:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    من وحي الأيام العشـر من ذي الحجــة

    تاريخ النشر: 2011-10-28
     

    الحمد لله ، له أسلمت ، وبه آمنت ، وعليه توكلت ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد ،،،

    أخرجه الإمام البخاري في صحيحه عن ابن عباس – رضي الله عنهما- قال : قال  رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : ( ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيام – يعنى أيام العشر– قالوا : يا رسول الله ولا  الجهاد في سبيل الله؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه ، وماله ، فلم يرجع من ذلك بشيء )(1).  

    يستقبل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها الأيام العشر من ذي الحجة ، هذه الأيام المباركة التي هي أفضل الأيام، ومن نعم الله سبحانه وتعالى على عباده أن جعل لهم مواسم للخير، يستكثرون فيها من الأعمال الصالحة التي تقربهم من خالقهم سبحانه وتعالى ، وقد ورد في فضلها أدلة من الكتاب والسنة منها :

    1- قوله تعالى: {وَالْفَجْرِ*  وَلَيَالٍ عَشْرٍ} (2)، قال ابن كثير رحمه الله : (والليالي العشر المراد بها عشر ذي الحجة كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغير واحد من السلف والخلف )(3).

    2- قال تعالى: {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ} (4)،  قال ابن كثير رحمه الله (عن  ابن عباس- رضي الله عنهما-  :  الأيام المعلومات أيام العشر ) (5).

    3- عن ابن عمر – رضي الله عنهما- قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : ( ما من أيام أعظم وأحب إلى الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التكبير والتهليل والتحميد)(6).

    4- كان سعيد بن جبير – رحمه الله – إذا دخلت العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يقدر عليه.

    5- قال ابن حجر في كتابه فتح الباري بشرح صحيح البخاري : (والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتي ذلك في غيره) (7).

    6- ذكر الشيخ الصابوني في كتابه صفوة التفاسير فضل هذه الأيام العشر عند تفسيره لقوله تعالى : {وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمّ َمِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً  } ( 8 )،( أي وعدنا موسى لمناجاتنا بعد مضي ثلاثين ليلة وأكملناها بعشر ليالٍ فتمت المناجاة بعد أربعين ليلة قال الزمخشري : روي أن موسى – عليه الصلاة والسلام - وعد بني إسرائيل وهو بمصر إن أهلك الله عدوهم أتاهم بكتابٍ من عند الله فيه بيان ما يأتون وما يذرون ، فلما هلك فرعون سأل موسى ربه الكتاب، فأمره بصوم ثلاثين يوماً وهو شهر ذي القعدة، فلما أتم الثلاثين أنكر خلوف فمه " تغير رائحته " فتسوّك فأوحى الله تعالى إليه : أما علمت أن خلوف فم الصائم أطيب عندي من ريح المسك ! فأمره تعالى أن يزيد عليها عشرة أيام من ذي الحجة) ( 9 ).

    7- قال المحققون من أهل العلم: أيام عشر ذي الحجة أفضل الأيام ، وليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل الليالي .

    والأعمال الصالحة فيها لها شأن عظيم فقد ورد أنه  – صلى الله عليه وسلم – قال : ( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر فقالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ فقال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء ) (10 ) .

    إن الإسلام دين عظيم،  حيث منّ الله  علينا بهذا الدين ، وهو أفضل دين ،  كما منّ الله علينا بأكرم نبي أرسل ، وأعظم كتاب أنزل ، منّ علينا بالقرآن ، وبمحمد عليه الصلاة والسلام ، وأنعم علينا بالإسلام { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا } (11).

     

    ما يستحب من أعمال  في هذه الأيام العشر المباركة :

     

    1-       أداء فريضة الحج لمن يسر الله له ذلك ، وهيأ له الأسباب تلبية لنداء سيدنا إبراهيم – عليه الصلاة والسلام -  فمنذ انطلق صوت الخليل إبراهيم – عليه الصلاة والسلام – ينادي في دعاء خاشع   {رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ  يَشْكُرُونَ}  (12 )  ، منذ انطلق هذا الصوت الجليل المهيب، وأفئدة المؤمنين في جنبات الأرض كلها تهوي حنيناً إلى البيت الحرام ، وتذوب شوقاً لرؤية ذلك البيت الكريم ، حيث تسكب العبرات وتفيض البركات ، وتقال العثرات ، وتغفر الزلات ، وتضاعف الحسنات وتمحي السيئات ، حيث   أَذنَّ سيدنا إبراهيم – عليه الصلاة والسلام – في الناس بالحج صادعاً بأمر ربه ، فتجاوبت لندائه قلوب المؤمنين الصادقين قائلة : ( لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك  لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ) ، وقد
    بين – صلى الله عليه وسلم – فضل الحج حيث يقول : ( من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه)(13 ) ، وقوله – صلى الله عليه وسلم - : ( تابعوا بين الحج والعمرة ، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد،  والذهب والفضة ،  وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة ) ( 14) .

     

     

    2-       الصيام : وذلك لدخوله في الأعمال الصالحة فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي – صلى الله عليه وسلم-  قالت : (كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر ) ( 15 ) ، ويتأكد صيام يوم عرفة لغير الحاج لما ثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال عن صيام يوم عرفة: ( أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده ) ( 16).

    3-        التكبير والتهليل والتحميد : لما ورد في الحديث : عن ابن عمر – رضي الله عنهما – قال : ( قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – " ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إلي الله  العمل فيهن من أيام العشر فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير " ) ( 17)  .

    4-       فضل يوم النحر : يغفل عن ذلك اليوم العظيم كثير من المسلمين ، فمن أعظم القربات التي يتقرّبُ بها المسلمون إلى ربهم في ختام هذه الأيام ، الأضاحي ، فمن أراد أن يضحي عن نفسه أو أهل بيته ودخل شهر ذي الحجة فلا يأخذ من شعره وأظفاره حتى يذبح أضحيته لما روته أم سلمة عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال : " إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذ من شعره وأظفاره شيئاً حتى يضحي  ( 18 ) .

    5-              الإكثار من النوافل في هذه الأيام المباركة كالصلاة والصدقة وقراءة القرآن .

    فحري بالمسلم اللبيب أن يستقبل هذا الموسم بالتوبة الصادقة النصوح ، وبالإقلاع عن الذنوب والمعاصي،  والندم على ما فات منها ، وضرورة اغتنام مواسم الخيرات ، فإن لربكم في أيام دهركم لنفحات ، فإن الشقي من حرم رحمة الله عز وجل .

    تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال والأقوال إنه سميع مجيب الدعاء .

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

    الهوامش:

    1- أخرجه البخاري                          

    2- سورة الفجر الآيتان (1-2)         

    3- تفسير القرآن العظيم لابن كثير4/651

    4- سورة الحج الآية(28)                 

    5-تفسير القرآن العظيم لابن كثير3/291

    6- أخرجه أحمد                               

    7- فتح الباري بشرح صحيح البخاري 2/534

    8- سورة الأعراف الآية (142)         

    9- صفوة التفاسير 1/469                  

    10-أخرجه البخاري  

      11-  سورة المائدة الآية (3)         

    12-سورة إبراهيم الآية(37)           

    13-أخرجه البخاري ومسلم

    14-أخرجه الترمذي والنسائي       

    15-أخرجه أبو داود                         

    16-  أخرجه مسلم                                             

    17- أخرجه الطبراني في الكبير 

    18-أخرجه مسلم


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة