2022-08-08

الشيخ سلامة/ يشارك في ندوة حول المخاطر والتحديات التي تواجه المدينة المقدسة
2009-10-14

 

عقدت الهيئة الإعلامية العالمية للدفاع عن القدس ومركز باحث للدراسات ندوة تحت عنوان" المخاطر والتحديات التي تواجه المدينة المقدسة" بمشاركة نخبة من الشخصيات السياسية والأكاديمية وعدد من المثقفين والمهتمين بالشأن الفلسطيني، وذلك في قاعة فندق الكومودور بمدينة غزة يوم أمس الثلاثاء 24-شوال- 1430هـ الموافق 13-10-2009 م .

وافتتح الشيخ الدكتور يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك ووزير الأوقاف والشئون الدينية الأسبق الندوة بكلمة قال فيها:" إن ارتباطنا بالقدس والأقصى لا يتزعزع لأنه آية من القرآن الكريم،كما أنه قرار رباني لا يلغيه أي قرار يصدر من هنا أو هناك ", مستنكرا الهجمة الشرسة التي تتعرض لها مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وبين سلامة خلال كلمته بالندوة المخاطر التي تواجه مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك, قائلا " إن قيام جماعات يهودية متطرفة بممارسة طقوسهم الدينية في باحات المسجد الأقصى عبر دخولهم من باب المغاربة لهو أمر خطير، يكشف نية الإسرائيليين في تقسيم المسجد الأقصى المبارك مكانا وزمانا كما فعلوا بالمسجد الإبراهيمي،إضافة إلى ما يقومون به لتهويد المدينة المقدسة وذلك من خلال سحب الهويات من المقدسيين وهدم البيوت ومصادرة الأراضي وإقامة المستوطنات وغيرها، حيث إنهم يعلنون دائما عن يهودية الدولة".  

وتابع الشيخ سلامة حديثه عن المخاطر قائلا:" إن من أشد هذه المخاطر قانون أملاك الغائبين, والذي يعنى حرمان الفلسطينيين في داخل فلسطين وخارجها، من أي حق لهم في المدينة المقدسة, مشيداً بصمود أهلنا في داخل مدينة القدس, وأهلنا من فلسطيني الداخل،الذين صمدوا أمام هذه الإجراءات الإجرامية, وإعتكفوا داخل المسجد الأقصى دفاعاً عن القدس والمقدسات،ضارباً المثل بصمود المرأة المقدسية أم كامل الكرد التي رفضت كل الإغراءات المالية ".

وطالب خطيب المسجد الأقصى الأمة العربية والإسلامية بتوفير الدعم المالي لتعزيز صمود المقدسيين، ولشراء الأراضي، وإعادة العمل لأبناء المدينة المقدسة داخل مدينتهم ، وكذلك إقامة المشاريع الإسكانية والتعليمة والصحية لهم، مطالبا الشعب الفلسطيني وفصائله الوطنية والإسلامية, بالتعالي على الجراح وبالتحرك العاجل لتحقيق الوحدة الفلسطينية لإنقاذ القدس والأقصى والقضية الفلسطينية.

كما تحدث عدد من الأساتذة والباحثين في هذه الندوة،حيث أكدت الشخصيات السياسية والأكاديمية والقيادات الوطنية والدينية والإعلامية على ضرورة التحرك العاجل والفوري لإنقاذ المدينة المقدسة والمسجد الأقصى من الهجمة الإسرائيلية الشرسة، مطالبين الأمة العربية والإسلامية بالوقوف عند مسئؤلياتهم تجاه ما يحدث بالمسجد الأقصى و القدس  .