:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مجلة صوت الهيئة
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2021
  • مقالات عام : 2020
  • مقالات عام : 2019
  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    الأخبار

    الشيخ سلامة/ يشارك في ندوة بعنوان القدس مفتاح الحرب والسلام

    تاريخ النشر: 2009-10-22
     

    الشيخ الدكتور / يوسف جمعة سلامة

    يشارك في ندوة بعنوان القدس مفتاح الحرب والسلام

     

    نظمت نقابة العاملين في جامعة الأزهر بغزة ندوة سياسية بعنوان ' القدس مفتاح الحرب و السلام في يوم نصرة القدس والأقصى ' ، و ذلك يوم الاثنين 30/شوال/1430هـ الموافق 19-10-2009م، بمركز المؤتمرات في الجامعة، بمشاركة نخبة من الشخصيات السياسية والأكاديمية، وحضر الندوة عدد من أعضاء مجلس الأمناء، ورئيس الجامعة ولفيف من العاملين والطلاب .

    وفي بداية الندوة تحدث فضيلة الشيخ الدكتور يوسف سلامة خطيب المسجد الأقصى نائب رئيس مجلس الأمناء  عن أهمية القدس وبين أنها العاصمة الروحية والدينية والسياسية والاجتماعية والوطنية والأبدية للشعب الفلسطيني، كما أنها مهوى  الأفئدة وملتقى المؤمنين من  شتى أنحاء العالم.

    وتطرق فضيلته إلى ادعاءات اليهود بأن القدس مهملة من الأمة الإسلامية عموماً، والشعب الفلسطيني على وجه الخصوص، ومن هذه الإدعاءات أن القدس تأتي في المرتبة الثالثة بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي، فبين فضيلته بأن هذا  ليس انتقاصا من مكانة المسجد الأقصى والقدس، فقد ربط الله سبحانه وتعالي بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى في الآية الأولي من سورة الإسراء، حيث جعل المسجد الأقصى توأما للمسجد الحرام، وأن الرحال لا تشد إلا إلي هذه المساجد الثلاثة، وأما الإدعاء الثاني فهو أن القدس وفلسطين لم تذكر في القرآن الكريم، حيث رد فضيلته على ذلك بأن القدس وفلسطين قد وردتا في القرآن الكريم بمسميات متعددة منها قوله تعالي: ( ادخلوا الأرض المقدسة ) يعني فلسطين، وقوله تعالي: ( ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا ) والمقصود بالقرية مدينة القدس، فهذا ادعاء كاذب ، وأما الادعاء الثالث فهو: أن العرب والمسلمين أهملوا هذه المدينة، وهذا كذب وافتراء، حيث بين بأن القدس فتحها رسول الله –صلي الله عليه وسلم – روحيا في ليلة الإسراء والمعراج، وفتحها عمر بن الخطاب سياسيا في العام الخامس عشر للهجرة، وعمر –رضي الله عنه – لم يذهب لأي عاصمة فتحت في عهده مثل دمشق والقاهرة وبغداد،و إنما جاء للقدس في دلالة واضحة على مكانتها، كما جاءها مئات الصحابة والتابعين، حيث أولوها  اهتمامهم، وأقاموا فيها الأوقاف والمدارس والتكايا والأسبلة .... الخ ، كما وناضل الشعب الفلسطيني من أجل تحريرها والمحافظة عليها، وضحى بالكثير وما زال يضحي من أجل أن تبقي فلسطين عربية وإسلامية .

    القدس مدينة السلام و الحرب

    من ناحية أخرى تطرق د.سلامة إلى أبرز المحطات التي تبرهن على أن القدس مدينة الحرب والسلام، بادئاً بحادثة الفتح الروحي في ليلة الإسراء و المعراج،حيث شهد المسجد الأقصى المبارك خلالها عقد مؤتمر قمة بحضور الأنبياء جميعاً ، وكذلك الفتح العمري للمدينة في العام الخامس عشر للهجرة ، وما تبعه من توقيع العهدة العمرية، والتي تعد أشهر وثيقة سلام وتسامح بين المسلمين وغيرهم، حيث عاش سكان المدينة من المسلمين والمسيحيين حياة هانئة، فقد كانت مدينة القدس وقتئذ مدينة للسلام والمحبة.

    كما تطرق إلي الأوقات العصيبة التي عاشتها مدينة القدس أيام الصليبين وكيف كانت وقتها مدينة حرب وقتل ودمار، حيث قتل الصليبيون أكثر من سبعين ألف مسلم ومنعوا الصلاة والأذان في المسجد الأقصى المبارك، وصولاً إلى المرحلة الحالية والتي تعيشها مدينة القدس، وما تتعرض إليه هذه البقعة المقدسة من عمليات تهويد، وكذلك  الاعتداء على المسجد الأقصى المبارك من اجل هدمه وإقامة ما يسمي بالهيكل المزعوم بدلا منه، و كذلك ما تقوم به سلطات الاحتلال من هدم للبيوت وتشريد للأسر، ومصادرة للهويات، وتدنيس للحرمات و المقدسات، مؤكداً على أن الشعب الفلسطيني على يقين بأن اليهود سيفشلون كما فشل من جاء قبلهم من غزاة غاصبين .

    أما عن المطلوب منا كعرب وفلسطينيين فقال سماحته: اليهود لن يستطيعوا الاستمرار في احتلال المدينة المقدسة، فعلى أرض فلسطين، تحطمت أحلام التتار والصليبيين ونابليون بونابرت، فالقدس لفظت المحتلين عبر التاريخ وسوف تلفظ هذا المحتل،فالمسلمون والعرب والفلسطينيون لن يسمحوا باستمرار الاحتلال، فقد تكون الأمة في الوقت الحالي مريضة،  لكنها ستتعافى عما قريب، لاسيما و أن السنة النبوية الشريفة أكدت أن القدس ستشهد الملحمة الأخيرة وعهد الخلافة سيأتي قريبا، والملحمة الكبرى ستكون في هذه البلاد وسينتصر الحق على الباطل.

    وأخيراً تطرق الشيخ سلامة إلى واجب الأمة تجاه القدس من خلال وضع إستراتيجية لتحريرها،وضرورة الوقوف مع المقدسيين لبناء البيوت و المدارس والمستشفيات وخدمة القدس بجميع الإمكانيات المادية والمعنوية.

    كما ناشد الفلسطينين بضرورة الترفع على خلافاتهم، وجمع شملهم، ورص صفوفهم، وتوحيد كلمتهم، فذلك هو الطريق الوحيد للنصر والمحافظة على المقدسات .


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة