:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مجلة صوت الهيئة
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2021
  • مقالات عام : 2020
  • مقالات عام : 2019
  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    الأخبار

    الشيخ سلامة : في مؤتمر صحفي بنقابة الصحفيين بالقاهرة حماية القدس واجب شرعي على كل مسلم

    تاريخ النشر: 2010-03-13
     

    عقد الشيخ الدكتور / يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس  وزير الأوقاف والشئون الدينية السابق مؤتمراً صحفياً في نقابة الصحفيين بالقاهرة ( حول الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك والمدينة المقدسة) وذلك بعد ظهر يوم الأحد 21/ ربيع أول / 1431هـ وفق 7/3/2010م ،بحضور الأستاذ / صلاح عبد المقصود وكيل نقابة الصحفيين ،  وقد استهل الشيخ سلامة المؤتمر الصحفي بذكر أهم الاعتداءات التي تعرض لها المسجد الأقصى المبارك مثل مصادرة مفتاح باب المغاربة ، وهدم حي المغاربة سنة 1967م ، وحريق الأقصى سنة  1969، ومذبحة الأقصى الشهيرة عام 1990،وأحداث النفق سنة 1996م ، وزيارة شارون سنة 2000م ، بالإضافة إلى ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من حفريات تسببت في زعزعة أركانه وتقويض بنيانه ، وكذلك الإجراءات الإسرائيلية لتقسيم المسجد الأقصى المبارك وهدمه، لإقامة ما يسمى بالهيكل المزعوم بدلاً منه ، وكذلك العمل على تهويد المدينة المقدسة بطرد أهلها وهدم بيوتهم ومصادرة هوياتهم  وفرض الضرائب الباهظة عليهم ، بالإضافة إلي بناء عشرات الآلاف من الوحدات الاستيطانية لإحداث تغيير ديموغرافي لصالح اليهود في المدينة المقدسة .

    وقال سلامة :  أن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة ليست بمنأى عن الخطر الصهيوني إذا استمرَّت الأمة الإسلامية والنظام العربي في خذلانها لقضية المقدسات الإسلامية في فلسطين ، خاصة في ظل التصعيد الصهيوني لتهويد المقدسات وضمِّها، والسعي إلى هدم المسجد الأقصى المبارك، وأضاف قائلاً :  "لو فرَّطت الأمة في المسجد الأقصى وصمتت عن المحاولات الصهيونية لتهويد القدس فإنها سوف تفرِّط في مكة المكرمة  والمدينة المنورة اللتين تقعان على رأس المقدسات الإسلامية".

    وأوضح سلامة أن أعداء الإسلام يبرِّرون اعتداءاتهم على القدس بدعوى أنها في المرتبة الثالثة ضمن مقدسات المسلمين بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي، وأنها ليست على سُلّم أولوياتهم، وأن العرب أهملوا مدينة القدس على مر التاريخ، مؤكدًا كذب تلك الادعاءات وزيفها، مشددًا في الوقت ذاته على أن المسلمين  قد اهتموا بالأقصى والقدس عبر التاريخ ، فرحلة الإسراء إليه، وهو أحد المساجد الثلاثة التي لا تشد الرحال إلا إليها ، وأن سيدنا عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – لم يذهب لمصر عند فتحها
    ولا لدمشق ولا لبغداد، وإنما ذهب للقدس في إشارة واضحة إلى مكانة هذه المدينة المقدسة في عقيدة الأمة .

    وقال الشيخ سلامة: "إن المسجد الأقصى مُعرّض للهدم، وأن بنيانه أصيب بالضعف نتيجة للحفريات التي تتم أسفله"، مشيرًا إلى وجود تشقُّقات في أعمدة المسجد وجدرانه بالإضافة إلى تصدع البيوت الملاصقة له بسبب عمليات الحفر المستمرة التي تقوم بها قوات الاحتلال.

    وأكد خطيب الأقصى أن حماية المسلمين للمسجد والتصدِّيَ لمحاولات تهويده والاعتداءات علي قداسته واجبٌ شرعيٌّ وأمانةٌ في عنق كل مسلم ومسلمة، ومن يتخلف عن أداء هذا الواجب فهو آثم ومقصِّر.

    وحول تأثير اتجاه الحكومة الصهيونية المقبلة في مخططات التهويد، قال: "أعمال الحفر والتخريب في أساسات المسجد الأقصى ليست فكرة الحكومات اليمينية فقط، إنما هي إستراتيجية صهيونية اتفقوا عليها جميعًا رغم اختلافاتهم، وكلٌّ منهم يقوم بدوره في الوقت المناسب"، مشيرًا إلى أن ملف الحفريات ليس في أيدي الحكومة فقط، إنما في أيدي الجماعات المتطرفة التي استغلت الانقسام الفلسطيني والتشرذم العربي والصمت الدولي للمضي في مخططاتها بدعم من الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة.

    وأوضح سلامة أن "ارتباط الأمة الإسلامية بالمسجد الأقصى ارتباطٌ عقدي ، لأن رحلة الإسراء والمعراج من المعجزات ، والمعجزات جزءٌ من العقيدة الإسلامية "، مشيرًا إلى أن المسجد الأقصى المبارك شهد عقد أكبر مؤتمر قمة في التاريخ حضره جميع الأنبياء والمرسلين– عليهم الصلاة والسلام -   في ليلة الإسراء والمعراج، حيث صلَّى بهم النبي- صلى الله عليه وسلم -  إمامًا، مذكرًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لعدوهم قاهرين  لا يضرُّهم مَن خذلهم"، قيل: أين هم يا رسول الله؟، قال: "في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس".

    وقال سلامة : "لقد تم مؤخرًا إرسال خطاب  إلى أمين عام جامعة الدول العربية للمطالبة بطرح قضية القدس على جدول أعمال اجتماع قادة الدول العربية المقبل، وجعل مسألة الاعتداءات  الإسرائيلية  على القدس في أولويات عمل القمة العربية المقبلة، والتي ستعقد في الجماهيرية الليبية، كما طالب الدول العربية والإسلامية بأن تقف مع الشعب الفلسطيني وتتبنى كل دولة قضية معينة من قضايا المقدسيين خاصة والفلسطينيين عامة ، وذلك لتثبيت المقدسيين ودعم صمودهم وكذلك للتصدي لمحاولات تهويد القدس وتقسيم الأقصى التي تقوم بها إسرائيل  ليل نهار.

    وشدد على أن القدس ليست قضية المسلمين وحدهم، بل هي أيضًا تهم المسيحيين؛ وذلك لوجود عدد من الكنائس والمقدسات المسيحية في فلسطين وفي مقدمتها كنيسة القيامة وكنيسة المهد .

    وتساءل إمام الأقصى مستنكرًا: "ماذا كان موقف المسيحيين في العالم عندما ضربت كنيسة المهد في بيت لحم التي هي من أكبر مقدساتهم ويزورها عشرات الآلاف من الحجاج المسيحيين سنويًّا؟!".

    كما تساءل سلامة عن موقف المنظمات الدولية ومنظمة اليونسكو مما يحدث للأقصى والمقدسات وقال : لماذا تحرك العالم كله من أجل تمثال بوذا ولم يتحرك من أجل الأقصى والمقدسات ؟!!

    وحول القرارات الصهيونية ببناء 1600 وحدة استيطانية في القدس أكد سلامة أن هذا المخطط يمثل تصعيدًا واضحًا للسياسة الاستيطانية التي تنتهجها الحكومة الصهيونية تجاه مدينة القدس المحتلة؛ حيث قامت سلطات الاحتلال الصهيوني في الفترة الأخيرة بإقامة مئات الوحدات  الاستيطانية في قلب مدينة القدس، كما تقوم بمحاولات إجلاء قسرية بحق  عددٍ كبير  من العائلات الفلسطينية في الشيخ جراح، وشعفاط، وسلوان،والعيساوية،والطور،  وجبل المكبر، وغيرها من أحياء المدينة المقدسة.

    وأكد أن المنظمات الصهيونية في أمريكا وغيرها تمول هذه الأعمال  الاستيطانية، وأن المليونير اليهودي "ميسكوفيتش" الذي تبرَّع بـ600 مليون دولار في السنوات الماضية لإقامة مستوطنة جبل أبي غنيم، قد أبدى استعداده لتمويل هذه المستوطنات في قلب حي رأس العامود بالمدينة المقدسة.

    وقال الشيخ سلامة إن هناك مخططًا لإبعاد عشرات الآلاف من المواطنين المقدسيين الذين يحملون الهوية الزرقاء بحجة أنهم يعيشون خارج ما يسمَّى بجدار الفصل العنصري؛ وذلك من أجل تفريغ المدينة من سكانها الأصليين، واستقدام آلاف المستوطنين بدلاً منهم.

    كما وحذر من الممارسات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الصهيوني، والمتمثلة في تطبيق سياسة التطهير العرقي بحق المواطنين الفلسطينيين في المدينة المقدسة، مبينًا المخاطر الحقيقية التي تهدد عشرات الآلاف من المقدسيين بفقدانهم حق الإقامة في مدينتهم المقدسة.

    وناشد الشيخ سلامة الدول العربية والإسلامية ضرورة الإسهام في دعم المشاريع الإسكانية للأزواج الشابة داخل المدينة المقدسة، وكذلك المشاريع التعليمية، مثل  دعم جامعة القدس وجميع المؤسسات التعليمية، وكذلك دعم المشاريع الصحية، مثل مستشفى المقاصد الإسلامية ومستشفى المطلع والمركز العربي داخل المدينة المقدسة، وغير ذلك من المؤسسات الصحية، وضرورة دعم التجار عن طريق الغرفة التجارية بمدينة القدس كي يبقوا مرابطين ثابتين، وكذلك دعم سدنة الأقصى وحرَّاسه، وطلاب الجامعات ، والعمال، والأسر الفقيرة والمحتاجة، وكذلك الإسهام في دعم عمليات الترميم داخل المدينة المقدسة للمحافظة على الطابع العربي والإسلامي لها؛ وذلك من خلال عمل وقفيات لكل مشروع من هذه المشاريع، تكون مصدرًا ثابتًا ومستمرًّاللمحافظة على المدينة المقدسة، ودعم صمود أهلها.

    وطالب علماء الأمة الإسلامية بتوضيح حقيقة الصراع
     العربي – الصهيوني، وضرورة شحذ الهمم وربط الأمة بمقدساتها ، محذرًا من قرب اكتمال المخططات الصهيونية لتهويد القدس وهدم المسجد الأقصى المبارك لا سمح الله .

    وشدد على أن الكيان الصهيوني يهدف من هذه المخططات إلى إحكام قبضته على المدينة المقدسة وإضفاء الصبغة الصهيونية عليها وإزالة أي أثرٍ عربي أو إسلامي أو حتى مسيحي فيها، مؤكدًا أن "الأمة  تمتلك كافة مقومات الانتصار من قوة  بشرية ومادية واقتصادية وعقول مفكرة وأيد عاملة، ولكن ينقصنا الوحدة".

    وأشار سلامة إلى أن ما يحدث في القدس الآن ليس وليد اليوم، ولكنه حلقة في مسلسل صهيوني بدأ منذ أن سيطر اليهود على المدينة المقدسة عقب عدوان 1967، وكان أول ما فعله المحتلون هو هدم حارة  المغاربة لتوسيع ساحة حائط البراق  الذي  يُسمُّونه زوراً وبهتاناً "حائط المبكى"، والذي صدر قرار من عصبة الأمم عام 1931م بشأنه، حيث ينص القرار على أن "حائط البراق"  جزءٌ لا يتجزَّأ من المسجد الأقصى المبارك  وملكية الحائط خاصة بالمسلمين وليس لليهود أي حق فيه


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة