:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مجلة صوت الهيئة
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2021
  • مقالات عام : 2020
  • مقالات عام : 2019
  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    الأخبار

    في الذكرى التسعين لتأسيسها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تنظم ندوة دولية

    تاريخ النشر: 2021-05-06
     

     

    أحيت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الذكرى التسعين لتأسيسها في 5/5/1931م بنادي الترقي الواقع في ساحة الشهداء بالعاصمة الجزائرية، وذلك يوم  أمس الأربعاء 23/رمضان/1442هـ وفق 5/5/2021م، بحضور نخبة من العلماء والأساتذة وإطارات الجمعية وممثلي المؤسسات المجتمعية.

    وافتتح اللقاء بآيات من القرآن الكريم، ثم ألقى فضيلة الأستاذ الدكتور/ عبد الرزاق قسوم رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين كلمة ترحيبية بهذه المناسبة، وذكَّرَ بأهمية هذه المبادرة العلمية والوقفة الدالة على الوفاء والثبات للأجيال المتعاقبة على هذه الحركة الإصلاحية، كما تحدث عن دور الجمعية الريادي في إخراج الشعب الجزائري من ظلمات الجهل إلى نور العلم ومن ثم إلى التحرير، مُشَدِّداً على تجديد العزم والوفاء بالوعد من أجل تحقيق الهدف الأسمى وهو مواصلة الإصلاح والاستجابة لمختلف التحديات التي تواجه الشعب الجزائري.

    ثم تحدث الدكتور/ أبو عبد الله غلام الله رئيس المجلس الإسلامي الأعلى عن قوة جمعية العلماء المسلمين من حيث أفكارها ومبادئها التي أرساها الشيخ/ عبد الحميد بن باديس وثلّة من علماء الجزائر، داعياً في ذات الوقت القائمين على الجمعية مواصلة الجهاد في ميدان العلم، وداعياً الجيل الجديد أن يسير على نفس الطريق.

    ثم ألقى الشيخ الدكتور/ يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس كلمة في هذا الحفل المبارك من خلال كلمة مسجلة (شريط فيديو)، هنأ فيها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بمرور تسعين عاماً على تأسيسها برئاسة العلامة الشيخ/ عبد الحميد بن باديس – رحمه الله -.

     ونقل الشيخ الدكتور/ سلامة تحيات أبناء الشعب الفلسطيني المرابط في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس للحضور الكرام، مثمنين دور الشعب الجزائري الشقيق وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين في نصرة القضية الفلسطينية.

    وتحدث الشيخ الدكتور/ سلامة عن فِطنة الإمام المؤسس الشيخ / عبد الحميد بن باديس – رحمه الله، واستشرافه لما سيحدث في بلادنا المباركة من مخاطر وتحديات واعتداءات، عندما كتب في مجلته الشهاب سنة 1938م عن خطر تهويد القدس وذلك قبل عشر سنوات من حدوث النكبة سنة 1948م، فقال: (رحابُ القدسِ الشريف مثلُ رحابِ مكة والمدينة، كما جاء في قوله سبحانه وتعالى في الآية الأولى من سورة الإسراء؛ لِيُعَرِّفنا بفضل تلك الرّحاب، فكلُّ ما هو واقعٌ بها كأنه واقعٌ برحابِ المسجد الحرام ومسجد طَيْبَةَ)، وذلك حتى لا يفصل المسلم بين هذه المساجد الثلاثة.

    وقال الشيخ الدكتور/ سلامة: إن اهتمام الجزائر بالقضية الفلسطينية كان منذ أيامها الأولى، على الرغم من أنّ الجزائر وقتئذ كانت تحت الاحتلال الفرنسي، فبالرغم مِمَّا كانت تتعرّض له الجزائر من مِحَنٍ وتحديات، إلا أَنَّ هذا لم يقفْ حائلاً أمام شعور الشعب الجزائري وعلمائه بواجبهم تجاه قضايا أمتهم وفي مقدمتها قضية فلسطين، القضية المركزية للأمتين العربية والإسلامية، مُؤَكِّداً على أواصر المحبة بين الشعبين الجزائري والفلسطيني، فحبّ الجزائريين لفلسطين حبٌّ منقطع النظير، فالجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة، مُشِيراً إلى الدور الإغاثي لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين في فلسطين من خلال بناء مستشفى الجزائر في قطاع غزة بالإضافة إلى إرسال القوافل العديدة التي حملت مختلف المساعدات إلى فلسطين.

    وأكد الشيخ الدكتور/ سلامة على أن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين معروفة بدورها البارز في دعم القضية الفلسطينية، القضية المركزية للأمة، حيث إنها وقفت دوماً إلى جانب الشعب الفلسطيني، مُثَمِّناً مواقف العلماء الجزائريين الذين كانوا يصدحون بالحق دائماً ويدافعون عن  الأقصى والقدس والمقدسات، ويقفون بجانب قضيتهم الأولى قضية فلسطين وشعب فلسطين.  

     وفي الختام تم تكريم الشيخ الدكتور/ يوسف سلامة تقديراً لدوره في خدمة الدعوة الإسلامية والدفاع عن القضية الفلسطينية ، كما تم تكريم نخبة من العلماء الجزائريين.

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة