:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مجلة صوت الهيئة
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2021
  • مقالات عام : 2020
  • مقالات عام : 2019
  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    شهر رمضان ... شهر الصيام والقرآن

    تاريخ النشر: 2021-04-30
     

    الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد – صلّى الله عليه وسلّم-، وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، ومن اقتفى أثرهم وَسَارَ على دربهم إلى يوم الدين، أما بعد:

    أخرج الإمام مسلم في صحيحه عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ : (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-  يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مَا لا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ)( 1). 

    هذا الحديث حديث صحيح أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب الاعتكاف، باب الاجتهاد في العشر الأواخر من شهر رمضان .

    إننا نعيش في ظلال شهر رمضان المبارك، هذا الشهر  الذي فَضَّلَهُ الله سبحانه وتعالى على غيره من الشهور، إذْ بارك أيامه ولياليه وضاعف فيها المثوبة والأجر وجعلها موسماً للعبادة، وخصَّ العشر الأواخر من أيامه ولياليه بمزيدٍ من الفضل ترغيباً في إحياء هذه الليالي المباركة والإكثار فيها من التقرب إلى الله بالذّكر والصلاة وتلاوة القرآن وفعل الخيرات والطاعات ، كما جاء في الحديث عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ : (كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ )(2).

     تلاوة القرآن الكريم في شهر رمضان

    لقد نزل القرآن الكريم في شهر رمضان المبارك، قبل أن يُفْرَضَ فيه الصيام،  فهو شهر القرآن قبل أن يكون شهر الصيام، كما جاء في قوله سبحانه وتعالى : {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}(3)، وثبت في السُّنَّة الصحيحة أنَّ سيّدنا جبريل -عليه السلام- كان يلقى رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم– في كلّ ليلة من ليالي هذا الشهر الكريم فيتدارسان القرآن، كما جاء في الحديث  عن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال: (  كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلام يَلْقَاهُ كُلَّ لَيْلَةٍ فِي رَمَضَانَ حَتَّى يَنْسَلِخَ، يَعْرِضُ عَلَيْهِ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْقُرْآنَ، فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلام كَانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ)(4).

    من المعلوم أنّ كل شيء يرتبط بالقرآن الكريم يُصبح عظيماً، فقد نزل سيّدنا جبريل – عليه السلام- بالقرآن الكريم فأصبح سيّدنا جبريل أفضل الملائكة، ونزل القرآن الكريم على سيّدنا محمد – صلّى الله عليه وسلّم- فأصبح سيّدنا محمد – صلّى الله عليه وسلّم- سَيِّدَ الخلق، وجاء القرآن الكريم إلى أمة محمد – صلّى الله عليه وسلّم-  فأصبحت أمة محمد – صلّى الله عليه وسلّم- خير أمة، ونزل القرآن الكريم في شهر رمضان فأصبح خير الشهور، ونزل القرآن الكريم في ليلة القدر فأصبحت خير الليالي وخيرًا من ألف شهر.

    إِنَّ القرآن الكريم إذا نزل في قلب الإنسان أصبح خير الناس؛ لأنّ النبيّ – صلّى الله عليه وسلّم– قال: (خَيْرُكُمْ مَن تَعَلَّمَ القُرْآنَ وعَلَّمَهُ) (5)، وإذا نزل القرآن الكريم في حياتنا وفي يومنا يكون ذلك اليوم أفضل الأيام.

    كم هو جميل أن نتحدث عن القرآن الكريم في كلّ وقت ، ولكنّ أجملها أن نتذاكر القرآن الكريم في شهر القرآن، هذا الشهر المبارك الذي زاده الرحمن تشريفاً بنزول القرآن الكريم فيه .

    فضل قيام الليل

    قيام الليل من النوافل التي تُقربنا إلى الله سبحانه وتعالى ، ففضله عظيم كما قال رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ دَأبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وَهُوَ قُرْبَةٌ إِلَى رَبِّكُمْ، وَمَكْفَرَةٌ لِلسَّيِّئَاتِ، وَمَنْهَاةٌ لِلإِثْمِ) (6)، وجاء في حديث آخر أيضًا أَنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَفْشُوا السَّلامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِسَلامٍ) (7)،  ففي سكون الليل وهدوئه تَحْلُو المناجاة خصوصًا في شهر رمضان المبارك، ويكون التَّذَكُّر والعودة إلى الله سبحانه وتعالى.

    هذه بعض نفحات قيام الليل : صفاء للقلب، وسعادة للروح ، وزاد للمؤمن ، وراحة للنفس ، كما جاء في الحديث : (إِنَّ مِنْ اللَّيْلِ سَاعَةً لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا  إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ) (8).

    فاحرص أخي القارئ أن تُصَلِّي قيام الليل ما استطعتَ من ركعتين أو أربع أو أكثر، وأن تغتنم هذا الوقت الذي يَتَجَلَّى الله سبحانه وتعالى فيه لعباده، فتكون إن شاء الله من السعداء في الدنيا والآخرة.

    الاعتكاف في العشر الأواخر من شهر رمضان

    إِنَّ سُنّة الاعتكاف من السُّنَن العظيمة التي شُرعت في الإسلام، وقد أجمع المسلمون على أنّ الاعتكاف فضيلة ينبغي للمسلم أن يقوم بها متى كان قادراً على ذلك، لأنّ الاعتكاف يزيد النفس الإنسانية صفاء ونقاء وَحُسْن صلة بالله عزّ وجلّ، فقد ورد أن رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – قام بإحياء العشر الأواخر من شهر رمضان، حيث اعتزل نساءه فيها، وتفرَّغ لعبادة ربه، وأيقظ مَنْ يستطيع القيام من أهله ليشاركوه في إحيائها، التماساً لليلة القدر التي هي خيرٌ من ألف شهر.

    ومن المعلوم أنَّ آخر شهر رمضان أفضله لأنه خاتمة العمل، والأعمال بخواتيمها، ولذا خُصَّت العشر الأواخر بوظائف خاصة، منها :طلب الاعتكاف، وقيام الليل، وإيقاظ الأهل، واعتزال النساء، والإكثار من الدعاء، كما جاء في الحديث الشريف: (أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ)(9).

    فعلينا أن نُشَمِّر عن ساعد الجدّ، ونغتنم هذه الأيام المباركة من العشر الأواخر من هذا الشهر المبارك، للإكثار من الطاعات والقُربات وفعل الخيرات.

    صلاة التراويح

     صلاة التراويح من أفضل العبادات التي يتقرَّب بها المسلم إلى خالقه، ويؤديها في كلّ ليلة من ليالي رمضان بعد صلاة العشاء وقبل صلاة الوتر، ويمتدّ وقتها إلى قُبيل صلاة الفجر، وَسُمِّيت بهذا الاسم لأنّ المصلين لها يستريحون بالجلوس عقب كل أربع ركعات منها، أو لأنّ أهل مكة كانوا يطوفون بين كل أربع ركعات فينالون فضل الطواف ويستريحون، وتُسَمّى أيضاً بصلاة القيام لأن المصلين يقومون لصلاتها عقب صلاة العشاء.

    وقدْ رَغَّب النبي – صلّى الله عليه وسلّم-  في هذه الصلاة وغيرها من صلاة الليل في أحاديث كثيرة، منها قوله – صلّى الله عليه وسلّم -: "مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ"(10)، وكان النبي – صلّى الله عليه وسلّم – أول من سَنَّ الجماعة في صلاة التراويح في المسجد، ثم تركها خوفًا من أن تُفرض على أمته، وقد تُوفي رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم -والأمر على ذلك، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرٍ من خلافة عمر -رضي الله عنهما-، كما جاء في الحديث عن عبد الرحمن بن عبد القاريِّ أنه قال: "خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لَيْلَةً فِي رَمَضَانَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا النَّاسُ أَوْزَاعٌ مُتَفَرِّقُونَ يُصَلِّي الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ، وَيُصَلِّي الرَّجُلُ فَيُصَلِّي بِصَلاتِهِ الرَّهْطُ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي أَرَى لَوْ جَمَعْتُ هَؤُلاءِ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ لَكَانَ أَمْثَلَ، ثُمَّ عَزَمَ فَجَمَعَهُمْ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ "(11).

    والذي تطمئن إليه النفس أنّ صلاتها في المسجد جماعة أفضل من صلاتها في البيوت، لأن في صلاتها في المساجد تكثيراً للجماعة ومحافظة على وحدة الأمة، اللهم إلا إذا كانت هناك ضرورة تدعو إلى صلاتها في البيت فلا بأس من ذلك.

    تكريم الرسول – صلّى الله عليه وسلّم – لأهل القرآن

    إِنَّ لقارئ القرآن ثواباً عظيماً ، فقد ورد أنّ النبي– صلّى الله عليه وسلّم – قال: (الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيَامُ: أَيْ رَبِّ، مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيه،ِ قَالَ: فَيُشَفَّعَانِ) (12).

    ولنا في رسول الله– صلّى الله عليه وسلّم- الأسوة الحسنة في تكريم حاملي القرآن وحفظته، انطلاقًا من قوله -عليه الصلاة والسلام- : "إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بهِ آخَرِينَ"(13)، وقوله – صلّى الله عليه وسلّم –أيضاً: (إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هُمْ ؟ قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ، أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ)(14)، ومن ذلك أنه – صلّى الله عليه وسلّم – كان يُقَدِّم القُرَّاء الحُفَّاظ للإمامة بالمصلين، كما كان يُقَدِّم القُرَّاء الحفَّاظ من الشهداء تجاه القبلة، وكان- صلّى الله عليه وسلّم- إذا أرسل سَرِيّةً يسألُ مثلا، مَنْ يحفظ سورة البقرة؟ فيقول رجل: أنا، فيجعله –صلّى الله عليه وسلّم –أميرًا على السَّرِيََّة، كما كان- صلّى الله عليه وسلّم- يُزَوِّج المسلم بما يحفظ من كتاب الله الكريم .

    لذلك يجب علينا تشجيع أبنائنا وفلذات أكبادنا على قراءة القرآن الكريم وحفظه وَتَدَبُّره والعمل به في كل وقت خصوصاً في شهر رمضان المبارك، وكذلك تكريم حفظته وأهله؛ لأنه حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم.

    اللهم اكتبنا من عتقاء شهر رمضان ، اللهم تقبّل منّا الصلاة والصيام والقيام

    وصلّى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

    الهوامش :

    1. أخرجه مسلم 
    2. أخرجه البخاري          
    3.  سورة البقرة الآية (185)
    4.  أخرجه البخاري
    5. أخرجه البخاري
    6. أخرجه الترمذي          
    7. أخرجه الترمذي          
    8. أخرجه مسلم
    9. أخرجه البخاري
    10. أخرجه البخاري
    11. أخرجه البخاري
    12. أخرجه أحمد  
    13. أخرجه ابن ماجه
    14. أخرجه ابن ماجه

     

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة