2023-02-06

الشيخ سلامة / عام 2022م يُعتبر العام الأسوأ على المسجد الأقصى والقدس


2023-01-02

قال الشيخ الدكتور/ يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس أَنَّ عام 2022م يُعتبر العام الأسوأ على المسجد الأقصى المبارك  والمدينة المقدسة، مُبيناً بأَنَّ عام 2022م كان العام الأبرز والأعلى من حيث الاعتداءات بحقّ المسجد الأقصى المبارك، حيث وصل مجموع المستوطنين المُتطرفين المُقتحمين له ما يقرب من خمسين ألف مستوطن. 

وبيّن الشيخ/ سلامة أَنَّ ما يجري في المسجد الأقصى يُعَدُّ استباحة مُبرمجة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدف تجفيف الوجود الإسلامي في المسجد الأقصى، من خلال منع المصلين والمُرابطين من الوصول إليه، ومحاولة فرض السيادة الإسرائيلية عليه من خلال العمل على تقسيمه زمانيًا ومكانيًا تمهيدًا لإقامة ما يُسَمَّى بالهيكل المزعوم على أنقاضه لا سمح الله، وكذلك الحفريات الإسرائيلية المُدَمِّرة والأنفاق المُتَعَدِّدَة التي تَسَبَّبَتْ في تقويض بُنيانه وزعزعة أركانه، مؤكداً على أنَّ جميع المحاولات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لفرض أمرٍ واقعٍ في المسجد الأقصى لن تنجح إِنْ شاء الله في تغيير الحقائق وطمس المعالم.

كما وبين الشيخ/ سلامة بأَنَ مدينة القدس في عام 2022م تعرَّضت لمجزرة بشعة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت الإنسان والمُقدّسات والتّاريخ والحضارة ، موضحاً بأنَّ الاعتداءات الإسرائيلية على مدينة القدس كثيرة ومتعدّدة طالت كلّ شيء فيها من إغلاقٍ للمُؤسّسات، وملاحقةٍ للقيادات، ونهبٍ للأرض، وهدمٍ للبيوت، وتدميرٍ للمقابر، وإقامةٍ للقبور الوهمية، وفرضٍ للضّرائب، وسحبٍ للهويّات، بالإضافة إلى تزوير المناهج التّعليمية وتزييف التّاريخ، فكلّ مَعْلَمٍ عربي وإسلامي في القدس يتعرّض لخطر الإبادة والتّهويد.

وأكد الشيخ/ سلامة على أنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم كلّ أدواتها وأساليبها لتزوير الواقع وتغيير الحقائق المُتمثلة بأنّ مدينة القدس مُحتلة،  مُوضحاً أنّ ما يجري من استهداف متواصل لمدينة القدس وأحيائها العربية ما هو إلا دعوة صريحة تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي من أجل تطبيق سياساتها الهادفة للنّيل من طابعها العربي والإسلامي، وتنفيذاً لسياسة التطهير العرقي ولتصفية هوية مدينة القدس.

 ودعا الشيخ/ سلامة أبناء الأمتين العربية والإسلامية إلى ضرورة المحافظة على  المدينة المقدسة وقلبها المسجد الأقصى المبارك؛ لأنه جزء من عقيدتهم، كما يجب عليهم  دعم المرابطين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس بكلّ الطُّرق وفي شَتَّى المجالات: من أجل المحافظة على المسجد الأقصى المبارك والمدينة المقدسة، كما ناشد جميع الأطراف الدولية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، بضرورة التّصدي والتّدخل من أجل وقف الاعتداءات الإسرائيلية على المدينة المقدسة وأهلها.