2021-11-29

خلال مؤتمر شعبي بغزة الشيخ / يوسف سلامة : اتفاق الإطار إعلان حرب على قضية اللاجئين الفلسطينيين


2021-09-14

أكّد الشيخ الدكتور / يوسف جمعة سلامة  خطيب المسجد الأقصى المبارك النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس رفض شعبنا الفلسطيني بكلّ شرائحه لاتفاقية الإطار التي وقعتها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" مع الولايات المتحدة الأمريكية، مُعتبراً إيّاه إعلان حرب على قضية اللاجئين الفلسطينيين.

جاء ذلك خلال مؤتمر شعبي كبير نظمته القوى الوطنية والإسلامية يوم الثلاثاء الموافق 14/9/2021م في مخيم الشاطئ للاجئين بمدينة غزة ، بمشاركة مئات المواطنين من مختلف محافظات القطاع؛ رفضاً واستنكاراً لاتفاق الإطار بين الأونروا وأمريكا.

وقال الشيخ/ سلامة في كلمة باسم الفعاليات الشعبية: إنّ شعبنا الفلسطيني يلتقي اليوم في هذا المؤتمر الشعبي الكبير؛ لِيُعلن رفضه القاطع لاتفاق الإطار بين وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" والولايات المتحدة الأمريكية، مُضيفاً أنّ شعبنا بكل فصائله وَمُكَوِّناته يرفض هذا الاتفاق رفضاً باتاً، حيث إنه يُشكل خطراً على القضية الفلسطينية ومستقبل اللاجئين ، كما يهدف لمسح الشعور الوطني عند أبنائنا وأحفادنا عبر تغيير المناهج التعليمية، وهذا ما يُخَطِّط له الاحتلال في مدارس القدس المحتلة .

وأشار الشيخ/ سلامة إلى أنّ هذا الاتفاق يُشكل حرباً على شعبنا وقضيتنا العادلة وجوهرها قضية اللاجئين، وأضاف أنّ اتفاق الإطار أحد المُخططات الهادفة إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، مطالبًا أبناء شعبنا بالوقوف في وجه هذا المُخطط الإجرامي، وتصعيد فعاليات مواجهته.

وبيّن الشيخ/ سلامة أنّ حقّ العودة إلى فلسطين الحبيبة حقٌّ مقدس وواجب شرعي لن يسقط بالتقادم، وستبقى أرض فلسطين المباركة لأهلها ولجميع المسلمين إن شاء الله تعالى حتى قيام الساعة، موضحاً أنّ أرض فلسطين وقف إسلامي إلى يوم القيامة، وهي عزيزة علينا دينًا ودنيا، قديماً وحديثاً، ولن نُفرِّط فيها أبداً مهما كانت المُغريات، ومهما عَظُمَت التهديدات، ومهما كلّفتنا التضحيات، فهي الأرض التي وُلدنا على ثراها، ونأكل من خيرها، ونشرب من مائها، ونستظلّ بظلها.

وفي الختام أكّد الشيخ/ سلامة على أنّ الواجب علينا أن نُوَحِّد كلمتنا، ونرصَّ صفوفنا؛ لنستعيد وحدتنا التي هي سِرُّ قوتنا وعزتنا وكرامتنا ، ومن فضل الله سبحانه وتعالى علينا أننا- والحمد لله- مُوَحَّدون حول قضايانا الأساسية- القدس والأسرى و اللاجئين-، فالقدس لم تُحَرَّر عبر التاريخ إلا بالوحدة،  ولن تتحرّر إلا بالوحدة، فإذا كنا مُوَحَّدين فإنّ جميع المؤامرات ضِدّ شعبنا الفلسطيني سيكون مصيرها الفشل بإذن الله، فعلى صخرة الوحدة تفشل التهديدات وتتحَطَّم المؤامرات الخبيثة التي تُحاك ضدّ شعبنا المرابط وأرضنا المباركة.