:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    فضـــل يــوم الجمعــة

    تاريخ النشر: 2011-10-14
     

    الحمد لله ، له أسلمت ، وبه آمنت ، وعليه توكلت ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد ،،،

    يقول الله تعالى في كتابه الكريم :{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}(1) .

    يوم الجمعة يوم عظيم مبارك ،  وهو أفضل أيام الأسبوع، وقد خص الله به الأمة الإسلامية، التي جعلها الله خير أمة أخرجت للناس، فهي أمة الخيرية وأمة الوسطية إلى يوم القيامة.

    ومن الجدير بالذكر أن العرب كانت تعظم هذا اليوم وتسميه يوم العروبة ،  وقد وُفِّق المسلمون للإهتداء إلى فضل يوم الجمعة ، فجعلوه بعد الإسلام عيداً لهم، يجتمعون فيه على طاعة الله ومحبته، ويعمرون بيوت الله بالطاعة والعبادة والذكر .

    لقد وردت أحاديث كثيرة تتحدث عن فضل يوم الجُمعة منها: ما روى عن أبي هريرة - رضي الله عنه- أنَّ رسول الله  - صلى الله عليه وسلم - قال: (خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجُمعة، فيه خُلق آدم عليه السلام، وفيه أُدخل الجنة، وفيه أُخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجُمعة)(2)، وكذلك قوله – صلى الله عليه وسلم - : ( الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان ، مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر )(3)،  وقوله - صلى الله عليه وسلم- أيضا : ( لا يغتسل رجل يوم الجمعة ، ويتطهر ما استطاع من طُهر ، وَيَدَّهنَ من دُهنه ، أو يَمسُّ من طيب بيته ، ثم يخرج فلا يُفَرّق بين اثنين ، ثم يُصلِّى ما كُتب له ، ثم يُنصتُ إذا تكلم الإمام ، إلا غُفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى)(4).

    ما حكم صلاة الجُمعة؟

    صلاة الجُمعة فرض عين يكفر جاحدها لثبوتها بالدليل القطعي: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}(5) ولتحذير الرَّسول – صلى الله عليه وسلم - من تركها.

    متى فرضت هذه الصَّلاة؟

    فرضت صلاة الجُمعة قبل الهجرة في مكة المكرمة، ومن المعلوم أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – صلّى  أول صلاة جمعة في المدينة، ولم يصلِّها في مكة، مع أنه أُذِنَ له بصلاتها، لضعف المسلمين وقتئذ، وأول صلاة جمعة صلاها –عليه الصلاة والسلام- كانت في بني سالم بن عوف بين قباء والمدينة، وأول من جمع بالمدينة هو الصحابي أسعد بن زرارة – رضي الله عنه - .

    ما حكم من يتخلف عنها من غير عذر؟

    لقد حذَّر الرَّسول – صلى الله عليه وسلم - المسلمين تحذيراً شديداً من ترك صلاة الجُمعة تهاوناً من غير عذر، لقوله عليه – الصلاة و السلام- : (لينتهين أقوام عن ودعهم الجُمُعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين)(6)،  ولما روي عن ابن مسعود – رضي الله عنه- ، أن النَّبي – صلى الله عليه وسلم - قال لقوم يتخلفون عن الجُمعة: (لقد هممتُ أن آمر رجلاً يُصلي بالناس ثم أُحرق على رجال يتخلفون عن الجُمعة بيوتهم)(7)، ولقوله – صلى الله عليه وسلم - أيضاً: (من ترك الجُمعة ثلاث مرات تهاوناً بها طبع الله على قلبه)(8).

     ما حكم  الكلام أثناء خطبة الجمعة ؟

      إذا شرع الخطيب في خطبته، فعلى جميع المصلين الإنصات لأخذ الفائدة المرجوة من الخطبة، حيث إنها تعدل ركعتين، منها يتعلم الناس أمور دينهم، كما أنها تعالج أمور حياتهم اليومية، فالخطبة عبارة عن مجلة أسبوعية تصدر على المسلمين، لذلك حذر النَّبي – صلى الله عليه وسلم -  من الكلام أثناء الخطبة فيقول- صلى الله عليه وسلم- : (من تكلم يوم الجُمعة والإمام يخطب فهو كمثل الحمار يحمل أسفاراً، والذي يقول له أنصت ليست له جمعة)(9).

    ولحديث أبي هريرة – رضي الله عنه- حيث يقول – عليه الصلاة و السلام- : (إذا قلت لصاحبك يوم الجُمعة: أنصت والإمام يخطب فقد لغوت)(10).

    ما حكم تحية المسجد لمن دخل والإمام يخطب؟

    صلاة تحية المسجد سُنَّة مؤكَّدة عن الرَّسول – صلى الله عليه وسلم-  ، وقد بين الرَّسول الكريم مشروعية صلاة ركعتين لمن دخل المسجد تحية له، لما روي عن جابر – رضي الله عنه - قال: (دخل رجل يوم الجُمعة والنبي – صلى الله عليه وسلم -  يخطب فقال: أصليت؟ قال: لا، قال: فصلِّ ركعتين)(11)، كما أن ديننا الإسلامي حثَّ على التبكير لصلاة الجُمعة، وأنه كلما حضر المُصلّي مبكراً كان الأجر أكثر، كما وحث المصلين المبكرين إلى وجوب الجلوس في الصفوف الأولى، ورصِّ الصفوف، لا كما يفعل البعض بأن يجلس في الصفوف الأخيرة كي يستند إلى جدار ويترك الفراغ أمامه.

    لذلك فمن تخطى الرقاب بعد ذلك فقد آذى إخوانه، لما روي عن الإمام أحمد – رضي الله عنه - أنه بينما كان الرَّسول عليه الصَّلاة والسلام على المنبر يخطب الجُمعة رأى رجلاً يتخطى رقاب الناس فقال له عليه السلام: (اجلس فقد آذيت)، ويستثنى من ذلك: الإمام، ومن رأى فرجة فأراد سدَّها.

    بعض الأمور المستحبة في يوم الجُمعة :

     أذكر هنا بعض الأمور المستحبة في يوم الجُمعة مثل:

    1- الإكثار من الصَّلاة على سيدنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم - :

    فهو سيد الأنام، ويوم الجُمعة سيد الأيام، فللصلاة عليه في هذا اليوم مزية ليست لغيره، لقوله-عليه الصلاة و السلام-: (إنَّ من أفضل أيامكم يوم الجُمعة فيه خُلِقَ آدم – عليه السلام- ، وفيه قُبِضَ، وفيه النفخة، وفيه الصَّعْقة، فأكثروا عليَّ من الصَّلاة، فإن صلاتكم معروضة عليَّ، قالوا يا رسول الله! وكيف تُعْرَضُ صلاتنا عليك وقد أَرَمْتَ؟! فقال: إنَّ الله عز وجل قد حرَّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء- عليهم السلام-)(12).

    2- استحباب الغُسل يوم الجُمعة:

    من الأمور المستحبة أيضا أن يلبس الإنسان أفضل ملابسه ويتطيب ويتسوك ويُصلي ما شاء الله له من النوافل، لقوله –عليه الصلاة و السلام-: (من اغتسل ثم أتى الجُمعة فَصَلّى ما قُدِّر  له، ثم أنصت حتى يفرغ الإمام من خطبته، ثم يُصـلي معه، غُفر له ما بينه وبين الجُمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام)(13).

    3- التبكير إلى الجُمعة:

    يُستحب التبكير لصلاة الجُمعة لقوله – صلى الله عليه وسلم -  : (من اغتسل يوم الجُمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرَّبَ بَدَنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشاً أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر)(14). أما الإمام فيستثنى من الحضور مبكراً.

    4- قراءة سورة الكهف يوم الجُمعة وليلتها:

    ومن الأمور المستحبة قراءة سورة الكهف يوم الجمعة وليلتها لقوله – صلى الله عليه وسلم -  : (من قرأ سورة الكهف يوم الجُمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين)(15).

    5- الدعاء مطلقاً يوم الجُمعة وليلته:

    ومن السنة الدعاء مطلقاً يوم الجمعة وليلته لقوله - عليه الصلاة والسلام - عن يوم الجُمعة: (فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي، يسأل الله تعالى شيئاً إلا وأعطاه إياه، وأشار بيده يقللها)(16). 

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

     الهوامش :

    1- سورة الجمعة الآية (9)                       

    2-   أخرجه مسلم                                    

    3- أخرجه مسلم                      

    4- أخرجه البخاري                                

    5-سورة الجمعة الآية( 9)        

    6-  أخرجه مسلم     

    7- أخرجه أحمد                                     

    8- أخرجه الترمذي                                

    9- أخرجه أحمد     

    10- أخرجه البخاري              

    11- أخرجه البخاري                              

    12 - أخرجه النسائي              

    13- أخرجه مسلم                   

    14- أخرجه البخاري                              

    15- أخرجه الحاكم

    16- أخرجه الشيخان


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة