2022-08-14

الشيخ الدكتور / يوسف سلامة يشارك في ندوتين عن حياة المرحوم الرئيس / ياسر عرفات.
2007-11-11

 

 

الأولى : أقامها مركز فلسطين للدراسات والبحوث بغزة.

والثانية : أقامتها كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الأزهر بغزة.

 

الشيخ يوسف سلامة: الرئيس عرفات أحب شعبه وأحبوه .

 

شارك الشيخ الدكتور  / يوسف سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك ووزير الأوقاف السابق في الندوة التي أقامها مركز فلسطين للدراسات والبحوث  ( حول الرئيس الراحل ياسر عرفات بمناسبة مرور 3 سنوات على رحيله )  وشارك فيها عدد من الفعاليات الفلسطينية وذلك يوم الخميس 8/11/2007م في قاعة الأندلس بمدينة غزة .

وقال الدكتور سلامة : إن الرئيس عرفات رحمه الله كان محبا لشعبه يواسيهم في السراء والضراء ويعطف على أسر الشهداء والأسرى والأيتام, لذلك فقد حاز على محبة شعبه بتواضعه ومشاطرته لهم.

وأكد سلامة أن الرئيس عرفات كان متمسكا بالثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة للاجئين الفلسطينيين وخروج جميع الأسرى والمعتقلين والتمسك بالمقدسات حيث" فتحت له أبواب البيت الأبيض خمس عشرة مرة على أن يتنازل عن جزء من حقوق الشعب الفلسطيني لكنه رفض ذلك بقوة وسقط شهيدا دفاعا عن العقيدة والمقدسات والثوابت الفلسطينية".

مضيفا أن الرئيس عرفات كان دائما يتمنى الصلاة في المسجد الأقصى المبارك مرددا عبارته الشهيرة معا وسويا لنصلي في المسجد الأقصى المبارك ،  لكنه رفض بشدة الصلاة في المسجد الأقصى المبارك ما دام تحت سيطرة الاحتلال ،  وكان يتطلع رحمة الله إلى تحرير المسجد الأقصى وجميع المقدسات ليستقبل أشقاءه من الأمتين العربية والإسلامية ليصلوا "معا" في أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين.

وأوضح بان الرئيس عرفات على الرغم من مرضه كان رحمه الله في آخر أيامه دائم الاطمئنان على شعبه في  جميع مناحي حياتهم لأنه أحب شعبه وأحبه شعبه هكذا هو الرئيس عرفات رحمه الله.

كما شارك الشيخ الدكتور / يوسف سلامة في الندوة السياسية التي نظمتها كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الأزهر بغزة بعنوان ( ثلاثة أعوام على رحيل القائد ياسر عرفات ) وذلك يوم الأحد 11/11/2007م بقاعة المؤتمرات بالجامعة .

وقد ألقى الشيخ الدكتور / يوسف سلامة كلمة بين فيها الدور البارز للمرحوم أبو عمار في تحويل القضية الفلسطينية من قضية لاجئين إلى قضية شعب فرض نفسه على الخارطة السياسية حيث يعمل من أجل تحرير وطنه ، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، ويعمل على المحافظة على مقدساته ، والتمسك بثوابته الوطنية وفي مقدمتها حق العودة للاجئين وخروج الأسرى والمعتقلين، كما تحدث عن حرص الرئيس الشهيد على الوحدة الوطنية ، ورفضه التنازل عن الحقوق الفلسطينية رغم كل المغريات والتهديدات ، كما سرد العديد من المواقف الجليلة والعظيمة للرئيس الرمز،
وكيف كان – رحمه الله - حريصاً على دينه
كحرصه على ثوابت وطنه، متطرقاً إلى الجوانب العاطفية والإنسانية له،  لاسيما في آخر مراحل حياته حيث كان محاصراً في مبنى المقاطعة.

وأضاف الدكتور  سلامة إن فلسطين والأمة ومعها أحرار العالم، خسرت قائداً فذاً، ورمزاً مشعاً، وسياسياً محنكاً، ومناضلاً صلباً، كما خسرنا فيه نحن الفلسطينيين أخاً وفياً، وأباً عطوفاً، وصديقاً صدوقاً، وإنساناً مرهفاً لم تبعده المشاغل على كثرتها عن لمسات حب يوزعها بين أبناء شعبه وأمته، ولم يصرفه الشأن العام عن متابعة الخاص والخصوصي من تفاصيل حياة أبنائه المناضلين والأسرى وذوي الشهداء.