:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    عام هجري جديد .... وصيام عاشــوراء

    تاريخ النشر: 2011-12-02
     

    الحمد لله ، له أسلمت ، وبه آمنت ، وعليه توكلت ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد– صلى الله عليه وسلم– وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد ،،،

    أهل علينا قبل أيام عام هجري جديد ، حيث ودعنا عاماً هجرياً قد طُوِيَ في عمر الزمان ، لذلك يجب على كل واحد  منا أن يقف مع نفسه وقفة محاسبة كي يأخذ العبر والعظات ، وبهذه المناسبة فإننا نتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يجعل هذا العام خيراً من سلفه ، وأن يجعل خلفه خيراً منه ، فما من يوم يبزغ فجره  ويسطع ضوؤه، إلا ويناديك يا ابن آدم ، أنا يوم جديد وعلى عملك شهيد فاغتنم مني بعمل الصالحات فإني لا أعود إلى يوم القيامة ، وما من ليل يُرخى سدوله وينشر سكونه، إلا ويناديك يا ابن آدم، أنا ليل جديد وعلى عملك شهيد، فتزود مني بطاعة الرحمن وطلب الغفران فإني لا أعود إلى يوم القيامة .

    إن تعاقب الشهور والأعوام على العبد ، قد يكون نعمة له أو نقمة عليه ، فطول العمر ليس نعمة بحدّ ذاته ، فإذا طال عمر العبد ولم يعمره بالخير ، فإنما هو يستكثر من حجج الله تعالى عليه، لما روي 

    عن أبي بكرة– رضي الله عنه– أنه قال : قال رسول الله– صلى الله عليه وسلم - : " خير الناس من طال عمره وحسن عمله ، وشر الناس من طال عمره وساء عمله "( 1) .

    كما نستقبل عاماً هجرياً جديداً فما أحو جنا في مثل هذه الأيام  أن نحمد الله عز وجل على ما وفقنا إليه من صالح الأعمال ، فالفضل كله لله سبحانه وتعالى وحده، أن هدانا إلى الطريق القويم والصراط المستقيم،{الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ} (2)، ثم نعقد العزم  وَنُوَطِّن النفس على أن نواجه العام الجديد ، بقلوب مؤمنة  ونيات صادقة ، ورغبة أكيدة في فعل الخير واتباع الحق، وطاعة الله وتقواه.

    إن الواجب علينا أن يراجع كل واحد منا أعماله خلال العام الماضي، فإن وجد خيراً فليحمد الله ، وإن وجد غير ذلك فعليه أن يتوب إلى الله توبة نصوحاً، فالله سبحانه وتعالى فتح باب التوبة على مصراعيه لكل إنسان كي يعود إلى محراب الطاعة .

                إن التوبة كرم إلهي ومنحة من الله لعباده، عرفهم فيها كيفية الرجوع إليه إن بعدوا عنه، وكيفية التخلص من تبعات الذنوب إذا عصوه، كي يفروا إليه تائبين منيبين متطهرين .

                فما أكرمه من إله، وما أرحمه بخلقه وعباده، يجابه الناس ربهم بالفسوق والعصيان، ويخالفون دينه ويأتون ما نهى عنه، حتى إذا تابوا وأنابوا، قبل الله توبتهم  وغفر سيئاتهم وأحبهم ورفع درجاتهم،  {إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} ( 3 ).

    ومن فضل الله على أمتنا الإسلامية أنه رحيم، وأن رحمته سبقت غضبه  {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ*وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ} (4)،كما ووصف حبيبه محمداً -صلى الله عليه وسلم- بقوله   {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} (5)،  فهو -صلى الله عليه وسلم- البشير قبل النذير، ومن المعلوم أنه – عليه الصلاة والسلام –  كان يغتنم كل مناسبة لتبشير الناس وترغيبهم في عفو الله ورحمته، وإظهار فضله وكرمه كيف لا؟ وهو القائل: "بشروا ولا تنفروا، يسروا ولا تعسروا"(6) .

