:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مجلة صوت الهيئة
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2021
  • مقالات عام : 2020
  • مقالات عام : 2019
  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    الأخبار

    الشيخ سلامة/ يشارك في المهرجان الحاشد الذي أقامته جامعة الأزهر بغزة لنصرة مدينة القدس

    تاريخ النشر: 2009-04-20
     

    ضمن فعاليات نصرة القدس في مواجهة عملية التهويد، نظمت إدارة جامعة الأزهر بغزة بالتعاون مع نقابة العاملين مهرجاناً تضامنياً مع القدس، في قاعة الشيخ محمد عواد، تحت شعار "نصرة القدس"، بحضور سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة نائب رئيس مجلس الأمناء، والأستاذ الدكتور جواد وادي رئيس الجامعة، والدكتور علي مهنا عميد المعاهد الأزهرية، والدكتور احمد التيان رئيس نقابة العاملين، والدكتور مازن صباح نائب رئيس النقابة، والدكتور رياض الاسطل أستاذ التاريخ المساعد بالجامعة، والدكتور مخيمر أبو سعدة أستاذ علم السياسة بكلية الآداب، وحشد كبير من العاملين والطلبة بالجامعة.

    افتتح النشاط بكلمة ترحيبية للدكتور مازن صباح، تحدث فيها عن قيمة القدس في الوجدان العربي والإسلامي، وأن هذه الفعالية كانت بهدف مضاعفة الجهود لمواجهة حملة التهويد الشرسة التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني.

     ثم جاءت كلمة سماحة الشيخ الدكتور يوسف جمعة سلامة، تطرق خلالها لمكانة القدس الإسلامية والتاريخية والعربية، فقال: إن فلسطين عامة، وبيت المقدس خاصة أرض وقف إسلامي وأن فلسطين أخذت مكانتها من القدس، والقدس أخذت مكانتها من المسجد الأقصى المبارك :{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}.

    وأضاف سماحته: "في المسجد الأقصى المبارك صلى رسولنا محمد – صلى الله عليه وسلم – بالأنبياء إماماً، كما صلى في ساحاته أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وأبو عبيدة عامر بن الجراح  وغيرهم من الصحابة -رضي الله عنهم أجمعين-، وفي جنبات الأقصى رفع الصحابي الجليل بلال بن رباح الأذان بصوته الندي، وفي ظل هذا البيت دفن العديد من الصحابة الكرام وعلى رأسهم عبادة بن الصامت أول قاض للإسلام في بيت المقدس، وشداد بن أوس رضي الله عنهم، وغيرهما من عشرات الصحابة-رضي الله عنهم أجمعين- ، وما من شبر من أرضه إلاّ وشهد ملحمة أو بطولة تحكي لنا مجداً من أمجاد المسلمين.

    كما وأكد سماحة الشيخ سلامة على أن بلادنا تتعرض لهجمة شرسة على أيدي المحتلين، فهم يعملون ليل نهار على تهويد مدينة القدس، بعد أن عزلوها عن محيطها الفلسطيني، وما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي يومياً من قتل للمواطنين، وهدم للبيوت وتدمير للمصانع والمؤسسات، وتجريف الأراضي الزراعية، ومحاربة العمال في لقمة عيشهم، وفرض الحصار على الشعب الفلسطيني ليس عنا ببعيد، كما يتعرض المسجد الأقصى المبارك في هذه الأيام لمؤامرات عديدة منها: تقويض بنيانه وزعزعة أركانه جراء الحفريات الإسرائيلية المستمرة للأنفاق أسفل منه، وكذلك محاولات السلطات الإسرائيلية إقامة ما يسمى بالهيكل المزعوم بدلاً منه، ومنع المصلين من الوصول إليه، ومنع ترميمه، وما حريق المسجد الأقصى المبارك عام 1969م، ومجزرة الأقصى عام 1990م، وأحداث النفق عام 1996، وزيارة شارون عام 2000عنا ببعيد، وكذلك مصادرة سلطات الاحتلال لآلاف الدونمات لإحكام السيطرة على المدينة المقدسة.

    وطالب الشيخ. د. سلامة بضرورة المحافظة على تاريخنا و تراثنا الإسلامي، لأنه رمز وجودنا وحضارتنا، ودق ناقوس الخطر للأمتين العربية والإسلامية بأن القدس وفلسطين في خطر، لتنهض الأمة للعمل على وقف هذه الاعتداءات، وضرورة المحافظة على المقدسات.

    وتطرق فضيلته إلى موضوع الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة قائلاً: "يتوجه الفلسطينيون بقلوبهم وعقولهم إلى قاهرة المعز، إلى أرض الكنانة الحبيبة حيث تحتضن القاهرة بعد أيام الحوار الفلسطيني الفلسطيني، والكل يتضرع إلى الله-سبحانه وتعالي- أن يجمع شمل شعبنا، ويوحد كلمته، وتنتهي حالة الانقسام، ليعود شعبنا كما كان دائماً في خندق واحد، كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً، وبهذه المناسبة توجه د. سلامة بالشكر والتقدير إلى الأشقاء في جمهورية مصر العربية على دورهم الهام والمميز في جمع الشمل الفلسطيني، آملاً أن يتابعوا ذلك حتى تتحقق الوحدة الفلسطينية إن شاء الله، كما توجه بالشكر إلى جميع الجهود المبذولة في هذا الإطار.

    ثم ألقى الدكتور علي مهنا عميد المعاهد الأزهرية قصيدة شعرية حول القدس، كما تحدث في الاحتفال كل من الدكتور رياض الاسطل عن تاريخ القدس، والدكتور مخيمر أبو سعدة عن الوضع السياسي للمدينة المقدسة .


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة