2022-08-08

الشيخ / سلامة يشارك في فعاليات المؤتمر العلمي المحكم "محمود درويش شاعر فلسطين القضية والإنسان"
2009-10-27

  

 

افتتحت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الأزهر بغزة فعاليات المؤتمر العلمي المحكم "محمود درويش شاعر فلسطين القضية والإنسان"،وذلك يوم  الأحد 6- ذو القعدة - 1430هـ الموافق 25-10-2009 م في فندق الحلو الدولي بمدينة غزة، بحضور فضيلة الشيخ الدكتور يوسف سلامة نائب رئيس مجلس الأمناء وأعضاء المجلس، والأستاذ الدكتور جواد وادي رئيس الجامعة وأعضاء مجلس الجامعة، وعدد كبير من الشخصيات الرسمية والاعتبارية والأكاديمية ورؤساء الجامعات الفلسطينية والمثقفين وأساتذة الجامعات وممثلي الفصائل وحشد من موظفي وطلبة الجامعة.

وفي كلمة نائب رئيس مجلس الأمناء تحدث الدكتور يوسف سلامة عن مكانة الشاعر محمود درويش بين أبناء شعبه وأبناء أمته، حيث استطاع درويش تجسيد قضية فلسطين التي عاش من أجلها ورحل من أجلها ، ومات مدافعاً بقلمه وصوته عن شعبه المظلوم المضطهد، والذي هُجِّر عن أرضه، وسُلبت حقوقه، وكان له شرف كتابة وثيقة  إعلان الاستقلال  الفلسطيني والتي تم إعلانها في الجزائر .

وأشار د. سلامة إلى المكانة الأدبية والشعرية التي حظي بها درويش، حيث إنه أحد أهم الشعراء الفلسطينيين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن، كما كان نموذجا وطنياً يحتذي به ، موضحاً أن الشاعر محمود درويش كان علماً من أعلام الأدب في الشعر العربي، حيث رأى بأن الخطة الاستعمارية كانت تعمل على إلغاء الهوية العربية للأمة.

كما بين سلامة بأن  فلسطين قد أنجبت  العديد من الأدباء و العلماء في شتى العلوم مثل الإمام الشافعي ، وابن قدامه ، وابن حجر العسقلاني ، وغير هؤلاء كثير ممن كانوا   نبراساً يضيء الطريق للأمة في مشارق الأرض ومغاربها.

 وأكد الشيخ سلامة على أن الشعر نوع من الكلام حسنه حسن، وقبيحه قبيح، فلا يمدح لذاته، ولكن ينظر إلي مضمون الشعر .

 وتطرق الدكتور سلامة إلى عناية الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالشعر وتكريمه  للكثير من الشعراء أمثال كعب بن زهير وحسان بن ثابت، فقد ورد أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-  قال : ( إن من الشعر لحكمة ، وإن من البيان لسحرا) ، مؤكداً على أهمية الشعر في حياة الشعوب، وكيف اهتم الشعراء الأوائل أمثال زهير بن أبي سلمى في معلقته بالأخلاق والفضائل الحميدة .

  وذكر الشيخ سلامة أن الشعر من الوسائل المهمة للدفاع عن قضايا الوطن وحقوق الإنسان، وأن كثيرا من الأئمة الكبار كانوا شعراء مثل : الإمام عبد الله بن المبارك ، والإمام الشافعي ، كما وبين أيضا أن فلسطين أنجبت عدداً من الشعراء الكبار أمثال : إبراهيم طوقان، وعبد الرحيم محمود، وأحمد فرح عقيلان وغيرهم كثير .

وتحدث الشيخ سلامة عن الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك، والانتهاكات المستمرة لباحاته، وثمن جهود المرابطين من أبناء القدس وفلسطيني الداخل، الذين يتصدون للجماعات الإسرائيلية المتطرفة ، كما وترحم على شهداء شعبنا الأكارم ، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين ، والحرية للأسرى والمعتقلين، وتضرع إلى الله عز وجل أن يجمع شمل شعبنا ويوحد كلمته إنه سميع قريب .

وفي الختام وجه الدكتور سلامة رسالة شكر وتقدير للأخوة في الجامعة رئيساً ومجلس جامعة وأكاديميين وأسرة كلية الآداب وجميع الأخوة الذين عملوا على إنجاح هذا المؤتمر .

كما شارك الشيخ سلامة يوم الاثنين 7/ذو القعدة/1430هـ وفق 26/10/2009م في عدد من جلسات المؤتمر، حيث ساهم في مداخلة حول الشعر ومكانة الشعراء ، كما حضر الجلسة الختامية والتي عقدت في قاعة المؤتمرات بجامعة الأزهر بغزة و التي حضرها عدد من أعضاء مجلس الأمناء ، ورئيس الجامعة ونوابه وعمداء الكليات، حيث تم تكريم الأساتذة المشاركين والباحثين، والجهات التي ساهمت في إنجاح أعمال هذا المؤتمر،وتمنى الجميع أن يعقد هذا المؤتمر سنوياً إن شاء الله .