    أخي القاريء : إني أسوق إليك هذا الحديث الذي يُطمئن النفوس بفضل الله وعفوه، وخيره وفضله وكرمه، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال، قال النبي-صلى الله عليه وسلم-، يقول الله عز وجل يوم القيامة: " يا آدم، يقول: لبيك ربنا وسعديك فينادي بصوت ، إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثاً إلى النار قال: يارب وما بعث النار؟ قال: من كل ألف-أراه قال:تسعمائة وتسعة وتسعين، فحينئذ تضع الحامل حملها، ويشيب الوليد، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد، فشقَّ ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعين، ومنكم واحد، ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض، أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود، وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة، فكبّرنا، ثم ثلث الجنة، فكبّرنا، ثم شطر أهل الجنة فكبّرنا"(7) .

    هكذا بشر الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم – أصحابه، بعد أن بكوا واشتد عليهم الأمر، ووقعت منهم الكآبة، كما وبشر أمته برحمة الله بهم ، حيث جعل نصيبهم في الجنة أكثر من غيرهم من الأمم، وهذا فضل من الله ونعمة .

    نسوق هذا الهدي النبوي لنبين للمسلمين وجوب العمل بالكتاب والسنة، والتحلي بالخلق الكريم والمعاملة الحسنة، وبعد ذلك رجاء رحمة الرحمن، لأن الأساس هو العمل ،ومن ثم طلب الثواب من الله سبحانه وتعالى .

    صيام عاشوراء

     شهر المحرم فيه خير كثير ،  وفيه أيام مباركة، ومن السنة صيام بعض أيامه، وقد ورد أن الرسول صلى الله عليه وسلم-قال: " أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم "(8)،كما وورد أن رجلاً  جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم- فسأله يا رسول الله: أي شهر تأمرني أن أصوم بعد رمضان؟ قال: " إن كنت صائماً بعد رمضان فصم المحرم، فإنه شهر الله، فيه يوم تاب فيه على قوم، ويتوب فيه على قوم آخرين"(9).

    ويوم عاشوراء من الأيام المباركة في هذا الشهر، فقد قيل: إنه اليوم الذي تاب الله فيه على آدم، وقد نجى الله فيه موسى و قومه، وأغرق فرعون وقومه، كما قيل إنه فيه نجى الله إبراهيم من النار، ويوسف من الجبّ، وغير ذلك من الآثار، لذلك كان من السنة صيام التاسع والعاشر من المحرم كما ذكرت الأحاديث، والذي يوافق في هذا العام يومي الأحد والاثنين القادمين إن شاء الله .

    وقد ورد في الحديث الشريف عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: (صام رسول الله صلى الله عليه وسلم- يوم عاشوراء وأمر بصيامه، قالوا يا رسول الله: إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى قال: "فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع)(10)، فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول  الله –صلى الله عليه وسلم- .

     كما وجاءت أحاديث نبوية عديدة تبين فضل صيام يوم عاشوراء، فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم- يصومه في الجاهلية، فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه، فلما فُرض رمضان ترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء تركه"(11).

    وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: (قدم النبي صلى الله عليه وسلم- المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نجّى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى، قال: "فأنا أحق بموسى منكم، فصامه وأمر بصيامه")(12).

    فصيامه سنة مؤكدة عن الرسول صلى الله عليه وسلم-، فلذلك يفضل أن يصومه المسلم ويُعوِّد أبناءه الصغار على صيامه، لما ورد في الحديث عن الربيع بنت معوذ -رضي الله عنها- قالت: "أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم- غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار التي حول المدينة، من كان أصبح صائماً فليتم صومه، ومن كان أصبح مفطراً فليتم بقية يومه، فكنا بعد ذلك نصومه ونصوِّم صبياننا الصغار منهم إن شاء الله، ونذهب إلى المسجد فنجعل لهم اللعبة من العهن "الصوف" فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناها إياه إلى الإفطار"(13).

    وقد ذكرت الأحاديث فضله في تكفير الذنوب، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم-  أنه قال:"صيام يوم عاشوراء إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله"(14).

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

    الهوامش  :

    1- أخرجه أحمد

    2- سورة الأعراف الآية (43)       

    3-سورة البقرة الآية (222)   

    4 - سورة الحجر الآية (49-50)                              

    5- سورة الأحزاب الآية (45)                   

     6- أخرجه الشيخان

    7- أخرجه الإمام البخاري        

    8- سورة الأنفال الآية (30)       

    9- أخرجه مسلم           

    10- أخرجه الترمذي    

    11- أخرجه مسلم                     

    12- أخرجه مسلم                     

    13- أخرجه البخاري    

    14- أخرجه الشيخان


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة