2022-05-28

الشيخ / سلامة يشارك في الاحتفال الديني الذي أقامه مركز ابن عثيمين لتكريم حفظة القرآن الكريم بمدينة خان يونس


2022-03-31

شارك الشيخ الدكتور / يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك، النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس وزير الأوقاف والشئون الدينية السابق، في الاحتفال الديني الذي أقامه مركز ابن عثيمين لتحفيظ القرآن الكريم ورابطة عائلة المجايدة بمدينة خان يونس يوم الخميس 28/شعبان / 1443هـ وفق 31/3/2022م لتكريم (20) حافظًا للقرآن الكريم كاملاً، وذلك بحضور نخبة من الشخصيات الاعتبارية والوجهاء وأساتذة الجامعات وحفظة القرآن الكريم  وذويهم وجمهور من المواطنين.

وفي كلمة (ضيف الاحتفال) تحدث الشيخ/ سلامة عن أهمية القرآن الكريم، مُبَيِّنًا أنه سبب السعادة في الدنيا، والنجاة في القبر، والفوز في الآخرة إن شاء الله، مُستشهداً بالعديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تُبَيِّن فضلَ القرآن الكريم وقارئه ومعلّمه والداعمين لحفظه وحفظته والعاملين على نشره، كما بَيَّن وجوب حثّ أبناء الأمة على الإقبال على موائد القرآن الكريم وتشجيعهم على ذلك .

وأشار الشيخ/ سلامة إلى مقاصد القرآن الكريم، مُؤكدًا على أنه كتاب هداية كما جاء في قوله سبحانه وتعالى: ( إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا، وهو كتاب إعجاز، كما جاء في قوله سبحانه وتعالى: ( قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا)، وهو كتاب عبادة أيضًا كما جاء في قوله سبحانه وتعالى: ( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ  وَمَن يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ).

وقال الشيخ/ سلامة إننا نستعد في هذه الأيام لاستقبال شهر رمضان المبارك، مُؤَكِّدًا على أنّ شهر رمضان هو شهر القرآن قبل أن يكون شهر الصيام، وبيّن أنّ ذكري يوم الأرض التي تأتي في الثلاثين من شهر مارس من كل عام، والتي وافقت أمس الأربعاء تُشَكّل مَعْلَماً بارزاً في تاريخ شعبنا الفلسطيني ، كما تأتي تعبيراً عن تمسّكه بأرضه ووطنه ومقدساته، مُبينًا أنّ فلسطين أرض مباركة مقدسة، وهي أرض الإسراء والمعراج، وأرض المحشر والمنشر، وقد أخذت مكانتها من وجود المسجد الأقصى المبارك، الذي جعله الله توأمًا لشقيقه المسجد الحرام، كما جاء في قوله سبحانه وتعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)، فقد أَكَّد القرآن الكريم على إسلامية هذه البلاد إلى يوم القيامة.

وَوَجَّه الشيخ/ سلامة الشكر والتقدير  إلى الأخوة القائمين على المركز إدارة ومحفظين وإلى رابطة عائلة المجايدة تقديراً لجهودهم المباركة والطيبة في خدمة القرآن الكريم وأهله، مُهنئاً  الطلاب الحافظين لكتاب الله الكريم كاملاً وذويهم على هذا الشرف الكبير .

وفي ختام كلمته دعا الشيخ/ سلامة إلى وجوب تعليم الأبناء تلاوة القرآن الكريم وحفظه، وفهم معانيه،وتدبّر آياته ، والعمل بموجبها، حتى يأخذ الله بأيدينا إلى الخير في الدنيا والسعادة في الآخرة إن شاء الله .

 وفي نهاية الحفل قام الشيخ/ سلامة وبعض الشخصيات الاعتبارية والمشرفون على المركز بتكريم حفظة القرآن الكريم كاملاً، بتقديم درع وشهادة تقدير لجميع الحفظة.