إن شاء الله .

    لقد ضرب أسرانا البواسل أروع الأمثلة في حبهم لوطنهم وعقيدتهم رغم القيد وظلم السجان، فهم يعيشون آلام وآمال شعبهم، حيث جسدوا حقيقة الشعب الفلسطيني بوحدتهم داخل السجون،  واتفاقهم على وثيقة الأسرى للوحدة ،  تلك الوثيقة التي كتبها قادتنا الكرام في الأسر، لذلك فإننا  نقول لأبناء شعبنا الفلسطيني وقادة الفصائل الأكارم : إن خير تكريم للأسرى هو تلبية نداءاتهم، والاستجابة لاستغاثاتهم، بضرورة الوحدة وتنفيذ وثيقتهم التي تم الاتفاق عليها .

    إن معظم الشعب الفلسطيني قد تعرض للسجن وأذى السجان في مختلف سجون الاحتلال المنتشرة في كافة أرجاء الوطن ، فقضية الأسرى هي القضية المركزية التي تشغل اهتمام كل أبناء الشعب الفلسطيني .

    وهل ننسى أسرانا الأبطال ؟! ، وكيف لنا أن نغفل لحظة عن سيرتهم العطرة ، ومواقفهم المشرفة ؟!

    من الذي كتب وثيقة الوفاق الوطني ؟!

    من الذي يحث شعبه على الوحدة والتعاضد والتكاتف ؟!

    من الذي يمسك بالبوصلة المتجهة إلى الأقصى و القدس العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية ؟!

    إنهم إخوتنا وأحباؤنا الأسرى ، فهم القابضون على الجمر ، الصابرون على أذى الجلاد ، الذين ينتظرون بصبر ساعة الفرج القريب إن شاء الله .

    إننا من بيت المقدس وأكناف بيت المقدس نناشد  المجتمع الدولي بضرورة التدخل  لوضع حد لمأساة نحو ثمانية آلاف  أسير من أبناء شعبنا في السجون الإسرائيلية، حيث ترتكب بحقهم شتى أنواع القمع والتعذيب، كما نطالب بضرورة العمل على حماية أسرانا من آلة القمع الإسرائيلية، و ضرورة الضغط على الجهات الدولية ذات العلاقة من أجل العمل على إطلاق سراح هؤلاء الأبطال.

    وبهذه المناسبة فإننا نتوجه إلى جميع الهيئات العربية والإسلامية والدولية أن توحد جهودها ، وتعمل ما تستطيع من أجل عودة أشقائنا الأسرى إلى بيوتهم ، وآبائهم ، وأمهاتهم ، وأبنائهم ، وأهليهم، كما نتوجه إلي منظمي هذا الملتقي العتيد ونقول لهم: بأن الشعب الفلسطيني بصفة عامة، وذوى الأسري والمعتقلين بصفة خاصة يعوّلون على ملتقاكم بضرورة أخذ القرارات والتوصيات المناسبة والتي تصب في هدف واحد وهو إطلاق سراح الأسري والمعتقلين، ومساعدة عائلاتهم وذويهم كي يعيشوا حياة كريمة .

           أما آن لأسرانا الأبطال أن يتنفسوا نسائم الحرية ؟!

           أما آن لأسرانا الأبطال أن يخرجوا من زنازين المحتلين ؟!

           أما آن لأسرانا الأبطال  أن يساهموا في بناء وطنهم كما ساهموا في الذود عنه ؟!

           أما آن للأسرة الفلسطينية أن تجتمع من جديد ،كما كانت دائماً قوية موحدة ،صلبة عصية على الكسر.

    إن الأسرى دائماً هم السباقون إلى الحث على الوحدة الوطنية ،وما الملتقى العربي الدولي لنصرة الأسرى في الجزائر وبحضور كافة ألوان الطيف السياسي والفصائل الفلسطينية لمناقشة دعم ونصرة قضية الأسرى الفلسطينيين، لأكبر دليل على أن الأسرى وقضيتهم العادلة ركيزة أساسية للوحدة .

    نأمل من الأخوة قادة الفصائل أن يكونوا على قدر الأمانة التي حملهم إياها الأسرى الأبطال وذلك بضرورة حماية الوحدة الوطنية، وليكن إعلان الجزائر الصادر عن الملتقى رافعة حقيقية لدعم الوحدة الفلسطينية بجانب دعم قضية الأسرى .

    أيها الأسرى الأبطال ...  أيها القادة العظام :

    تحية لكم من أبناء شعبكم المرابط الصابر ، ومن أبناء أمتكم العربية والإسلامية ، ونقول لكم بأنه لن يكون هناك استقرار، ولا أمن ولا أمان، إلا بخروجكم جميعاً إن شاء الله،كي تتنفسوا نسائم الحرية، وكي تساهموا في بناء هذا الوطن العزيز الذي ضحى الجميع من أجله، ودافع عن ترابه الطاهر .

    نقول لكم أيها الأخوة  : نحن على العهد، فنحن ننتظر ساعة الفرج لكم ، وإنها لقريبة ... قريبة بإذن الله ، ويسألونك متى هو ؟! قل عسى أن يكون قريباً .

    ستخرجون بإذن الله ، وسنفرح بخروجكم من السجن وحريتكم ، وعودتكم سالمين إلى أهليكم ، وسنعمل سوياً لإعادة بناء هذا الوطن الذي يحتاج إلى كل السواعد المخلصة الطيبة، فما بعد الضيق إلا الفرج ، وما بعد العسر إلا  اليسر ، كما قال الرسول -عليه الصلاة والسلام- : ( لن يغلب عسر يسرين )(1) ،  {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا*إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}(2).

    نسأل الله العلي القدير أن يجمع شملنا ، وأن يوحد كلمتنا ، وأن يؤلف بين قلوبنا .

    اللهم فك أسرى المأسورين ، وأعدهم إلى أهليهم سالمين غانمين.

     

     وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .

    الهوامش :              

    1-أخرجه الحاكم والبيهقي                 

     2- سورة الشرح الآيتان (5-6)


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة