2022-08-08

الشيخ سلامة : يلقي عدداً من المحاضرات في المملكة المغربية ويلتقي شيخ الأزهر بالقاهرة
2010-05-29

 أنهى الشيخ الدكتور / يوسف جمعة سلامة  خطيب المسجد الأقصى المبارك وزير الأوقاف والشئون الدينية الأسبق زيارته  للمملكة المغربية الشقيقة  بناء على دعوة من وكالة بيت مال القدس الشريف ، حيث  كانت  الزيارة ناجحة والحمد لله، وقد تخللت هذه الزيارة لقاءات عديدة ، ومحاضرات وندوات ، وكذلك مقابلات مع وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية بهدف فضح الممارسات الإسرائيلية ضد شعبنا الفلسطيني  بصفة عامة ، و مدينة القدس و المسجد الأقصى المبارك بصفة خاصة، حيث أشاد الشيخ سلامة بموقف المملكة المغربية الرسمي والشعبي الداعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة .

لقاء مع المدير العام لوكالة بيت مال القدس الشريف

     

وقد التقى الشيخ الدكتور يوسف سلامة بمعالي المدير العام لوكالة بيت مال القدس الشريف  الدكتور / عبد الكبير العلوي المدغري  ، حيث قدم الشيخ سلامة أسمى آيات الشكر والتقدير للمملكة المغربية الشقيقة ملكاً وحكومة وشعباً   على دعمهم ومساندتهم للشعب الفلسطيني  والقضية الفلسطينية ،  كما أشاد بمواقف  وجهود الملك المغربي  على رأس لجنة القدس  ، وكذلك بالدور المميز لوكالة بيت مال القدس الشريف في  دعم ومساندة المقدسيين والمؤسسات الفلسطينية في المدينة المقدسة في شتى المجالات، الصحية والتعليمية والثقافية والإغاثية والإسكانية والرياضية ، بالإضافة إلى صيانة المباني الأثرية من مساجد وبنايات قديمة وغير ذلك من الأعمال الخيرية في مختلف الميادين، كما تم مناقشة الأوضاع الحالية في المدينة المقدسة ، والإجراءات التهويدية التي تتعرض لها القدس والمقدسات، وضرورة العمل على التصدي لهذه الإجراءات، ومساندة أبناء المدينة المقدسة كي يبقوا مرابطين فيها.

الرابطة المحمدية للعلماء

كما استقبل الشيخ الدكتور / أحمد العبادي الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء   الشيخ الدكتور / يوسف جمعة سلامة في مقر الرابطة  ، حيث بين الشيخ سلامة مكانة المسجد الأقصى المبارك وما يتعرض له من اعتداءات وكذلك المخططات الإسرائيلية لتهويد المدينة المقدسة وفصلها عن محيطها الفلسطيني من خلال إقامة جدار الفصل العنصري،  وما تقوم به سلطات الاحتلال من أجل تهويد المدينة المقدسة وهدم المسجد الأقصى المبارك لإقامة ما يسمى بالهيكل المزعوم بدلاً منه ، حيث تم عرض عدد من الصور التي تبين الجرائم الإسرائيلية ضد القدس والمقدسات، وقد أثنى الدكتور العبادي على مواقف وثبات الشعب الفلسطيني بصفة عامة وأهالي مدينة  القدس بصفة خاصة ، معرباً عن دعم ووقوف الشعب المغربي وقيادته مع الشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه كاملة إن شاء الله .

ندوات ولقاءات

كما وألقى الشيخ الدكتور / يوسف جمعة سلامة محاضرة  في جامعة عبد المالك السعدي بمدينة  تطوان  بعنوان ( المكانة الروحية للقدس في ظل تحديات التهويد والاستيطان) أعقبها حوار فكري ، وقد حضر اللقاء رئيس الجامعة ونوابه والهيئتان الإدارية والأكاديمية وقادة الأحزاب ورجال العلم والدعوة وجمهور من الصحفيين والطلاب ، حيث بين الشيخ سلامة ، أن  فلسطين من أقدس البلاد وأشرفها، ولها في قلوب المسلمين جميعا مكانة سامية،  كما وظهرت المكانة الروحية لمدينة القدس من خلال حرص المسلمين على فتح فلسطين ، والقدس ، وذلك في خلافة عمر بن الخطاب- رضي الله عنه -، ثم في أيام صلاح الدين الأيوبي، كما عملوا على صيانة معالمها والمحافظة عليها ، كما تحدث عن ارتباطات المسلمين بالقدس والمسجد الأقصى المبارك .

كما وبين سلامة أن مدينة القدس في هذه الأيام تتعرض لمحنة من أشد المحن وأخطرها، فالمؤسسات فيها تغلق ، والشخصيات الوطنية تلاحق ، والبيوت تهدم ، والأرض تنهب، والهويات تسحب، وجدار الفصل العنصري يلتهم الأرض، وكل معلم عربي يتعرض لخطر الإبادة والتهويد، وسلطات الاحتلال تشرع في بناء عشرات الآلاف من الوحدات الاستيطانية لإحداث تغيير ديموغرافي في المدينة المقدسة من أجل إضفاء الطابع اليهودي عليها ، والمسجد الأقصى يتعرض لهجمة شرسة ، فمن حفريات أسفله ، إلى بناء كنس بجواره ، إلى منع سدنته وحراسه وأصحابه من الوصول إليه ،   وكذلك العمل على إقامة الهيكل المزعوم  على أنقاض المسجد الأقصى المبارك .

كما وألقى الشيخ الدكتور سلامة محاضرة  ثانية بعنوان ( واقع القدس ومتطلبات حماية المدينة ومقدساتها ، الدعم السياسي والميداني المغربي نموذجاً) بالقاعة الكبرى لبلدية طنجة  ،حيث قدم الشيخ سلامة شرحاً  مفصلاً  عن الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس ، وما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من هدم للبيوت ومصادرة  للهويات وفرض لضريبة الأرنونا ، وترحيل للمواطنين من المدينة المقدسة لإحداث تغيير ديموغرافي داخلها لصالح اليهود، وكذلك الحفريات والانتهاكات ضد المسجد الأقصى المبارك ، وضرورة أن تقف الأمتان العربية والإسلامية عند مسؤولياتهما في الدفاع عن موطن الإسراء والمعراج، ومساعدة المقدسيين في الثبات والمرابطة على أرضهم،  وذلك بإقامة المساكن لهم، ودعم الجامعات والمدارس ، ودعم القطاع الصحي والمستشفيات ، ودعم التجار والمواطنين وحراس المسجد الأقصى المبارك، كما شدد  على إظهار مدى تمسك الفلسطينيين بأرضهم ، ورفضهم لكل الإغراءات والتهديدات.

وبين سلامة  مدى اهتمام المغاربة  بأوضاع المقدسيين والمدينة المقدسة ،  حيث إنه يوجد في مدينة القدس أوقاف للمغاربة منها : وقفية الملك الأفضل ( أبو الحسن علي بن يوسف ) أكبر أولاد القائد صلاح الدين الأيوبي، الذي جعل حارة للمغاربة في القدس سنة 588هـ وفق 1192م ، كما وأنشأ المدرسة الأفضلية وجعلها وقفاً على فقهاء  المالكية المغاربة ، وكذلك وقفية الشيخ عمر بن عبد الله بن عبد النبي المغربي المصمودي ، ووقفية أبو مدين الغوث، ووقفية فاطمة المغربية، وغيرها من الوقفيات.

لقاءات أخرى

كما وأجرى الشيخ سلامة عدة لقاءات مع العديد من وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية  منها  قناة  الجزيرة  الوثائقية ، وقناة " ميدي 1 سات "  ، وقناة السادسة المغربية للقرآن الكريم ،  حيث بين مكانة المسجد الأقصى المبارك وما يتعرض له من اعتداءات، وكذلك المخططات الإسرائيلية لتهويد المدينة المقدسة وفصلها عن محيطها الفلسطيني.

لقاء مع شيخ الأزهر بالقاهرة

 

 

كما التقى الشيخ الدكتور/ يوسف جمعة سلامة بالعاصمة المصرية القاهرة بفضيلة شيخ الأزهر الأستاذ الدكتور / أحمد محمد الطيب  حيث قدم الشيخ سلامة  التهنئة لشيخ الأزهر بتولية منصبه الجديد، وتمنى له التوفيق والنجاح في هذا الموقع الهام ، كما قدم  شرحاً عن الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس ، وما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من هدم للبيوت وترحيل للمواطنين في المدينة المقدسة وحفريات وانتهاكات ضد المسجد الأقصى المبارك ، والإجراءات الإسرائيلية لهدم المسجد الأقصى المبارك وإقامة الهيكل المزعوم بدلاً منه ، وضرورة أن تقف الأمتان العربية والإسلامية عند مسؤولياتهما في الدفاع عن موطن الإسراء والمعراج .

كما وأجرى الشيخ سلامة  لقاء مباشراً مع قناة الرحمة المصرية بعنوان محنة القدس ومحنة قناة الرحمة ، حيث أشاد الشيخ سلامة بقناة الرحمة ودورها في نشر المبادئ السمحة لديننا الإسلامي ، واستنكر محاولات إغلاق هذه القناة الكريمة، كما وبين سلامة ما تتعرض له مدينة القدس والمقدسات من إجراءات تهويدية، وكذلك  سياسة هدم البيوت في سلوان وشعفاط ، والشيخ جراح ، وحي لولو ،  ومحاولات سلطات الاحتلال لإقامة الحدائق التوراتبة وتزييف التاريخ في المدينة المقدسة ، وإقامة ما يسمى بالهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى المبارك.